( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftnref 4)5- الرؤاسي هو: أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي النيلي النحوي، سمي الرؤاسي؛ لعظم رأسه، كان إماما في النحو، بارعا في العربية، وهو أول من وضع من الكوفيين كتاباً في النحو، روى عنه الكسائي، والفراء، وخلاد الصيرفي، والكندي. توفي سنة193هـ. من مؤلفاته: الفيصل، ومعاني القرآن، وكتاب التصغير، وغيرهم.
ينظر ترجمته في: الفهرست1/ 64، وغاية النهاية في طبقات القراء1/ 329، ومعجم الأدباء5/ 377، وبغية الوعاة 1/ 82: 84.
وينظر حكايته في: المذكر والمؤنث لابن الأنباري2/ 234.
6 - النحاس: أبو حعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس، من أهل مصر رحل إلى بغداد فأخذ عن المبرد، والأخفش الأكبر، ونفطويه، والزجاج، ثم عاد إلى مصر فأقام بها إلى أن مات بها سنة337ه. من مصنفاته: معاني القرآن، وإعراب القرآن، وأخبار الشعراء، وأدب الكتَّاب وغيرهم. ينظر ترجمته في: معجم الأدباء1/ 617: 620.
( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftnref 6)7- ينظر: الكتاب3/ 362 - 363.
8 - ينظر: الكتاب3/ 562 - 563.
( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftnref 8)9- القتيبي: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أديب فقيه، محدِّثٌ مؤرخ عربي، أخذ عن إسحاق بن راهويه، وأبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي. وأخذ عنه ابن درستويه، وحرملة بن يحي، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي وغيرهم. توفي سنة276ه. من مصنَّفاته: عيون الأخبار، والشعر والشعراء، وأدب الكاتب وغيرهم. ينظر ترجمته في: مراتب النحويين136، والفهرست116، ونزهة الألباء159، ووفيات الأعيان2/ 145، وبغية الوعاة2/ 64، والأعلام4/ 137 - 138،
10 - سورة الأنعام6/ 160.
11 - ينظر: الكتاب3/ 567، والأصول3/ 477، والعدد في اللغة67، وشرح اللمع للأصفهاني2/ 711، واللباب1/ 104 - 105 وإعراب القرآن للنحاس1/ 552.
12 - البيت من الكامل لجرير يصف مقتل الزبير بن العوام – t- حين انصرف يوم الجمل، وقتل في الطريق غيلة، فيقول: لما وافي خبره المدينة مدينة رسول الله– r- تواضعت هي وجبالها، وخشعت حزنا له، وإنما يريد: أهلها، وكان يجب أن يقول: والجبال الشامخة، ولكنه وصفها بما آلت إليه، وهذا التفسير مع عطف الجبال على السور، فإن جعلتها مبتدأ لم يكن في الكلام اتساع، ويكون التقدير: والجبال خشع لموته.
وهو في: ديوانه345، والكتاب1/ 52، والمذكر والمؤنث للفراء101، والأصول3/ 477، واللسان (حرث) 2/ 137 و (سور) 4/ 385، و (أفق) 10/ 6، وشرح أبيات سيبويه1/ 57، والخزانة4/ 218، والضرائر للألوسي86، والمعجم المفصل1/ 527. وبلا نسبة في: الجمل في النحو94، ومعاني الفرَّاء2/ 37، والمقتضب4/ 197، والكامل1/ 312، وتفسبر الطبري1/ 623، وجمهرة اللغة308، والحجة للفارسيِّ5/ 216، والخصائص2/ 418، والحماسة البصرية1/ 202، وشرح الدروس296، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري2/ 183، واللباب2/ 104، والتبيان في إعراب القران1/ 423، والصاحبي في فقه اللغة 267، ورصف المباني169، وشرح الكافية للرضي2/ 215.
والشاهد فيه قوله: تواضعت سور المدينة حيث أنث الفعل لإسناده إلى مذكر مضاف إلى مؤنث فاكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه.
13 - في معجم القراءات4/ 188: قرأ ابن كثير في الوصل يلتقطهو يوصل هاء الضمير بواو، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة وأبو رجاء وابن أبي عبلة (وذكرها ابن خالويه لابن كثير) وهي رواية سليم عن حمزة تلتقطه بتاء التأنيث.
وينظر أيضا: معاني الفراء2/ 187، ومعاني الزجاج3/ 94، وإعراب القرآت الشواذ1/ 685، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 724، وتفسير القرطبي9/ 133، والبحر المحيط5/ 284، والدر المصون6/ 447، وإعراب القرآن للنحاس2/ 60، وإتحاف فضلاء البشر1/ 465.
14 - سورة يوسف12/ 10.
15 - ينظر: المقتضب2/ 157.
¥