ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:45]ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل،
مادام التعبير موافقًا لأساليب اللغة فلا إشكال، إنما الإشكال في إذا ما كان مخالفاً. والمخالفة تكون في المفردات وفي التراكيب.
أما عن المثال الذي أوردته، فعبارة "توكل على الله" أصبحت تدل في اللغة اليومية مع بعض القرائن على الأمر بالذهاب والانصراف. والقرينة أن يكون الحديث بينك وبين المخاطَب دالاً على الذهاب وماشابهه. ومنها أن يكون -والله أعلم- هذا التعبير منطوقاً بالعامية، فلو أفصحت أو أعربتَ لدل المقام على المعنى الأصلي، كما لو أنك قدمت المعمول على العامل وقلت: "على الله توكل"، فإن الذهن لا ينصرف إلى معنى الذهاب لأنه لم يعتد هذا التعبير. والحاصل أن هذا مجرد انتقال واتساع في المعنى.
و ثمةَ فرق بين أن يكون أصل التعبير عربياً وبين أن يكون دخيلاً، أو عربياً رديئاً.
ومثال الثاني: "تحدثت معه ضاربًا على الوتَر الحساس" والمعنى لاطفته في الكلام ولم أشاكسه. فهذا وصل إلينا -والله أعلم- بواسطة الترجمة. و مثل هذا التعبير يتحرج المحافظون الإنتقائيون في استعماله.
ومثال الثالث ما تجده على ورقات المعلقة على أبواب الدكاكين:"مغلوق"، فهي لغة رديئة جداً، والصواب الأفصح مغلق.
والله تعالى أعلم.
بارك الله فيك أخي أبا بكر
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال لكي تتضح الصورة أكثر .. وهو:
ألا يمكن قبول أساليب وتراكيب جديدة ذات معنى لغوي صحيح في العربية
من باب تطوّر اللغة واتّساعها .. وإذا كان هذا غير ممكن فما هي أسباب المنع أو الترك؟
.
ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:08]ـ
بارك الله فيك أخي أبا بكر
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال لكي تتضح الصورة أكثر .. وهو:
ألا يمكن قبول أساليب وتراكيب جديدة ذات معنى لغوي صحيح في العربية
من باب تطوّر اللغة واتّساعها .. وإذا كان هذا غير ممكن فما هي أسباب المنع أو الترك؟
.
وفيك بارك الله أخي الفاضل،
الأساليب والتراكيب الجديدة ليست وليدة اليوم، بل هي قديمة ومنها مثلاً تعبير الفقهاء: "من حيث كونُه كذا" فإنه لم يكن مستعملاً لدى القدماء. وكذلك القصة المشهورة التي يرويها ابن خلدون في مقدمته وحاصلها أن أبا العباس بن شعيب-وكان بصيرًا بالعربية- أُلقي عليه بيت شعر لابن النحوي ولم ينسب له
لم أدر حين وقفت بالأطلال ***** ما الفرق بين جديدها والبالي
فقال على البديهة: هذا شعر فقيه! فسئل كيف عرف ذلك؟ فقال من قوله: ما الفرق، إذ هي من عبارات الفقهاء وليست من أساليب كلام العرب.
ثم انظر- أخي الكريم- إلى هذه العبارة اليوم فإننا لا نجد بدًّا من استعمالها.
وأما العبارات المستوردة من لغات الأعاجم أو من العامية، فالكلام فيها يطول وهي محل اختلاف بين المجوزين والمانعين.
فالمحافظون الذين يتنقون أفصح الكلمات للغتنا يمنعون هذه الاستعارات سواء في التراكيب أو في المفردات، والتعميميون لا يتحرجون من التقاط ذلك ويسمونه تفتحاً وتحرراً. ومن يقرأ الروايات العربية والصحف يذهله هذا الكم الهائل من الاستعارات. والمشكلة أنها أحياناً لا تستعمل في اللغة الأصلية كما فهمها الناقل.
وعلى سبيل المثال ما كتبه نجيب محفوظ في روايته "الشيطان يعظ"
قال: "وهو يغادر الدار، شعر بالندم بل بالغضب. ربما ضرب مثلاً للحماقة والسخرية. الفتى الذي طمح إلى السيادة عمِل خاطبة أو قواداً ذاقرنين"
فقوله "ذا قرنين" مستعار من الفرنسية، إلا أنه استعمل في غير محله، فإنه يطلق على الرجل الذي خانته زوجته الزانية وليس على الذي ينسق بين الرجال والنساء كما في هذا النص.
والله أعلم.
ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 01:07]ـ
أشكر الأساتذة جزاهم الله خيرا
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 02:11]ـ
بعضهم يضع نقطة أمام كل مسألة جديدة (كما في الوورد)، كما أن القدماء كانوا يضعون دائرة للفصل بين الأحاديث ونحوها، ثم يضعون نقطة للدلالة على المقابلة، فهل يكون هذا من باب التعبير عن الكل بالجزء؟ أو من باب التلازم؟
ومن الأقوال المنسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العلم نقطة كثرها الجاهلون، فهل يفيد هذا في موضوعنا؟
ـ[العطاب الحميري]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 02:08]ـ
بعضهم يضع نقطة أمام كل مسألة جديدة (كما في الوورد)، كما أن القدماء كانوا يضعون دائرة للفصل بين الأحاديث ونحوها، ثم يضعون نقطة للدلالة على المقابلة، فهل يكون هذا من باب التعبير عن الكل بالجزء؟ أو من باب التلازم؟
ومن الأقوال المنسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه: العلم نقطة كثرها الجاهلون، فهل يفيد هذا في موضوعنا؟
أولا/ حياك ربي أيُّها الأخ الكريم أبو مالك-حفظك الله تعالى-
ثانيا/لا أعلم إجابة لما تفضلت بإيراده فالتخصُّص ليس تخصصي كما لا يخفى.
ثانيا/تعودت يا رعاك الله تعالى ألا أبيع تمراً على أهل هجر هذا إذا كنت أعرف الإجابة فكيف لو كنت جاهلا بها؟؟
رابعاً/أسأل الله لي ولك التوفيق في الدارين
وجزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
فالبدنة عن سبعة:)