· تنوّع نطق الحرف الواحد، وذلك بتنوع أحواله في الحركة والسكون والمدّ والشدّ، وهو ما يسمّى ضبط الحرف.
· الكتابة من اليمين إلى اليسار، الكتابة العربية تبدأ من اليمين إلى اليسار، وهي بذلك تخالف الحرف اللاتيني الذي يكتب من اليسار إلى اليمين، والصيني الذي يكتب من أعلى إلى أسفل.
ومن ذلك أنهم يكتبون الأرقام كذلك، بدءاً بالآحاد فالعشرات فالمئات ... ، وهم يقرؤونها كذلك من اليمين إلى اليسار، لأنهم يقرؤون كما يكتبون، فإذا كان الرقم (139) رجلاً قرأته: تسعة وثلاثون رجلاً ومائة، أو تسعة وثلاثون ومائة رجل.
· بساطة الشكل وشموله للأصوات اللغوية؛ فالعربية لا تخترع حرفين لنطق صوت واحد، كما هو في اللاتينية: ( TH): لنطق حرف الثاء أو الذال، و ( PH): لنطق حرف الفاء، ولا تجعل حرفين لنطق صوت واحد، مثل: ( S) و ( C): لنطق حرف السين، أحدهما ساكن والثاني متحرك.
ومن الناس من ذهب إلى حكاية أصوات العجم والروم، ( V)، وهي الفاء المجهورة، فجعلها (?)، و ( P)، وهي الباء المهموسة فجعلها (پ).
ومنهم من حكى بعض لهجات العرب فرمز للقاف اليمنية بـ (گ)، وللجيم القاهرية بـ (?)،وقد ألمع ابن خلدون إلى هذا الاتجاه.
والصحيح أن تعرّب: أيْ تنقل إلى ما يوافقها من أحرف العربية؛ فما نقل إلى لسان العرب فهو عربيّ، كما عربوا: (أصپهان): مدينة بفارس؛ إلى (أصفهان) أو (أصبهان)، ونسبوا إليها، فقالوا: أصفهاني وأصبهاني.
أربعة عشر:
هذا العدد هو نصف هذه الحروف الثمانية والعشرين.
وهو عدد الحروف المقطعة الواقعة في فواتح السور المجموعة في قولك: (صله سحيراً من قطعك).
وهو عدد الحروف المهملة: (أ ح د ر س ص ط ع ك ل م ه و ى)، وعدد المعجمة: (ب ت ث ج خ ذ ز ش ض ظ غ ف ق ن).
وهو عدد الحروف الوترية الشكل: وهو (الألف) .. والمؤتلف: (ب ت ث ج ح خ) .. والمختلف: (ك ل م ن ه و ي) ..
وعدد الحروف الزوجية الشكل المؤتلف: (د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق).
والله تعالى أعلم وأكرم .. وصلى الله وسلم على نبيه الأعظم.
...
ـ[محمد أمنزوي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:51]ـ
جزاك الله خيرا
وحبذا لم تكرمتم فذكرتم مراجعكم في هذا المختصر المفيد
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:20]ـ
جزاك الله خيرا
وحبذا لم تكرمتم فذكرتم مراجعكم في هذا المختصر المفيد
وجزاك ألف خير أخ محمد ..
اعذرني فقد ذكرت بعض المراجع .. ولم أذكر بعضها اختصاراً ومنها الكتاب لسيبويه والمقنع للداني والبرهان للزكشي واللسان لابن منظور والنشر لابن الجزري والإتقان للسيوطي وعبدالسلام هارون (تحقيق التراث) .. وغيرها ..
ومنها أمور من جهد المقل .. غفر الله لنا ولكم بها ..
ولو ذكرت مسألة معينة من مسائل المختصر لكان أولى وأنشط للنقاش ..
ولك الشكر ..
