ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[02 - Jun-2009, مساء 11:43]ـ
أجزل الله لكم الثواب وأدخلكم الجنة بغير حساب وجمعنا ووالدينا وإياكم في الفردوس الأعلى.
بارك الله فيكم وزادكم علماً ونفع بكم حيثما كنتم.
ـ[الواحدي]ــــــــ[05 - Jun-2009, صباحاً 04:50]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
لا أشمت الله فيك عدوًّا.
نفعنا الله وإياك.
آمين.
يعلم الله كم اغتبطتُ لظفري بدعاء من أهل القرآن، "أهل الله وخاصَّته".
جزاك الله عنّا كلَّ خير. كُسِيتَ حُلّةَ الكرامة، ووفّقك الله لارتقاء الدرجات العلى في الدنيا والآخرة.
ـ[الواحدي]ــــــــ[05 - Jun-2009, صباحاً 04:54]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أجزل الله لكم الثواب وأدخلكم الجنة بغير حساب وجمعنا ووالدينا وإياكم في الفردوس الأعلى.
بارك الله فيكم وزادكم علماً ونفع بكم حيثما كنتم.
آمين!
شيخنا الفاضل:
بارك الله فيك، وأحسن إليك، ونفع بك، وحفظك في النفس والأهل والولد.
ولا يسعني، عقب دعائك، إلا أن أتمثَّل بقول أبي نخيلة:
شكَرْتُك إنَّ الشكر حبْلٌ مِن التُّقى --- وما كلّ مَنْ أوْلَيْتَه نِعمةً يقضي
وكنتُ ذكرت ما ظهر لي مِن توجيهات محتملة، دون تحرير أو ترجيح؛ ممّا جعل الكلام يبدو متناقضا. وليس الأمر كذلك .. وإنّما اكتفيت بعرض ما عنَّ لي احترامًا لمقام السائل والمسؤول.
وبعد ذلك، اهتديت –بعون الله وتوفيقه- إلى نصَّين رأيتُ لهما تعلُّقًا مفيدًا بمسألتنا. والتمعُّن فيهما من شأنه أن يضطرنا إلى إعادة النظر في بعض ما سبق من كلام. والنصَّان هُما:
** جاء في "كتاب الدلائل في غريب الحديث"، للسرقسطي (تحقيق محمد بن عبد الله القنّاص، ج1، ص 274):
"وأمّا قول زهير:
إنَّ بلادي لم تكُنْ أمْلاسَا
واحِدها: ملس، وهي الأرض القفر، وهي مع ذلك مستوية لا نبات فيها. يقول: فأرضي ليست هكذا مواتًا يستحقها مَنْ أحياها وعمرها."
وهذا الكلام يؤيِّد احتمال نظم الرجزين بسبب خصومة حول أرض أو ماءة تابعة لبني حِمّان.
** وجاء في ديوان جرير بشرح ابن حبيب (تحقيق نعمان محمد أمين طه، ص 91 - 92)
"وقال في ماءةٍ لَهم خاصم فيها بني حِمَّانَ إلى المهاجر بن عبد الله الكلابي (قاضي اليمامة آنذاك):
أعوذُ بالله العزيزِ الغفَّارْ
وبِالإمام العَدْلِ غيرِ الجَبَّارْ
مِنْ ظُلْمِ حِمَّانَ وتحويلِ الدَّارْ
فاسألْ بَنِي صحْبٍ ورَهْطَ الجَزَّارْ
والسَّلَمِيِّينَ العِظامَ الأخْطارْ
والقرشيِّين ذوي السَّيْحِ الجارْ
هلْ كان قَبْل حَفْرِنا مِنْ مِحفارْ؟
أوْ كان مِنْ وِرْدٍ به أو إصدارْ؟
حَفَرْتُها وهْيَ كِناسُ البقَّارْ
مُقْفِرةَ الجَوْفِ أشدَّ الإقفارْ
... "
وفيه جواب أحد شعراء بني حِمّان، ثم إلزام جرير له. وهذه الأرجوزة تروى بألفاظ أخرى، مع فروقات في الترتيب. والذي في "العمدة" لابن رشيق: "أعوذ بالله العَلِيِّ القهَّارْ"، و"القهّار" أكثر مناسبة للمقام من "الغفّار". والله أعلم.
والذي لفت انتباهي في هذه الأرجوزة وسبب نظمها هو أنَّ مطلعها شديد المشابهة بمطلع أرجوزة أبي نخيلة، من حيث اللفظ، والنظم، والمعنى.
وأبو نخيلة متأخِّر عن جرير، وما تبقَّى مِن أرجوزته يدلُّ على أنّ اللاحق منهما نحا نحو السابق. وهذا التقارب يقرِّبنا أكثر إلى ترجيح أنّ أبا نخيلة نظم أرجوزته بسبب خصومة حول أرض أو بئر مِن حِمى بني حِمَّان.
ولعلَّ الأمر يتعلَّق ببئر حصن تحديدًا. وهي بئر منسوبة إلى حصن بن عوف بن معاوية الأكبر بن كُلَيْب. وكانت ببطن المرّوت. وكان أنْ طمّها بنو حِمّان، فثار بنو عوف (وهم رهط جرير) وحفروها، فأصبحت موضع نزاع ومبعث مفاخرة بين القبيلتين. وفي ذلك يقول جرير:
وفي بئر حِصْنٍ أدْرَكَتْنا حَفِيظَةٌ --- وقَدْ رُدَّ فيها مَرَّتَيْنِ حَفِيرُها
فَجِئْنا وقَدْ كانت مَراغًا وبَرَّكَتْ ... عَلَيْها مَخاضٌ لمْ تَجِدْ مَنْ يُثِيرُها
وهو هنا يخاطب السَّلِيطيِّين لا الحِمَّانيِّين ...
وكان بين أبي نخيلة وبلال بن جرير خصومة وهجاء متبادل. وتذكر بعض المصادر أنّ خصومتهما كانت متعلِّقة بملكية بعض المياه. (وكلاهما كان عاقًّا لأبيه!)
والسَّرِيُّ بن عبد الله كان أميرًا على اليمامة قبل انتقاله إلى مكّة ...
وقد ذكرتُ كلَّ هذا من أجل الاقتراب من معنى "حادث" في شعر أبي نخيلة. وظنّي أنّه: الجديد، الطارئ، غير المعتاد. ويؤيِّده احتمال مراعاة الطباق بين "حادث" و"عاديّ".
والله أعلم.
ويظل الاطلاع على مجموع أشعار أبي نخيلة مفيدًا لفك الإشكال. ورجائي ممّن اطّلع على:
"شعر أبي نخيلة"، جمع وتحقيق الدكتور عدنان عمر الخطيب (معهد المخطوطات العربية، القاهرة، 2001)،
أن يفيدنا به نقلاً أو رفعًا. وله منّا خالص الدعاء.
ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[05 - Jun-2009, صباحاً 08:33]ـ
أخي الكريم، أسأل الله تعالى الذي سجد له سواد الليل وضوء النهار وقال وقوله الحق: ((ادعوني أستجب لكم)) أن ينظر إليك نظرة الرضا لا يعقبها سخط أبداً، ويلبسك ثوب العافية ولا ينزعه عنك أبداً، ويبارك فيك وفي عمرك ورزقك دائماً أبداً، وأرجو من الله أن يصادف هذا الدعاء نية خالصة وساعة إجابة.
¥