3 - واستشهاده للفعل الذي يلي (إن) المخففة إذا كان مضارعاً ناسخاً بقوله - تعالى -:) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك (،) وإن نظنك لمن الكاذبين (، وإذا كان ماضياً ناسخاً بقوله تعالى:) وإن كانت لكبيرة (،) إن كدت لتُرْدِينِ (،) وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين (([13] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn13)) ، فأتى بشاهد من باب (كاد)، وشاهد من باب (ظن)، في المضارع، وشاهد من باب (كان)، وشاهد من باب (كاد)، وشاهد من باب (ظن)، في الماضي.
4 - واستشهاده لإعمال (ما) عمل (ليس) بقوله - تعالى -:) ما هن أمهاتهم (،) وما منكم من أحد عنه حاجزين (،) ما هذا بشراً (، وقال: " ولم يقع في القرآن إعمال (ما) صريحاً في غير هذه المواضع الثلاثة "، ونبّه على أنها تعمل في معرفتين أو نكرتين أو مختلفين ([14] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn14)) ، وكل شاهد لنوع.
5 - واستشهاده لكسر همزة (إنّ) بعد القول بقوله - تعالى -:) قال: إنّي عبدالله (،) ومن يقل منهم: إنّي إله من دونه فذلك نجزيه جهنم (،) قل: إن ربي يقذف بالحق (([15] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn15)) ، فأتى بشواهد لفعل القول ماضياً ومضارعاً وأمراً.
6 - واستشهاده للمفعول المطلق المؤكد لعامله بقوله - تعالى -:) وكلّم الله موسى تكليماً (،) ويسلّموا تسليماً (،) صلّوا عليه وسلّموا تسليماً (([16] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn16)) ، فأتى بشواهد للعامل ماضياً ومضارعاً وأمراً، وكل ذلك بصيغة التفعيل.
7 - واستشهاده لظرف الزمان مبهماً ومختصّاً بقوله - تعالى -:) سيروا فيها ليالي وأياماً (،) النار يعرضون عليها غدوّاً وعشيّاً (،) وسبّحوه بكرة وأصيلاً (([17] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn17)) ، فأتى بشواهد للعامل ماضياً ومضارعاً وأمراً، والشواهد كما ترى متشابهة في عطف ظرف على آخر.
8 - واستشهاده لألفاظ العقود في تمييز العدد بقوله - تعالى -:) وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتمَّ ميقات ربه أربعين ليلة (،) فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً (،) فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً (،) ذَرْعُها سبعون ذراعاً (،) فاجلدوهم ثمانين جلدة (،) إنّ هذا أخي له تسع وتسعون نعجة (([18] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn18)) ، فأتى بشواهد للعقود من ثلاثين إلى تسعين. وإنما ترك قوله - تعالى -:) إن يكن منكم عشرون صابرون (لأنه لم يُصرَّح فيه بالتمييز.
9 - واستشهاده لما يتعدّى بنفسه من الأفعال كأفعال الحواس بقوله - تعالى -:) يوم يرون الملائكة (،) يوم يسمعون الصيحة (،) لا يذوقون فيها الموت (،) أو لامستم النساء (([19] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn19)) ، فأتى بشواهد للحواس الخمس.
10 - واستشهاده لاشتراط أن يكون ما قبل ضمير الفصل مبتدأ في الحال أو في الأصل بقوله تعالى:) أولئك هم المفلحون (،) وإنا لنحن الصافّون (،) كنت أنت الرقيب عليهم (،) تجدوه عند الله هو خيراً (،) إن ترني أنا أقل منك مالاً وولداً (([20] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn20)) ، فأتى بشواهد من باب المبتدأ، ومن باب (كان)، ومن باب (إن)، ومن باب (ظن)، وأتى بالضمير أيضاً للمتكلم وللمخاطب وللغائب.
11 - واستشهاده لكسر همزة (إن) في العلة بقوله - تعالى -:) ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم؛ إنه كان حوباً كبيراً (،) وصلِّ عليهم؛ إن صلواتك سكن لهم (،) إنا كنا من قبل ندعوه؛ إنه هو البَرّ الرحيم (، في قراءة من كسر الهمزة في الأخيرة ([21] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=postreply&t=46608#_ftn21)) ، فأتى بشواهد للعلة للنهي، وللأمر، وللخبر.
¥