[21] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftnref21)- شرح بانت 38.

[22] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftnref22)- المغني 547.

[23] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftnref23)- المغني 22.

[24] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftnref24)- المغني 554، والإعراب 40.

ـ[محمد خليل الزروق]ــــــــ[19 - عز وجلec-2009, صباحاً 04:26]ـ

(4) تنظير وترجيح وتوضيح

هذه أبواب من فن ابن هشام في الاستشهاد بالقرآن الكريم، كنت على أن أشرح طرائقه فيها، وأكثر من أمثلتها وألوانها، ثم رأيت أن ذلك مبثوث في طول كتاب المغني، حتى إنه قال في مقدمته: " وقد تجنّبت هذين الأمرين (يعني: إيراد ما لا يتعلق بالإعراب وإعراب الواضحات)، وأتيت مكانها بما يتبصّر به الناظر، ويتمرّن به الخاطر، من إيراد النظائر القرآنية، والشواهد الشعرية، وبعض ما اتفق في المجالس النحوية " ([1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn1)) . وتجد ذلك وافراً في الجهة السابعة من الباب الخامس في ذكر الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها، وهي أن يحمل كلاماً على شيء ويشهد استعمال آخر في نظير ذلك الموضع بخلافه، والجهة الثامنة، وهي أن يحمل على شيء وفي ذلك الموضع ما يدفعه، وفي الفصل الطويل الذي عقده للحذف؛ إذ كان يستدل على المحذوف وكيفية تقديره بالنظائر.

ولكني أذكر بعض ما أستحسنه من هذه الضروب، وبعض ما وجدته في غير المغني منها. فمن ذلك:

1 - فصل عقده للتدريب في (ما)، وذكر فيه قوله - تعالى -:) ما أغنى عنه ماله وما كسب (، وأن (ما) الأولى تحتمل النافية والاستفهامية، و (ما) الآخرة موصول اسمي أو حرفي، وقوله - تعالى -:) وما يغني عنه ماله إذا تردّى (،) ما أغنى عني ماليه (، و (ما) فيهما تحتمل الاستفهامية والنافية، ورجّح النفي بقوله - تعالى -:) فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم (؛ لأنه متعين فيه ([2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn2)) . فذكر النظائر المتشابهة، ورجّح بأحدها.

2 - وقولهم: (جاء زيد ركضاً) يحتمل المصدرية والحالية، ورجّح الحالية بقوله - تعالى -:) ائتيا طوعاً أو كرهاً، قالتا: أتينا طائعين (، فمجيء) طائعين (وهو حال، في موضع) طوعاً أو كرهاً (يدل على أنهما حالان ([3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn3)) .

3- وقوله - تعالى -:) فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا (في الأعراف، يحتمل أن يكون الأصل: بما كذبوه، وبما كذبوا به، ويرجح الآخِر منهما التصريح به في سورة يونس ([4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn4)) .

4- وتنبيهه على أنه قد يحتمل الموضع أكثر من وجه، ويوجد ما يرجح كلاًّ منها، كقوله - تعالى -:) فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه (، فالموعد محتمل للمصدر، ويشهد له:) لا نخلفه نحن ولا أنت (، وللزمان، ويشهد له:) قال: موعدكم يوم الزينة (، وللمكان، ويشهد له:) مكاناً سوى (، وإذا أعرب) مكاناً (بدلاً من) موعداً (لا ظرفاً لـ) نخلفه (- تعيّن للمكان ([5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn5)) .

5- وقوله - تعالى -:) إلا أن يعفون (الواو فيه لام الكلمة، والنون ضمير النسوة، والفعل مبني، وأما: (الرجال يعفون) فالواو ضمير المذكّرين، والنون علامة الرفع، وهي تحذف في النصب، نحو:) وأن تعفوا أقرب للتقوى (([6] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn6)) ، فوضّح بما في الموضع نفسه، وباللفظ نفسه.

6 - ومجيء (أخرى) بمعنى (آخرة)، نحو:) وقالت أولاهم لأخراهم (، فإذا كانت كذلك جمعت على (أُخَر) مصروفاً، واستدل لمجيئها كذلك بقوله - تعالى -:) وأنّ عليه النشأة الأخرى (، وقوله:) ثُم الله ينشئ النشأة الآخرة (([7] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46608#_ftn7)) ، فاستدل بنظيرين متشابهين عاقبت فيهما الكلمة ما هو بمعناها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015