ـ[الأعرابي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:48]ـ
أحسن الله إليك و بارك فيك
كفيت و أبدعت فرزقك الله الحسنى في الدنيا و الآخرة
ـ[محمد أمنزوي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:37]ـ
شكرا لكم على سرعة تجاوبكم
ذكرتم من خصائص الحروف العربية
· تنوّع نطق الحرف الواحد، وذلك بتنوع أحواله في الحركة والسكون والمدّ والشدّ، وهو ما يسمّى ضبط الحرف.
والذي أعرفه أن تنوع نطق الحرف يخضع للسياق التأيفي، أي إلى خصائص ما يجاوره من الحروف كالإطباق والجهر والهمس ...
فأرجو توضيح قصدكم بالمثال والشاهد
ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:38]ـ
تنوّع نطق الحرف الواحد، وذلك بتنوع أحواله في الحركة والسكون والمدّ والشدّ، وهو ما يسمّى ضبط الحرف.
والذي أعرفه أن تنوع نطق الحرف يخضع للسياق التأيفي، أي إلى خصائص ما يجاوره من الحروف كالإطباق والجهر والهمس ...
فأرجو توضيح قصدكم بالمثال والشاهد
ولك الشكر أخي محمد على تجاوبك ونقاشك وأدبك ..
وقد قصدت بـ قولي: " تنوّع نطق الحرف الواحد، وذلك بتنوع أحواله .. " أن الحرف في الرسم العربيّ ليس كالحرف في الرسم الأعجميّ مثلاً ..
فالحرف في الرسم العربي يكتب على نية التجريد من هيأة نطقه .. فلو كتبت كلمة: رَسَمَ كتبتها بثلاثة أحرف مجردة من الضبط .. ولو كتبتها بالأعجمي لكتبتها ( rasama)؛ بستة أحرف، لا يحذفون من نطقها شيئاً .. والحرف العربي المجرّد ثابت من جهة أصل الصوت المرموز له بحرف مرسوم .. ومتغير من جهة أخرى، وهي أنه تعتوره الحركات والسكنات ..
والقارئ يقرأ لفظ: (كتب) على أوجه في الاسمية والفعلية؛ تقول (ضابطاً) الأفعال: كَتَبَ وكُتِبَ وكَتَّبَ .. والأسماء: كُتُبٌ وكُتْبٌ وكَتْبٌ ..
وقولك: "والذي أعرفه أن تنوع نطق الحرف يخضع للسياق التأليفي، أي إلى خصائص ما يجاوره من الحروف كالإطباق والجهر والهمس" ليس مطرداً .. بل ليس الأصل، الذي هو أن كل حرف ينطق محققاً من مُخْرجه متصفاً بصفاته الذاتية والعرضية .. ويستثنى من ذلك أحرف الإدغام والقلب والإخفاء، وذلك في اللام والميم والنون ونحو ذلك على تفصيل، كما معلوم من كتب فن التجويد.
وهذه الخاصة في الحرف العربي تظهر جلية إذا استعرضت حروف العجم: ( a b c d e ....)، وهي ستة وعشرون حرفاً- رأيت (بعين عربية!) أن لديهم أحرفاً تتكرر لأداء صوت واحد مع اختلاف الضبط، وذلك نحو:
(1) a و e و o = بفتح الأول وكسر الثاني وضم الثالث.
(2) b و p = الباء (باختلاف صفة الجهر في الأول وصفة الهمس في الثاني).
(3) c و s = السين (بكسر الأول وسكون الثاني).
(4) f و v = بسكون الأول مهموساً وكسر الثاني مجهوراً).
وتأمل ذلك في ( j و g) و ( u و y و i) و ( o و w) و ( k و q).
فحروف العجم تقابل ستة عشر حرفاً عربياً خالصاً ..
دعك من حرف ينطق بصوتين مثل: ( w و x) ومن حرفين لصوت واحد مثل: ( th و sh و ph)، وهي الثاء والذال، والشين والفاء المكسورة.
وهذه الخاصة في العربية، وهي قابلية الحرف العربي لتغيرات شكله، مريحة للكاتب أيّ راحة.
والله تعالى أعلم.
¥