ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 06:26]ـ

استجابة لرغبة الأخ الكريم أبي الليث

"أتمنى إثراء الموضوع أكثر .. "

أقول:

الرواية بالمعنى في هذه المسألة أظنها بعيدة الاحتمال:

للسبب المذكور أنها خلاف الأولى.

ولسبب ثانٍ أن الغالب على الذي يروي بالمعنى أن يتخير لفظاً ثانياً أو ثالثاً يؤدي المعنى المتبادر من المرويّ.

ويكون هذا اللفظ المختار مستعملاً في درجة استعمال اللفظ الأول أو قريباً من درجته.

مثل: أنكحتكها / زوجتكها / أعطيتكها.

أما في مرويّات هذه المسألة فالناقل عدل إلى لفظ مستغنى عنه بغيره أو ميت، أو مهجور أو أثقل، ليبلغ به المعنى الذي تبادر إليه.

والمعهود ارتكاب الأخف لا الأثقل.

ولسبب ثالث أن عناية الرواة بالألفاظ النادرة والغريبة مشهورة ومسطورة، بل تعلق الناس بالغرائب والنوادر أكثر من السائر.

فكيف نخرق أسوار معهود الرواية؟.

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 07:07]ـ

استجابة لرغبة الأخ الكريم أبي الليث

"أتمنى إثراء الموضوع أكثر .. "

أقول:

الرواية بالمعنى في هذه المسألة أظنها بعيدة الاحتمال:

للسبب المذكور أنها خلاف الأولى.

ولسبب ثانٍ أن الغالب على الذي يروي بالمعنى أن يتخير لفظاً ثانياً أو ثالثاً يؤدي المعنى المتبادر من المرويّ.

ويكون هذا اللفظ المختار مستعملاً في درجة استعمال اللفظ الأول أو قريباً من درجته.

مثل: أنكحتكها / زوجتكها / أعطيتكها.

أما في مرويّات هذه المسألة فالناقل عدل إلى لفظ مستغنى عنه بغيره أو ميت، أو مهجور أو أثقل، ليبلغ به المعنى الذي تبادر إليه.

والمعهود ارتكاب الأخف لا الأثقل.

ولسبب ثالث أن عناية الرواة بالألفاظ النادرة والغريبة مشهورة ومسطورة، بل تعلق الناس بالغرائب والنوادر أكثر من السائر.

فكيف نخرق أسوار معهود الرواية؟.

بارك الله فيك أخي الكريم

/// وثمة سؤال يتبادر إلى الذهن: مادام العرب قد تركوا استعمال الماضي والمصدر من يدع فمن أين أتى الرواة بهذه الكلمات؟؟

/// ولماذا لم ينكر عليهم الوسط اللغوي حينئذ هذه العبارات الغريبة على مسامعهم؟!

/// ولو كان الراوي من المولدين -كما قيل- فإنه سيتحاشى الكلمات الغريبة, لأنه إن نسي الكلمة التي سمعها سيتعذر عليه الاتيان بالمرادف من كلام العرب, أليس الأمر كذلك إخوتي؟

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 07:13]ـ

1 - الفاضل الكريم: المعرفة بأن الرواية بالمعنى شبه إجماع = لا تُطلب من حاشية الخضري.

2 - الرواة قبل عصر التابعين أكثر أم بعده؟

لابد أن تقول بعده.وبعده هذا هو بعد عصر الاحتجاج وبعد الفتوح وبعد اختلاط الألسنة فالمسألة لا تحتاج بحث ولا نتيجة.

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 08:06]ـ

أولاً: وذرَ.

وهذه لم أجِدها ثابِتة في قراءة متواترة، ولا شاذة، ولا شيء من كلام النبي صلى الله عليه وسلَّم، أو كلام العرب.

أما (وذروا التركَ ما وذَروكم)، فلا يعرِفه أهل اللغة، ولم ينقله أحدٌ منهم.

قال الصاحب بن عباد في المحيط: "والعَرَبُ قد أمَاتَتِ المَصْدَرَ من " يَذَرُ " والفِعْلَ في الماضي؛ واسْتَعْمَلَتْه في الغابِرِ والأَمْرِ، يقولون: " ذَرْ " تَرْكاً، وقد قيل: وَذَرْتُه: وَدَعْتُه، وهو شاذٌّ، وجاءَ في الحَدِيث: " ذَرْوْنِي ما وَذَرْتُكم" [ذ , ر (و ا ى)]

وقال أبو حيان في البحر المحيط: "ذر: أمر استغنى غالباً عن ماضيه بترك، وفي الحديث: (ذروا الحبشة ما وذرتكم) 5/ 421

وقال السمين الحلبي: "قوله تعالى: {ذَرْهُمْ}: هذا لا يُستعمل له ماضٍ إلا قليلاً استغناءً عنه ب «تَرَكَ» بل يُستعمل منه المضارعُ نحو: {وَيَذَرُهُمْ} [الأعراف: 186]. ومن مجيء الماضي قولُه عليه السلام: «ذَرُوا الحبشة ما وَذَرَتْكم» " الدر المصون ج7/ ص140

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 08:18]ـ

1 - الفاضل الكريم: المعرفة بأن الرواية بالمعنى شبه إجماع = لا تُطلب من حاشية الخضري.

2 - الرواة قبل عصر التابعين أكثر أم بعده؟

لابد أن تقول بعده.وبعده هذا هو بعد عصر الاحتجاج وبعد الفتوح وبعد اختلاط الألسنة فالمسألة لا تحتاج بحث ولا نتيجة.

الأخ الحبيب أبو فهر بارك الله فيك

/// كلام الخضري هو ما كان تحت يدي وإلا فأصل كلامه للدماميني على ما أظن, ولا عليك أخي, خذ هذا النقل للنووي من شرحه لصحيح مسلم: " ... ولكن أراد مسلم رحمه الله تعالى ألا يروى بالمعنى فان الرواية بالمعنى حرام عند جماعات من العلماء وجائزة عند الأكثرين الا أن الأولى اجتنابها" كتاب الطهارة آخر باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الاناء"

/// أنا أريد رواة الصحيحين أو الكتب الستة على التحديد باختلاف عصورهم, وأكون لك من الشاكرين.

أرجو ألا أكون مثقلا عليك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015