ـ[عادل أحمدموسى]ــــــــ[04 - Sep-2009, مساء 06:34]ـ
تابعت الموضوع وأول ما جاء بخاطري قول المتنبي
أنام ملء جفوني عن شواردها ................... ويسهر الخلق جراها ويختصم
جزاكم الله خيرا على تلك المعلومات القيمة
أفادنا الله وإياكم بها
ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[23 - Sep-2009, صباحاً 05:30]ـ
الأخ أبو مالك و باقي الإخوة .... كل عام و أنتم بخير و تقبل الله منا و منكم
أنا ظننت أن الأخ يعني أن كان التامة لا تحتاج إلى شيء بعدها مطلقا.
ويبدو أن الخطأ في فهمي.
ليس في كلام الأخ ما يدل على أنه قال بأن الفعل التام لا يحتاج إلى شئ بعده و لم يقل أحد بأن الفعل و هو العامل لا يحتاج إلى معمول
لا خلاف بيننا إلا في العبارة فقط، وأنا أخطأت في تسميته اسما وإنما هو فاعل.
فالخلاف لفظي.
لا يجوز لك أن أن تقول أن الخلاف بيننا لفظي فما بين اسم كان و الفاعل كما بين السماء و الأرض و إلا لجاز لغيري أن يسميه خبرا و آخر يسميه مفعولا و هلم جرا و لا يخفى ما فيه من الفساد و سأنقل لك من كلامك ما يدل على أنك عنيت أن معمول كان التامة هواسم كان و ليس الفاعل و هذه المشاركة لك جاءت بعد مشاركتك التي أنكرتها عليك.
ومن المعلوم أن جملة الشرط هي جملة تامة لا بد أن تستوفي أركان الجملة، وهي تبدأ بـ (كان) ومعلوم أن كان نوعان: كان الناقصة وتقتضي اسما وخبرا، وكان التامة وتقتضي اسما فقط، ومن المعلوم أن (في قلبي) ليس اسما أصلا ولا يقدر باسم، فلا يصح أن يكون هو اسم كان أصلا لو كانت هي التامة، فما بالك وهي أصلا هنا كان الناقصة، وقولك "التقدير بـ (وجد) واضح" غير واضح؛ لأنه لا يصح أن تقول (وجد في قلبي) وتسكت.
فها أنت ذا تُقَعِّد قاعدة هي خطأ ثم إن مشاركات الإخوة بعدك التي أكدت على صحة كلامك بأن كان التامة لها اسم و سكوتك على ذلك تدل على أن القاعدة مستقرة عندك
أنا لم أقل إن المعنى تم بقولنا (لو كان في قلبي)، فأين قلت أنا هذا؟
كلامي واضح من أول مشاركة أن اسم كان هو الكاف.
يبدو أنك لم تفهم قصدي من السؤال أنت قطعت نصف كلام الأخ و قلت
ثم إن المعنى لم يتم بقولنا (لو وجد في قلبي)؟ فما هذا الذي وجد؟ 26 - 08 - 2009 pm 03:31
و لو أكملت الكلام لعرفت أن الذي وجد مثل قدر قلامة فعاملتك بمثل ذلك و قطعت نصف كلامك و قلت لك إن المعنى لم يتم بقولك لو كان في قلبي فما هذا الذي كان؟
تعليق الجار والمجرور بمحذوف مطرد في كلام العرب، وهو غير منطوق به، وإنما يقدر لضبط قوانين الصناعة، فقولك مثلا (كان زيد في الدار) لا يقال إن كان فيه تامة لأن الخبر موجود
أول العبارة صحيح أما باقي الكلام ففيه نظر إذ أن (كان زيد في الدار) يجوز فيها أن يقال أن كان تامة بل يجوز في (كان زيد قائما) أن تكون كان تامة و زيد فاعل و قائما حال و إن قال بذلك قلة من العلماء، و ارجع - فضلا لا أمرا - إلى شرح الأشموني في شرح هذا البيت من الألفية أعني (و ذو تمام ما برفع يكتفي)، كما أن (كان زيد في الدار) تعني أن زيدا كان موجودا بالدار في وقت مضى و قد يكون غير موجود الآن بالدار بخلاف بيت الشاعر فإنه يعني أن الحب مستقر ثابت يملأ قلبه و أنا قدرت كان بمعنى ثبت أو استقر. ثم إنك تقول إن الخبر موجود و بعد ذلك اعترفت بأنه محذوف.
يا أخي الفاضل المسألة واضحة عندي وضوح الشمس، وإنما أردت التوضيح فقط وحاولت أن أزيل اللبس بقدر استطاعتي، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ولا يصح أن يدعى أن كان تامة إذا كان في الكلام خبر مذكور هو الجار والمجرور، وإنما يدعى ذلك إن لم يوجد في الكلام خبر.
و هي عندي أيضا واضحة وضوح الشمس من جواز الأمرين، و الخبر غير مذكور و ليس هو الجار و المجرور كما قررنا ذلك سويا ..... و للحديث بقية
ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[23 - Sep-2009, صباحاً 05:52]ـ
وإن كنت في شك من كلامي إلى الآن فأرجو منك غير مأمور أن تراجع الكتب المصنفة في إعراب القرآن عند نظائر هذا الموضع، كقوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة} وقوله تعالى: {لو كان معه آلهة}، وقوله تعالى: {لو كان في الأرض ملائكة} فإن وجدت كتابا واحدا ذكر أن كان تامة، فحينئذ يكون لكلامك وجه.
لست محتاجا للرجوع للكتب المشار إليها فالقواعد مستقرة عندي و الحمد لله و قد أحلتك إلى شرح الأشموني لتتأكد من أن لكلامي وجه ثم إن إعراب النحاة لهذه الآيات بأن كان ناقصة لا يدل على امتناع الوجه الآخر من جعلها تامة فأنا لم أرفض القول بنقصانها بل جوزت الوجهين
التمام و النقصان.
و إليك هذا التخريج الثالث ............ انتظر
ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[23 - Sep-2009, صباحاً 06:06]ـ
ذكر لي أحد رفقاء الطلب عندما ناقشته في المسألة تخريجا آخر و هو:-
كان: ناقصة
في قلبي: جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر كان الناقصة
كقدر: الكاف حرف جر زائد و قدر اسم كان مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد
قلامة: مضاف إليه
ما رأيك في هذا التخريج؟ هو في رأيي تخريج جيد، فإننا إذا اعتبرنا الكاف اسم بمعنى مثل ثم أضفناها لـ (قدر) و هي أيضا بمعنى مثل فأننا نضيف اسما إلى مرادفه، أما لو اعتبرنا الكاف حرف جر زائد لكان ذلك أجود و هي على غرار الآية الكريمة (ليس كمثله شئ)
أرجو من الأخ أبي مالك عدم التعجل في الإجابة و ألّا يجعل من كلام المتقدمين حجرا على عقول المتأخرين
و بارك الله فيكم
¥