ـ[أبوعبيدة المصري]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 09:21]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا شيخى الدكتور حسين

وجزاكم الله خيرا شيخى و أخى الحبيب الجنيد

أما قولك أخى الحبيب: (طيب اقول اخي الكريم انا لا اقول بان الفضل من الله واجب ولا اعلم اين قلت هذا).

حضرت قلت فى ردك علي كلام الشيخ سفر: (هذا الكلام اخي الكريم مع احترامي لكلام الشيخ لو اخذناه على اطلاقه نجد فيه رائحة الجبر اذ كيف ان الله يحرم العبد التوفيق ويحجبه عنه مع بيان طريق الحق له)

الذي أفهمه من قولك حفظك الله: كيف ان الله يحرم العبد التوفيق و يحجبه عن

أنك تقول بأنه_ التوفيق _ واجب عليه سبحانه , وهذا واضح ظاهر من كلامك حفظك الله.

أما وجه الإستشهاد بحديث البخاري فهو ظاهر

وهو أنه سبحانه وتعالى تفضل علي هذه الأمة و أعطاهم أجرا زائدا , وحرم اليهود و النصارى من هذا الفضل.

وكذلك هو سبحانه و تعالى يتفضل عل من يشاء من عباده ويوفقه في طريقه , و يحجب هذا التوفيق سبحانه و تعالى عن من يشاء من عباده بعدله.

و أعتقد أن هذا واضح والله أعلم.

و أود شيخى و أخي الحبيب أن توضح لى ما هو معنى الاضلال عندك أنت حتى أستطيع أن أفهم مقصودك حفظك الله.

وجزاكم الله خيرا , و أسأل الله أن يبارك فيكم و ينفع بكم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ[الجنيد]ــــــــ[20 - Oct-2009, مساء 10:21]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم شيخنا الحبيب على سرعة ردكم واسال الله ان يجعل هذا العمل في موازين حسناتكم

طيب اخي الحبيب ابو عبيدة لو تمعنت في كلامي عند تعقيبي على كلام الدكتور سفر الحوالي حفظه الله قيدته بكلمة على اطلاقه اذ ان الكلام لو اخذناه على ظاهره فهو الجبر حيث قال:والصحيح في معنى الهدى والضلال، أن الهدى من الله وهو توفيق العبد للإيمان وإعانته عليه. وقال: وأما إضلال العبد فليس أن الله يسميه ضالاً بعد أن خلق العبد فعل نفسه-عند المعتزلة- الذي هو المعصية إنما إضلال الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- للعبد أي يُحجب الله عنه ويحرمه الفضل ويحرمه التوفيق مع بيان طريق الحق له

اذا تمعنت في هذا الشرح تجد ان الشيخ حفظه الله جعل الهداية في يد الله اي لا دخل للعبد في ان يهتدي بنفسه ابتداء

والاضلال جعله ايضا في يد الله ولا دخل للانسان في اضلال نفسه ابتداء ايضا اي في اصل التكوين

وهذا مناقض لكثير من الايات القرانية التي نسب فيها الله المشيئة الى العباد فمنها قوله تعالى:: {مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}،وقوله تعالى: {فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا ... } وكذالك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة ... الى اخر ذالك من الايات والاحاديث.

واما قولك: أما وجه الإستشهاد بحديث البخاري فهو ظاهر

وهو أنه سبحانه وتعالى تفضل علي هذه الأمة و أعطاهم أجرا زائدا , وحرم اليهود و النصارى من هذا الفضل

اقول: نعم فهذا هو فضل الله الذي يوتيه من يشاء ومع هذا فهو لم يظلمهم اي اليهود والنصارى لانه سبحانه اذا لم يتفضل على احد من خلقه لا يظلمه لهذا قال في الحديث:هل نقصتكم من حقكم قالوا لا.

اما سؤالك عن معنى الاضلال عندي اقول اخي الحبيب ان معناه عندي اذا اضيف الى الله انه اضلال منه تعالى للعبد بعد ضلال اختياري من العبد فيكون ذالك عقابا له

والله تعالى اعلى واعلم

اخوكم

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[21 - Oct-2009, صباحاً 01:09]ـ

.

بسم الله الرحمن الرحيم ..

اسمحوا لي أن أقول شيئاً فإن أخطأت فدلّوني على الصواب ونسأل الله الهداية إلى الحقّ والعون عليه

أما أنا فكنت أقرأ آيات الهداية من الله تعالى والإضلال وتفاسيرها .. فأفهم منها مافهم أخونا الجنيد ..

وذلك بأن الله تعالى يهدي من قبل الحقّ واستعدت له نفسه

ويضل من تكبّر عن الحق وأنكره

قال تعالى: " ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم "

وقال تعالى: " ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء "

وقال تعالى: " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لايؤمنوا بها ... "

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015