ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:24]ـ

وفقك الله وسدد خطاك

لم أقصد سوءا يا أخي الفاضل، ومعذرة إن كنت أخطأت.

وإنما كان قصدي أن أتيح الفرصة للتأمل والنظر؛ لأن كثيرا من المسائل تكون واضحة أمام طالب العلم، ولا يحتاج فقط إلا للتفكر والتدبر والتأمل.

الجملة تبدأ بـ (لو) وهي من أدوات الشرط، وهذا معناه أنها تقتضي جملتين: جملة الشرط وجملة الجواب.

فيكون التركيب هكذا:

لو [جملة الشرط] [جملة الجواب]

وجملة الشرط هي [كان في قلبي كقدر قلامة]

وجملة الجواب هي [ما أتتك رسائلي]

ومن المعلوم أن جملة الشرط هي جملة تامة لا بد أن تستوفي أركان الجملة، وهي تبدأ بـ (كان) ومعلوم أن كان نوعان: كان الناقصة وتقتضي اسما وخبرا، وكان التامة وتقتضي اسما فقط، ومن المعلوم أن (في قلبي) ليس اسما أصلا ولا يقدر باسم، فلا يصح أن يكون هو اسم كان أصلا لو كانت هي التامة، فما بالك وهي أصلا هنا كان الناقصة، وقولك "التقدير بـ (وجد) واضح" غير واضح؛ لأنه لا يصح أن تقول (وجد في قلبي) وتسكت.

وصواب التقدير (كان مثلُ قدر قلامة مستقرا في قلبي).

فهذه جملة تامة فيها الاسم والخبر مع كان، ووجود (لو) لا يؤثر في ذلك.

والله تعالى أعلم.

لاعليك أخي أبامالك .. إنما كنت أستزيد من علمكم

لم أقدّر (في قلبي) اسماُ لكان أخي أبا مالك ولا أدري كيف اعتقدتَ ذلك؟!

أما قولك إن تقدير (وجد في قلبي) ليس واضح , فليس هذا المقصود

إنما المقصود مع الجملة وليس بالسكوت عليها كما قلت .. والتقدير

(لو وجد في قلبي مثل قدر قلامة فضلاً لغيرك ما أتتك رسائلي)

أرجو أن تعذرني إن كان فهمي لمعنى البيت خاطئاً .. ولكن التقدير هنا واضح

فكان أصبحت (وجد) مثل قوله تعالى: (فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة)

فإن قلتُ: التقدير: فإن وجد ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة

هل يصح أن يقول أبو مالك: غير واضح تقديرها بقولنا (فإن وجد ذو عسرة) ونسكت؟!!

أما تقديرك للجملة من كان (الناقصة) واسمها وخبرها فليس واضحاً!

فأنت تقول: وصواب التقدير (كان مثلُ قدر قلامة مستقرا في قلبي).

فقدّرت مستقراً على أنها خبر كان الناقصة ..

فما إعراب (فضلاً) اللاحقة لها؟!

.

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:15]ـ

وجدت شرح لهذا البيت عند الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ

ورواية البيت هكذا:

- ومجيئه في اللغة أيضاً ظاهر ومحفوظ، كقول الشاعر:

لو كان في قلبي كقدر قُلَامَةٍ ****** حبا لغيركِ ما أتتكِ رسائلي

فقوله (لو كان في قلبي كقدر قلامة) هذا جَعَلَ شبه الجملة الجارّ والمجرور (في قلبي) مُقَدَّمْ، وجَعَلَ الاسم (كقدر) لكون الكاف بمعنى (مِثْل)؛ يعني لو كان في قلبي مِثْلُ قَدْرِ قُلَامة ... انتهى ,

والآن اتّضح لي المعنى أخي أبا مالك

فاسم كان مؤخر هو (مثلُ قدر) وخبرها مقدّم وهو (في قلبي) الذي قدّرته أنت بـ " مستقراً "

وبمثل هذا الشرح يتبيّن المقصود أكثر للمبتدئين أمثالي

ولكن لازلت أعتقد: أنه يمكن تقديرها - في ظني - بكان التامّة , والتقدير:

(لو وجد في قلبي مثلُ قدر قلامة حباً لغيرك , ما أتتك رسائلي)

ولا أعرف حتى الآن مالمانع من اعتبارها تامّة وربما سأعرف يوماً ما؟!

أشكركم

ـ[اهل العلم أدلاء]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:30]ـ

أخي انت قد أجبت وقلت لو وجدت في قلبي مثل (فمثل هي اسمها وما فائدة وجدت هنا؟) فالكاف هنا بمعني (مثل)

وهذا نوع من حروف الجر يعطي معني الاسم فيكون هو اسمها وكان في هذا الموضع ليست تامة وهذا البيت مشهور ومن شواهد هذا النوع، وفقك الله وسدد خطاك.

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:13]ـ

أخي انت قد أجبت وقلت لو وجدت في قلبي مثل (فمثل هي اسمها وما فائدة وجدت هنا؟) فالكاف هنا بمعني (مثل)

وهذا نوع من حروف الجر يعطي معني الاسم فيكون هو اسمها وكان في هذا الموضع ليست تامة وهذا البيت مشهور ومن شواهد هذا النوع، وفقك الله وسدد خطاك.

ذكرت وجدت مكان (كان) وليس معها!

على اعتبار أنها تامّة!

مثل قوله تعالى: (فإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) فتقديرها (فإن وجد ذو عسرة) فهنا لم يقل أحد إن (ذو) اسم كان!

أما البيت فقد فهمته أخي الكريم من شرح الشيخ ومن شرحكم على أنها ناقصة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015