ولكن حتى الآن لم أجد من يثبت عدم صحة جعلها تامة!

مع أنني لم أجد من نفى كونها تكون ناقصة وتامة في جملة واحدة إذا تغيّر تقدير المعنى!

أشكرك

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 08:22]ـ

للفائدة:

البيت لجميل بن معمر، وروايته المشهورة:

لو كان في قلبي كقدر قلامة .............. فضلا وصلتك أو أتتك رسائلي

ـ[أبو الإمام الأثري]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:23]ـ

لم يقل أحد إن (كان) التامة لا تحتاج لاسم وخبر.

وإنما كان التامة تكتفي بالاسم عن الخبر؛ كما قال ابن مالك:

............... وذو تمام ما برفع يكتفي

ثم إن المعنى لم يتم بقولنا (لو وجد في قلبي)؟ فما هذا الذي وجد؟

يا أبا مالك

هذا الذي قلت بأنه لم يقل به أحد قال به كل أحد من النحاة

من قال لك أن كان التامة لها إسم تكتفي به عن الخبر؟

يا شيخ

الفعل التام هو الذي يكتفي بمرفوعه، و مرفوعه هو فاعل أو نائب فاعل كباقي الأفعال التامة

وبعد فعل فاعل فإن ظهر ***** وإلا فضمير استتر

ملحوظة أخرى:

قلت إن المعنى لم يتم بقولنا (لو وجد في قلبي)؟ فما هذا الذي وجد؟

و أنا أقول لك: فكيف تم المعنى عندك بقولك (لو كان في قلبي) فما هذا الذي كان؟

تخريج أخينا عبيد لا غبار عليه وعلى نفس درجة تخريجك بل قد يكون هو الأحسن لكنك أبيت إلا تغليطه و الأعجب صنيع من وافقوك على ذلك.

يا شيخ

في تخريجك أنت اعتبرت كان ناقصة و الكاف اسمها، و أين خبرها؟ على تخريجك الجار و المجرور متعلق بمحذوف هو خبر كان الناقصة (قدرتَ محذوفا هو خبر كان الناقصة ليتعلق به الجار و المجرور، و إلا فأين متعلق الجار و المجرور؟)

أما هو فتخريجه: كان: فعل ماض تام بمعنى وُجد أو بمعنى ثبت أو استقر و الكاف نائب فاعل (إن قدرنا الفعل وُجد) أو فاعل (إن قدرنا الفعل استقر أو ثبت) (لم يُقدِّر محذوفا)

فالمعنى عنده:لو وُجد في قلبي مثلُ قدر قلامة فضلًا لغيرك ما أتتك رسائلي

ولا شك أن عدم تقدير محذوف أفضل من تقديره.

أرجو أن تراجع نفسك لتتبين الحق في هذه المسألة.

وفقكم الله.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:54]ـ

يا أبا مالك

هذا الذي قلت بأنه لم يقل به أحد قال به كل أحد من النحاة

وفقك الله وسدد خطاك

أنا ظننت أن الأخ يعني أن كان التامة لا تحتاج إلى شيء بعدها مطلقا.

ويبدو أن الخطأ في فهمي.

من قال لك أن كان التامة لها إسم تكتفي به عن الخبر؟

يا شيخ

الفعل التام هو الذي يكتفي بمرفوعه، و مرفوعه هو فاعل أو نائب فاعل كباقي الأفعال التامة

وبعد فعل فاعل فإن ظهر ***** وإلا فضمير استتر

لا خلاف بيننا إلا في العبارة فقط، وأنا أخطأت في تسميته اسما وإنما هو فاعل.

فالخلاف لفظي.

ملحوظة أخرى:

قلت إن المعنى لم يتم بقولنا (لو وجد في قلبي)؟ فما هذا الذي وجد؟

و أنا أقول لك: فكيف تم المعنى عندك بقولك (لو كان في قلبي) فما هذا الذي كان؟

أنا لم أقل إن المعنى تم بقولنا (لو كان في قلبي)، فأين قلت أنا هذا؟

كلامي واضح من أول مشاركة أن اسم كان هو الكاف.

تخريج أخينا عبيد لا غبار عليه وعلى نفس درجة تخريجك بل قد يكون هو الأحسن لكنك أبيت إلا تغليطه و الأعجب صنيع من وافقوك على ذلك.

كما تشاء.

يا شيخ

في تخريجك أنت اعتبرت كان ناقصة و الكاف اسمها، و أين خبرها؟ على تخريجك الجار و المجرور متعلق بمحذوف هو خبر كان الناقصة (قدرتَ محذوفا هو خبر كان الناقصة ليتعلق به الجار و المجرور، و إلا فأين متعلق الجار و المجرور؟)

تعليق الجار والمجرور بمحذوف مطرد في كلام العرب، وهو غير منطوق به، وإنما يقدر لضبط قوانين الصناعة، فقولك مثلا (كان زيد في الدار) لا يقال إن كان فيه تامة لأن الخبر موجود.

أما هو فتخريجه: كان: فعل ماض تام بمعنى وُجد أو بمعنى ثبت أو استقر و الكاف نائب فاعل (إن قدرنا الفعل وُجد) أو فاعل (إن قدرنا الفعل استقر أو ثبت) (لم يُقدِّر محذوفا)

فالمعنى عنده:لو وُجد في قلبي مثلُ قدر قلامة فضلًا لغيرك ما أتتك رسائلي

ولا شك أن عدم تقدير محذوف أفضل من تقديره.

أرجو أن تراجع نفسك لتتبين الحق في هذه المسألة.

وفقكم الله.

يا أخي الفاضل المسألة واضحة عندي وضوح الشمس، وإنما أردت التوضيح فقط وحاولت أن أزيل اللبس بقدر استطاعتي، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

ولا يصح أن يدعى أن كان تامة إذا كان في الكلام خبر مذكور هو الجار والمجرور، وإنما يدعى ذلك إن لم يوجد في الكلام خبر.

وإن كنت في شك من كلامي إلى الآن فأرجو منك غير مأمور أن تراجع الكتب المصنفة في إعراب القرآن عند نظائر هذا الموضع، كقوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة} وقوله تعالى: {لو كان معه آلهة}، وقوله تعالى: {لو كان في الأرض ملائكة} فإن وجدت كتابا واحدا ذكر أن كان تامة، فحينئذ يكون لكلامك وجه.

والله تعالى أعلى وأعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015