ـ[محمد أمنزوي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:43]ـ

شكرا أخي عصام على تجاوبك

ولي ملاحظة تخص استعمال المصلح العلمي، فلو حرصنا على توحيد استعمال المصطلحات كما يفعل الغربيون لجنبنا أنفسنا الكثير من التطويل والاستطراد وطبقنا مضمون العبارة التي نرددها كثيرا (خير الكلام ما قل ودل)

وعلى سبيل المثال: قولك "تنوّع نطق الحرف الواحد"، فهمتُ كلمة نطق على أنها مقابل عربي لـ articulation ثم تبين من ردك أنك تقصد بها شَكْل أو ضَبْط ... وشتان ما بين المقصدين

وأرجو أن يستمر النقاش بيننا

ودمت في صحة وعافية

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:54]ـ

وشتان ما بين المقصدين

لا أجد أحسن من عبارة (النطق) هنا؛ باعتباره تصويتاً واضح التقاطيع والتخاليف ..

ولم ألتفت للمقابل الأعجميّ الذي أشرت إليه.

وقد أوردت هذا في خصائص الحروف العربية، فتأمل! .. فالحروف العربية يتعرف عليها بسائط أولاً، ثم يؤلف منها مركبات محتفظة باستقلالها البسيط في الغالب؛ كما أشرت آنفاً .. وليس للكلمات العربية تنغيمٌ غيرُ تتابع أحرف الكلمة متوافقة مع ميزانها الصرفي، أو ميزان حركاتها وسكناتها.

ووجدت- للفائدة- أن حرف المعجم إذا أفرد بذكر اسمه أيْ: ألف باء تاء ... فهذا هجاء وتهجٍّ وتهجية؛ ومن ذلك سميت حروف هجاء .. فإذا لفظ بالحرف بشكله وضبطه في تركيب كلمة أيْ: بَهْ بِهْ بُهْ، مثلاً، فليس بهجاء.

قال في الكليات ص 960: "هجَوْت الحروف وهجّيتها وتهجيتها: أي عددتها بأساميها، وإذا عددت الحروف ملفوظة بأنفسها لم يكن ذلك تهجّياً".

وأشكرك أخي محمد.

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:41]ـ

وحروف الهجاء هي حروف المباني.

وحرف المبنى هو ما لا يدل جزؤه على جزء معناه، كزاي (زيد) أو يائه أو داله.

أما حرف المعنى فهو قسيم الاسم والفعل من أقسام الكلمة، وهو ما يدل على معنى مع غيره.

ويتكون حرف المعنى من حرف مبنى فأكثر ضمناً.

ومثال ذلك: (الباء) الجارة وهي حرف واحد، و (في) وهي اثنان، و (على) وهي ثلاثة، و (كلاّ) وهي أربعة.

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 07:23]ـ

تصحيح: وحرف المبنى هو ما لا يدل على معنى، كزاي (زيد) أو يائه أو داله.

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 03:13]ـ

حكى عروة بن الزبير رضي الله عنه أن أول من كتب بها [أي العربية] قوم من الأوائل , أسماؤهم: أبجد , هوّز , حطي , كلمن , سعفص , قرشت , وكانو ملوك مدين [أدب الدنيا والدين , للماوردي , 42].

وله تفصيل من ص: 42 إلى ص: 44

بورك فيكم.

ـ[عصام عبدالله]ــــــــ[20 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:05]ـ

وانظر تاج العروس للزبيدي 7/ 401 (أبجد). ففيه تفصيل طويل مفيد.

ـ[أبو حسّان محمد الذّهبي]ــــــــ[24 - Sep-2009, مساء 10:53]ـ

جزاكم الله كلَّ خير على هذه المعلومات ..

ـ[أم حكيم]ــــــــ[15 - Nov-2010, مساء 12:39]ـ

ومن علماء العربية من ينسقها على وجه آخر، وهو الترتيب الصوتي، واشتهر هذا منذ الخليل بن أحمد، فى كتابه العين، الذي ابتدأه بحرف العين، ورتبها على مخارجها الصوتية، مبتدئاً من الصدر إلى الشفتين: العين، الحاء، الهاء، الخاء، الغين، القاف، الكاف، الجيم، الشين، الضاد، الصاد، السين، الزاي، الطاء، الدال، التاء، الظاء، الذال، الثاء، الراء، اللام، النون، الفاء، الباء، الميم، الواو، الألف، الياء.

وأما سيبويه في الكتاب (4/ 431) فقال: "فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً: الهمزة والألف والهاء والعين والحاء والغين والخاء والكاف والقاف والضاد والجيم والشين والياء واللام والراء والنون والطاء والدال والتاء والصاد والزاي والسين والظاء والذال والثاء والفاء والباء والميم والواو.

جزيم خيرا على هذا الموضوع النافع.

لكن بالنظر إلى المخارج يظهر أن سيبويه هو الذي التزم في ترتيب الحروف بمخارجها، وليس الخليل أحمد.

وأنا هنا أستغرب من زيادة (بن) في قولكم (الخليل بن أحمد) أهي مقصودة أم سقطت سهوا؟

والله تعالى أعلا وأعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015