ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 07:00]ـ

أخانا أبا مالك السلام عليكم ..

ما المانع من أن تكون (كقدر) فاعلاً لكانت تامة، و شبه الجملة (في قلبي) متعلقاً بمحذوف حالاً منه مقدماً على صاحبه. ويزول الإشكال.

وفقكم الله وغفر لنا ولكم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:08]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المانع من ذلك أمور:

أولا: أنه لا يصح جعل (كان) تامة ما دام في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا لها.

ثانيا: أنه لا يصح تقدير الوجود هنا؛ لأنه لا معنى لقولك: (وجد مثل قدر قلامة)، فهذا لم يفد معنى كاملا، وإنما يصح مثل هذا لو كان له فائدة كما في قوله تعالى: {وإن كان ذو عسرة}.

ثالثا: أنه لم يقل به أحد من أهل العلم فيما وقفت عليه في نظائره من النصوص.

رابعا: أنه لا يصح تعليق (في قلبي) بمحذوف ما دام في الكلام ما يصلح تعليقه به.

خامسا: أن الأصل في الحال أن تكون فضلة يمكن حذفها، أما (في قلبي) فحذفها هنا يخل بالمعنى.

والله تعالى أعلم.

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:29]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المانع من ذلك أمور:

أولا: أنه لا يصح جعل (كان) تامة ما دام في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا لها.

والله تعالى أعلم.

أخي أبا مالك .. هذه قاعدة .. فليتك تذكر لنا من قال بهذا الشرط من علماء اللغة!

أشكرك

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:32]ـ

وفقك الله وسدد خطاك

أخبرني أولا: هل هذه هي المسألة الوحيدة التي أنكرتها في كلامي؟

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:09]ـ

وفقك الله وسدد خطاك

أخبرني أولا: هل هذه هي المسألة الوحيدة التي أنكرتها في كلامي؟

لم أقل إني أنكرتها ولكنها الوحيدة مما قلت التي لم أجدها في كلام أهل العلم بينما وجدت بقية النقاط أو عرفتها .. فأريد الاستفادة من معرفة مصدر القاعدة الأولى للرجوع إليه!

أشكرك

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:29]ـ

ثالثا: أنه لم يقل به أحد من أهل العلم فيما وقفت عليه في نظائره من النصوص.

هذا الإطلاق خطأ مني، وأستغفر الله.

والصحيح أن يقال: لم يقل أحد بلزوم كون (كان) تامة في مثل هذا الموضع، أما الجواز فقد قال به بعض أهل العلم.

والله أعلم.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:32]ـ

أخي أبا مالك .. هذه قاعدة .. فليتك تذكر لنا من قال بهذا الشرط من علماء اللغة!

أشكرك

شكر الله سعيك يا أخي الفاضل

هذه القاعدة ذكرتها من رأسي، ولا أذكر أني قرأتها لأحد أهل العلم، فإن كانت خطأ فأستغفر الله وأتوب إليه.

وإنما قلتها بناء على ما اطلعت عليه من كلام العرب؛ لأن ورود (كان) ناقصة أكثر بكثير من ورودها تامة، والحمل على الكثير الشائع في كلام العرب هو القاعدة المتفق عليها بين المحققين من علماء النحو، فإذا كان في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا لـ (كان) فالحمل عليه ينبغي أن يكون هو المعتمد؛ لأنه هو الكثير الغالب.

هذا هو ما اعتمدت عليه في كلامي، فإن كان صوابا فالحمد لله، وإن كان خطأ فأستغفر الله.

فلا تثق في كلامي حتى ترجع إلى أهل العلم؛ لأن جوابات الأطفال من أمثالي لا تغني عن سؤال فحول الرجال.

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:40]ـ

شكر الله سعيك يا أخي الفاضل

هذه القاعدة ذكرتها من رأسي، ولا أذكر أني قرأتها لأحد أهل العلم، فإن كانت خطأ فأستغفر الله وأتوب إليه.

وإنما قلتها بناء على ما اطلعت عليه من كلام العرب؛ لأن ورود (كان) ناقصة أكثر بكثير من ورودها تامة، والحمل على الكثير الشائع في كلام العرب هو القاعدة المتفق عليها بين المحققين من علماء النحو، فإذا كان في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا لـ (كان) فالحمل عليه ينبغي أن يكون هو المعتمد؛ لأنه هو الكثير الغالب.

هذا هو ما اعتمدت عليه في كلامي، فإن كان صوابا فالحمد لله، وإن كان خطأ فأستغفر الله.

فلا تثق في كلامي حتى ترجع إلى أهل العلم؛ لأن جوابات الأطفال من أمثالي لا تغني عن سؤال فحول الرجال.

حاشاك أخي أبا مالك

بارك الله فيك وفي تواضعكم

نستغفر الله ونتوب إليه

أشكرك

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 03:28]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المانع من ذلك أمور:

أولا: أنه لا يصح جعل (كان) تامة ما دام في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا لها.

ثانيا: أنه لا يصح تقدير الوجود هنا؛ لأنه لا معنى لقولك: (وجد مثل قدر قلامة)، فهذا لم يفد معنى كاملا، وإنما يصح مثل هذا لو كان له فائدة كما في قوله تعالى: {وإن كان ذو عسرة}.

ثالثا: أنه لم يقل به أحد من أهل العلم فيما وقفت عليه في نظائره من النصوص.

رابعا: أنه لا يصح تعليق (في قلبي) بمحذوف ما دام في الكلام ما يصلح تعليقه به.

خامسا: أن الأصل في الحال أن تكون فضلة يمكن حذفها، أما (في قلبي) فحذفها هنا يخل بالمعنى.

والله تعالى أعلم.

حياك الله أخي أبا مالك

الحق معك ولكن ..

(في قلبي) متعلق بمحذوف على كل وجه.

وتقدير (كان) التامة بـ (وجد) مبنية للمجهول تقدير موهم بلا دليل؛ فيجوز تقديره بـ (استقر) و (ثبت) ونحوه.

ولعل قولنا إن صلوحية مجيء جملة اسمية <مبتدا وخبر> بعد (كان) هو الذي يحكم بنقصانها، وهو المعبر عنه بعدم اكتفائها بالموفوع، وانتفاء تلك الصلوحية، كما في (وإن كان ذو عسرة)، هو الذي يحكم بتمامها. من غير حاجة إلى تأويل متكلف مخالف للأصل.

ولو جاز جعل خبر (كان) الناقصة حالاً لجاز تقدير خبرٍ بعد كل (كان) تامة. وهذا خلط. والأصل انضباط القواعد والأقسام.

أما إمكان حذف الحال مع استقامة المعنى فمحجوج بقوله تعالى: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين)؛ لأنه تمام المقصود وهو فضلة، ولو قدّر محذوفاً لفسد المعنى أيضاً.

نفعنا الله تعالى بعلمكم وأدبكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015