نظم قطر الندى - النائلة الوسيمة

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:28]ـ

النائلة الوسيمة

في نظم قطر الندى

لابن هشام

نظمها أخوكم: أبو محمد الطيب بن محمد العامري

" أطلب من المشرف - وفقه الله - تثبيت هذا الموضوع حتى يتسنّى للإخوة المهتمّين متابعة النظم و تصحيحه و التعقيب عليه بما يرونه مناسبا، و بارك الله فيكم "

سميت ربي لابتداء نظمي ... تبركا و زينة لرسمي

يا ربنا صل على الخليل ... و سلمن مع شكرنا الجزيل

و آله و صحبه جميعا ... إنك كنت قادرا سميعا

و بعد ذي هذية لإخوتي ... و صحبتي أبغي بها تحلتي

إذ خير قربان لرب الأرض ... علم تذيع نشره فيرضي

من متن عبد الله بن هشام ... من فاق سيبويه في عظام

قد قالها خلدون ذاك التونسي ... مؤرخ المغرب و الأندلس

سميتها: النائلة الوسيمه ... ذات الحلي فارعها كريمه

فلفظتي قول مفيد مفرد ... فاسم و فعل ثم حرف جيد

و لا يصح أن تقول كلمه ... إذ جاء معناها: كلام فهما

علامة الاسم الحديث عنه ... مثاله: أنت تحار منه

و ال و تنوين كمثل الرجل ... و رجلٍ صهٍ فقس بالمثل

و الاسم ضربان فضرب معرب ... يعمل فيه آخرا فيقلب

كثل سعد، ثم مبنيّ آتى ... بحالة واحدة فما عتا

لغير عامل و لا اعتلال ... كـ: هؤلاءِ في نظام الوالي

و أمس للحجاز معْ حذامِ ... و تسع عشرة اعتلت في الهام

و قبل بعد في لزوم الضمِّ ... و كم سكونًا و منِ ابن العمِّ؟

و الفعل أقسام ثلاثة أتت ... ماض و أمرا و مضارعا، حوت

فالفعل الماض وسمه بتا جرت ... غدوا و رحت و غزالي ودعت

و نعم بئس و عسى و ليسا ... في راجح الأقوال، تلك ميسا

و الأمر فيه طلب دليل ... مع ياء أنثى خوطبت تقول:

قومي بحق الضيف أكرمينا ... بناؤه السكون فاسمعينا

و مثل: روحا روحوا أنتِ روحي ... بحذف النون قومي و استريحي

و ما يكن آخره معتلاَّ ... بناؤه بحذف حرف العلّه

و عن تميم قائل هلمّا، ... تعال هات في الصحيح ثَمَّا

أما شبيه الام فالمضارع ... بلم دليله كلم يسارعوا

أما الرباعي فضم أولهْ ... و غيره يفتح لا يماثلهْ

وللإناث ساكن بناءا ... ترين من أولادكنْ عناءا

و فتحه مباشرا للنون ... موكدا كأجهلنْ منوني

و ما عدا ذلك فمعربا يجي ... تتبعان تريِّن مخرجي

و الحرف ما ليس له علامه ... فقس على هذا و كن مقداما

كهل و بل و ليس منه: مهما ... و ليس 'إذما' ثم ربط:لمّا

إن الكلام لفظنا المفيد ... مركبا وضعا كجا سعيد

و بعده فبابة الإعراب ... و هو بيان الأمر في الأعراب

((يتبع إن شاء الله تعالى))

ـ[الطيب صياد]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:34]ـ

رفع و نصب جمعا الأصلين ... كـ: إن سعدا لن يريد حيني

و الجر بالأسماء قد تخصّصا ... كقولهم: بالدين الحقُ حصحصا

و الجزم للأفعال ليس غيرُ ... كلم يصل لو لم يجدَّ السيرُ

فرفعها بضمة و نصبها ... بفتحة، فكسرة تجرها

و جزمه السكون نزع الحركه ... و من يُنَلْها فهو يلقى البركه

و خارج عن ذلك القانون ... سبعة أشياء من الشؤون

ما ليس مصروفا فإن جرهُ ... بفتح: سلمانَ، شممت عطرهُ

و ما يزاد ألفا و تاءا ... فنصبه بكسرة قد جاءا

مثل: وقيت المسلمات شرَّا ... و قد علفت البهمات بُرَّا

و ما يعل من ذوي المضارعه ... فجزمه بحذفها يا بارعه

كـ: إن تمارِ بالهجا تمارَ ... و ما زرعت تجنه ثمارا

و خمسة الأسماء عي تحريكَها ... قد أشبعوا بأحرف شريكَها

أبوك ذو علم و صوني فاكِ ... و مع اخيكِ أبصروا حماكِ

و خمسة الأمثلة اعترتها ... في الرفع نون و لقد كستها

ونصبها و جزمها بحذفها ... مثاله: ليحسنوا من وصفها

و في المثنى رفعه حرف الألفْ ... و السالمين حرف واو قد ردفْ

نصبهما جرهما بالياءِ ... كراجِيَيْ و طالِبِي هوائي

و الملحقات فيهما كاثنين ... كلاهما يبغي دوام بيني

و فيهمُ كـ: العالمون خلقُهُ ... بنوهمُ سنوهمُ، فسوقُهُ

و الاسم المقور و نحو: قصري ... يقول: كل الحركات إصري

و الاسم المنقوص تراه يفتحُ ... و غيرها مقدر يا أملحُ

و ضمة و فتحة قُدِّرتا ... في نحو: يخشى ربَّه من أخبتا

و ليس إلا ضمة مقدَّره ... في نحو يقضي ثم يدعو البرره

و إن خلا مضارع ممّا نصبْ ... و جازمٍ فرفعه إذاً وجبْ

فنصبه بلن تقول: لن أملْ ... و كي: لكيلا تذهبوا هذا عسلْ

و لو تقول: زائر، أجيبُ ... إذاً تقيمَ بالهنا، حبيبُ!

و أن كذا ظارهةً للمصدرِ ... كـ: أن تصوموا خيرٌ لا لا تمترِ

و بعد علم إنها مخففه ... و بعد ظن جاز وجهان اعرفا

إضمارها و جوبا بعد حتى ... كلن تجي حتى أبت بتّا

و بعد: أو بمعنى إلا و إلى ... كـ: سوف أسعى أو أفوزَ بالعلا

وبعد فاء سبب الجوابِ ... و واو معْ فافهم هدى الإعرابِ

و بعد لام النفي كان واجبَا ... إضمارها و لبسها جلالبَا

و إن تعلل دون لا باللام ... فجوزوا إضمارها يا رامي

و بعد عطف عاطفٍ مسبوقِ ... بخالص الأسماء كالشُروقِ

و في: لئلا ظهرت وجوبَا ... مثل: لئلا تأثما فتوبا

((يتبع إن شاء الله تعالى))

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015