وهى إما مكانية أو زمانية، وقد اجتمعتا في قوله تعالى: "ألم.1. غلبت الروم.2. في أدنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون.3. في بضع سنين.4." [الروم:1.2.3.4] أو مجازية نحو "ولكم في القصاص حياة" [البقرة: 179]. ومن المكانية "أدخلت الخاتم في أصبعي، والقلنسوة في رأسي" إلا أن فيهما قلبا.
2. المصاحبة
نحو "ادخلوا في أمم" [الأعراف: 38] أي معهم، وقيل: التقدير ادخلوا في جملة أمم، فحذف المضاف. وروى في الخبر في قوله عز وجل: "فخرج على قومه في زينته" [القصص: 79] قال: في ثياب حمر [6] ( http://knol.google.com/k/-/-/9tjpamixl8k8/10#references) قال الغزنوي: أي مع زينته [7] ( http://knol.google.com/k/-/-/9tjpamixl8k8/10#references).
3. تعليل
نحو "لمسكم فيما أفضتم عذاب عظيم" [النور: 14] وفى صحيح البخاري " دخلت امرأة النار في هرة ربطتها ".
4. الاستعلاء
نحو "ولأصلبنكم في جذوع النخل" [طه: 17]. وقال سويد بن كاهل:
هم صلبوا العبدي في جذع نخلة = فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
وقال عنترة:
بطل كأن ثيابه في سرحة = يحذى نعال السبت ليس بتوأم
5. مرادفة الباء
كقول زيد الخير:
ويركب يوم الروع منا فوارس = بصيرون في طعن الاباهر والكلى.
6. مرادفة إلى
نحو "فردوا أيديهم في أفواههم" [ابراهيم: 9].
7. مرادفة من
كقول امرؤ القيس:
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي = وهل يعمن من كان في العصر الخالي؟
وهل يعمن من كان أحدث عهده = ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال؟
8. المقايسة
- وهى الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق –
نحو "فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" [التوبة: 38]
9. التعويض
وهى الزائدة عوضا من "في" أخرى محذوفة كقولك "ضربت فيمن رغبت" أصله: ضربت من رغبت فيه، أجازه ابن مالك وحده بالقياس على نحو قوله * فانظر بمن تثق * على حمله على ظاهره، وفيه نظر.
10. التوكيد
وهى الزائدة لغير التعويض، أجازه الفارسي في الضرورة، وأنشد:
أنا أبو سعد إذا الليل دجا = يخال في سواده يرندجا
وأجازه بعضهم في قوله تعالى: "وقال اركبوا فيها" [هود: 41]
3. أصل الرؤية
نحن لا نرى الألوان والأشياء على الحقيقة، وإنما نرى الأشعة التي تعكسها أو تصدرها هذه الأشياء، تستقبلها أعيننا، وتحولها إلى إشارات كهرومغناطيسية تنتقل من خلال أعصاب العين إلى الدماغ، الذي يترجمها صورا ملونة. فكل لون يرتبط بطول معين لموجة ضوئية من الطيف المرئي.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/ec/Spectrum441pxWithnm.png
بعيدا في الأفق، في اتجاه الغرب، يكون النهار. السحاب والغبار البعيدين يحدثان تشتتا للضوء الأبيض على جميع الأطوال الموجية للضوء. كلما انتقل ضوء النهار شرقا إلى عينك، تناثرت الأشكال الزرقاء في اتجاه الأرض. عند الغروب أشعة الشمس تقطع مسافات طويلة من خلال أجزاء الغلاف الجوي الكثيفة لتصل إلى عين المراقب. وما تعبره من طبقات الغلاف الجوي طوله اكثر من 30 مرة مقارنة مع ما تعبره حينما تكون الشمس مباشرة فوق المراقب. ينكسر ضوء الشمس على الغلاف الجوي للأرض فتتشتت الأشعة بجزيئات الجو وقطرات الماء. الأطوال الموجية البنفسجية والزرقاء تتناثر عموما نزولا نحو الأرض. وهذا يجعل من السماء تبدو زرقاء كلما كان النهار والشمس مرتفعة في السماء. في المقابل، نحو الشرق حيث الغروب، الضوء الذي تراه فقد أطواله الموجية البنفسجية والزرقاء، وتركك مع أطياف شتى من الأصفر والأحمر وأيضا الأرجواني.
والذي يدرك أصل الرؤية يمكنه توظيف معاني بعض الألفاظ للحصول على جمل صحيحة لم يكن بمقدوره إدراك صحتها من قبل، فإذا اخترنا لحرف الجر "في" معنى المصاحبة أي بمعنى "مع"، وللفظ "عين" معنى "شعاع الشمس" فإنه جائز في اللسان العربي التعبير عن غروب الشمس في الصور بالجمل المقابلة:
الشمس تغرب في عين حمراء
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/22/Sunset8_-_NOصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم.jpg/398px-Sunset8_-_NOصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم.jpg (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/22/Sunset8_-_NOصلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم.jpg)
قال ابن الأبار:
و نهر كما ذابت سبائك فضة = حكى بمحانيه انعطاف الأراقم
إذا الشفق استولى عليه احمراره = تبدى خضيبا مثل دامي الصوارم
الشمس تغرب في عين ذهبية
¥