16 - في شرح اللمع للضرير212: "والمذكر من الثلاثة إلى العشرة بالهاء، والمؤنث بغيرها، وإنما كان هكذا؛ لأن الأصل كان قبل أن تركَِّب العدد على معدود أن تقول: ثلاثة أربعة، ثم جاءوا بالمذكر أوَّلا، فأعطوه هذا الحكم، ثم جاء المؤنث بعده، وقد سبق المذكر بالإلحاق، فجعلوه بغير هاء؛ ليفرقوا بينهما، فوقع الفرق معكوساً. وقد قيل: إنما ألحقت الهاء بالمذكر؛ لفضله على المؤنث، كما قالوا: رجل علاَّمة ونسَّابة، ولا يقولون في المؤنث: امرأة نسَّابة".

17 - في المقتضب2/ 292: "فإن كان اسماً لجمع غير الآدميين لم يكن إلا مؤنثا، وقد مضت العلة في ذلك، وذلك قولهم: غنم وإبل تقول: غنيمة وأبيلة، وكذلك نسوة تقول: نسيّة؛ لأن نسوة من امرأة بمنزلة نفر من رجل فعلى هذا فأجر هذا الباب".

وينظر أيضا: الأصول2/ 412، والفوائد646، وشرح اللمع للأصفهاني2/ 711، والمتبع في شرح اللمع2/ 589، وشرح التصريح2/ 269.

18 - ينظر: الكتاب3/ 563.

19 - ينظر: شرح اللمع لابن برهان2/ 513 - 514.

20 - البيت من الطويل لأعرابي وله قصة وهي: أن عبيد الله بن عباس خرج مرة من المدينة يريد معاوية في الشام فأصابته سماء، فنظر إلى نويرة عن يمينه، فقال لغلامه: مِلْ بنا إليها فلما آتياها وجدا رجلاً، فنزلا عليه ضيفين فأكرم الأعرابي وفادتهما، حيث ذبح لهما عنزى كان يملكها، فكافأه عبيد الله بن عباس بمالٍ وفير قيل: خمسمائة دينار، ثم ارتحل عبيد الله إلى معاوية، وفي أثناء عودته عاد إلى الأعرابي مرة ثانية ينظر ما حاله، فقال له الأعرابي قد قلت أبياتا أتسمعها مني؟ فقال: هات، فلما سمعها ضحك عبيد الله وقال: أعطيتنا أكثر مما أخذت منا، وهذه الأبيات هي:

توسمتهُ لمَّا رأيتُ مهابةً عليهِ وقلتُ: المرءُ مِن آلِ هاشمِ

وَإِلاَّ فَمِنْ آلِ الْمُرَارِ فإنَّهمْ مُلُوكٌ عِظَامٌ مِنْ مُلُوكٍ أَعَاظمِ

فَقُمْتُ إِلَى عَنْزٍ بَقِيَّة أَعْنُزِ أَذْبَحَها فِعْلَ امْرِيءٍ غَيرَ نَادِمِ

فَعَوَّضَني عَنْهَا غِنَاي وَلَم تكُنْ تُسَاوِي عَنزَى غَيرُ خَمْسِ دَرَاهِمِ

بِخَمْسِ مِئِيْنَ مِنْ دَنَانِيْرَ عُوِّضَتْ مِنَ الْعَنْزِ مَا جَادَتْ بِهِ كَفُّ حَاتِمِ

وهو في: الفاضل للمبرد55، والخزانة8/ 282. وبلا نسبة في: المقاصد النَّحْويَّة1/ 247، وهمع الهوامع1/ 211، والدرر 1/ 169، والمعجم المفصل2/ 947.

21 - البيت من المتقارب لم يعرف قائله وهو في:

معاني الفرَّاء1/ 126، ومجالس ثعلب2/ 422، والإنصاف769، والدرر6/ 196، وشرح التسهيل2/ 399، وشرح عمدة الحافظ520، واللسان (يوم) 12/ 651، وهمع الهوامع3/ 218، والأشباه والنظائر5/ 236– 257، والمعجم المفصل1/ 318.

والشاهد فيه قوله: تسعة حيث اعتبر معنى المعدود دون لفظه، فالوقائع جمع وقيعة، وهي مؤنثة فحق معدودها تسع، ولكن العرب تطلق على الموقعة اليوم، فيقولون: أيام العرب ولذلك أنث العدد.

22 - الشماخ هو: الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني، وقيل اسمه: معقل، والشماخ: لقبه. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد، والنابغة، وأبي ذؤيب الهذلي، كان شديد متون الشعر ولبيد أسهل منه منطقا، وكان أرجز الناس على البديهة، جمع بعض شعره في ديوان، شهد القادسية وتوفي في غزوة موقان.

ينظر ترجمته في: الأغاني9/ 184 - 190، وطبقات فحول الشعراء1/ 123، والأعلام3/ 175.

( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftnref 10)23- البيت من الطويل وهو في: ديوانه22، وجمهرة أشعار العرب248.

24 - جاءت في الأصل زوجها، والصواب ما أثبته.

25 - البيتان من الرجز لم يعرف قائلهما وهما في: المستطرف1/ 320 ولهما قصة وهي: كان لأعرابي امرأتان، فولدت إحداهما جارية، والأخرى غلاما، فرقصته أمه يوما فقالت مغايرة لضرتها

الحمدُ لله الحميد العالي

أنقذني العام من الجوالي

من كل شوهاء كشن بالي

لا تدفع الضيم عن العيال

فسمعتها ضرتها فأقبلت ترقص ابنتها وتقول:

وما على أن تكون جاريه

تغسل رأسي وتكون الغاليه

وترفع الساقط عن خماريه

حتى إذا ما بلغت ثمانيه

وما على أن تكون جاريه

أنكحتها مروان أو معاويه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015