ذكور ([34] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn34) )، والشياه والغنم أنثى لكنه يقع على المذكر، وكذلك له خمس/من الإبل ذكور؛ لأن الإبل مؤنث، وإن وُصِفَتْ بالتذكير.
قال: وتقول: له ثلاثة ذكور من الغنم، وخمسة ذكور من الإبل؛ لابتدائك بالمذكر. ويقولون: ثلاث أعين للربية، ويجوز ثلاثة أعين، وثلاثة دواب ([35] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn35) )، وَيُجَوِّزُونَ ثلاثَ دوابٍ.
ويقول: سَارَ خَمْساً منْ بينِ يومٍ وَلَيلةٍ ([36] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn36) )؛ لأنَّ التَّارِيخَ تُغلَّبُ فيه الليالي على الأيام.
قال الله تعالى} أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً {([37] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn37) ) وقال} ثَلاَثِينَ لَيْلَةً {([38] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn38) )، وقال الشاعر:
لَقَامَتْ ثَلاَثَاً بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ([39] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn39) )
.............................. ..
وقد جوَّز بعضهم: سرت ثلاثة من بين يوم وليلة ([40] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn40) ). فإن ورد بعد العدد وصف فالأوْلى أن تجعله وصفا للعدد. فتقول ([41] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn41) ): ثلاثة قرشيون، وقد جُوِّزَتِ الإِضَافَةُ ([42] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn42) ).
قال الفرَّاء ([43] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn43) ): " وتقول: عندي ستةُ رجالٍ ونسوةٌٍ بالجر والرفع في نسوة"، فإن جررت كان عندك من الرجال ثلاثة، ومن النسوة ثلاث، وإن رفعت كان الرجال ستة ولا يعلم عدة النساء، فإن قلت: عندي خمسة رجال ونسوة لم يجز جر نسوة. فإن رفعت صحت المسألة ولا يجيزها الفرَّاءُ بالجر إلا في الستة حسب وهذا نظر صحيح؛ لزوال اللبس.
وبعضهم يأبى ذلك في الستة، ويقول: إذا قلت: ستة علم أنهم رجال، فكيف أجعل بعضهم نساء؟ وأجاز الكسائي ذلك إلى العشرة، فإن قدمت مؤنثا أنثت العدد، وإن قدمت مذكرا ذكرت العدد، فتقول: عندي ست نساء ورجال ([44] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn44) )، وعندي ستة رجال ونسوة، وإن جمعت بينهما وجعلت العدد وصفا لهما غلبت التذكير فقلت: عندي نساء ورجا
ل ستة، وكذلك عندي رجال ونساء ستة.
وقال الأخفش: كل ما كان من الجمع معدودا فانظر واحده فإن كان مذكرا فذكِّر العددَ على قياسه، وإن كان مؤنثا فأنث العدد ولا تبل بالجمع مذكرا كان أو مؤنثا، فإن لم يكن له واحد من لفظه أنثت العدد وإن كان/ الجميع مؤنثا، وذكرته إن كان مذكرا. وذلك قولك: ثلاث من النعم، وثلاث من الإبل، وثلاث من الخيل.
قال: وقول العرب ([45] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn45) ): ثلاث من الشاء والشاء ذكر توهما أن الشاء من لفظ الشاة. وقالوا في المذكر: عشرة، وفي المؤنث عشر ففرقوا بينهما بفرقين، كما أرادوا أن يفرقوا بينهما بفرقين في ما زاد على العشرة ([46] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftn46) ).
ـــــــــــــــــــ
1 - في شرح الاشموني4/ 126 ”يقال: ثلاثة حمَّامات خلافا للبغداديين، فإنهم يقولون: ثلاث حمَّامات فيعتبرون لفظ الجمع، وقال الكسائي: تقول: مررت بثلاث حمَّامات، ورأيت ثلاث سجلات بغير هاء، وإن كان الواحد مذكرا، وقاس عليه ما كان مثله، ولم يقل به الفراء". وينظر أيضاً: شرح الكافية للرضي3/ 291.
[/ URL]2- ينظر ترجمته في: إنباه الرواة2/ 169 - 171، وبغية الوعاة2/ 86: 88، وشذرات الذهب4/ 258 - 259.
( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53519#_ftnref 2)3- ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري2/ 234.
4 - ينظر: قول الفرَّاء في: العدد في اللغة53، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري2/ 234.
¥