ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 01:27]ـ

جزاك الله خيرا على هذا البحث القيم، ولكن ما تعليقك على تخريجي؟ هل هو صواب أو خطأ؟

ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 01:39]ـ

عفو أخي فلم أستطع أن أنسق الرد فجاء على حالة لا ترضيك سامحني.

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 02:00]ـ

لا عليك ففيه فوائد كثيرة، نفع الله به، ولو كان مختصرًا لكان أفضل، فالظاهرُ عليه أنه بحثٌ أعدَّ قديمًا، فول عدلته الآن لكان خيرًا.

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 05:17]ـ

الاخ ابا مهند، احسنت وبارك الله فيك ولكن

اتعبت نفسك فيما لاطائل منه

اما الاستدلال بالشعر فلا قيمة له

فانه يجوز للشاعر ما لايجوز لغيره، واهم عنصرين عنده الوزن والقافية، فاذا استقاما فتبا للنحو واللغة

واقدم خطأ نحوي جاء في معلقة امرئ القيس

كجلمو صخر حطه السيل من علِ

فإن عل ك (بعد - قبل - خلف أمام .. ) وسواها من الظروف، إذا لم تضف فإنها تبنى على الضم، كما في قوله تعالى

{لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} الروم4، فكسرها امرؤ القيس للضرورة الشعرية لاغير، فإن قافيته مكسورة.

وفي هذا العصر يجب طرح ترهات النحويين وسخافاتهم والزم القياس الغالب

وعلى هذا فالجواب عن السؤال ببساطة:

أخطأ النساخ، والصواب أربع خصال.

وقديما قيل: "لاتأخذ العلم من صُحُفي" وهو الخطاط، فقد يكون فنانا، ولكنه جاهل، يقع عليه قوله تعالى:

{كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} الجمعة5

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[18 - Mar-2010, صباحاً 11:48]ـ

الكل عندك أخطأ فيه النساخ، وكأنك لم تقرأ للنووي ولا رأيته كيف يوجه كلام النبي وموافقته للغات القبائل، وكأنك تنكر اختلافات النحاة.

ـ[أبو مهند المصري]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 01:08]ـ

الأخ يزيد الموسوي شكر الله لكم على ردكم وعلى نصحكم.

أما وإن أتعبت نفسي فلا، فهذا تحقيق وتأصيل تام لهذه المسألة، وقد نقلته من شرح لمع ابن جني المسمى بالغرة لابن الدهان

أما أخطاء النساخ فليس على الدوام، واقرأ - إن كان لك باع - المخطوطات على اختلاف خطوطها تجد عجباً، ورحم الله أستاذنا الدكتور/ رمضان عبد التواب الذي كان - دائما- يقول: إن العلم الحقيقي في التحقيق. ولم لا وأنت تحقق كلاما قاله آخر قد يكون فيه .....

أما الضرورة الشعرية فليست بخطأ نعوِّل عليه في كل الأمور، وفي باب الممنوع من الصرف هناك قاعدة تقول: يجوز صرف الممنوع ومنع المصروف للتناسب. واقرأ قوله: سلاسلا أغلالاً وسعيراً. والآية ليس فيها قراءة وإنما صرفت للتناسب هل ... أستغفر الله.

أما خطأ امريء القيس فانظر ما كتبه الزوزني في شرح المعلقات السبع ص 44 (مكتبة المعارف بيروت- لبنان): وقوله: من عل أي من فوق، وفيه سبع لغات.

يقال: أتيته من عل مضموم اللام. ومن علو بفتح اللام وضمها وكسرها (وانظر هنا كيف يستقيم الكسر مع الواو).

زمن علي بياء ساكنة. ومن عال مثل قاض. ومن معال مثل معاد. ولغة ثامنة يقال من علا، وأنشد الفراء:

بانت تنوش الحوض نوشا علا نوشا به تقطع أجوان الفلا

أما الاستدلال بالشعر فهذه لغتنا، وقديما قرأت أن أعرابيا شكى للنبي بعض الألفاظ التي لم تكن عند العرب مثل: كبارا عجاب وغيرهما فجاء أعرابي آخر وأنشد لهذه الكلمات. والنبي سمع كعب بن زهير في قصيدته الماتعة: بانت سعاد، وكان أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يحفظ بعض قصائد عمر بن أبي ربيعة.

أما سخافات النحاة فهذا وصف لا يجوز واستغفر الله؛ لأنك أسأت إلى من يعلمونا تركيب الجملة في كتاب ربنا.

أما أخذ العلم من الصحفي فكان قديما يكتب للشيخ أقرب طلاب العلم إليه مثل: عبدالرحمن الوراق كاتب الإمام أحمد بن حنبل، فمثل هذا الطالب يكون أحرص الناس على التثبت مما يكتبه وينقله عن شيخه، ولم يكونوا صحفيين حتى نعول عليهم، لكنهم يستحقون منا الثناء والدعاء بأن صدقوا في نقل الأمانة كما ينبغي.

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 06:53]ـ

أما أخطاء النساخ فليس على الدوام، واقرأ - إن كان لك باع - المخطوطات على اختلاف خطوطها تجد عجباً،

صدقت ولكن هذا ليس من العجب، بل هو من الخطأ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015