ـ[السكران التميمي]ــــــــ[05 - Jun-2009, صباحاً 10:10]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حي الله الأشياخ الكرام، وزادكم الله علما، ونفع بكم آمين

وبالمناسبة أحبتي الكرام تعقيبا لما أجاد به الأخ الغالي (الواحدي) وأفاد، فقد سبق الخطيب إلى ذكر البيتين والإستشهاد بهما الحافظ الرامهرمزي بسنده في كتابه (المحدث الفاصل) ص479 على ما أعتقد.

كما رواها بسنده الإمام ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) حديث رقم 1210.

والله أعلم

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[05 - Jun-2009, مساء 06:49]ـ

جزى الله خيراً أخانا الواحدي على ما أفاد وبارك في أخينا التميمي على التعقيب.

وتتمة للفائدة أقول:

روى ابن عبيد في كتاب الأموال من طريق معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم"

قال ابن عبيد: "والعادي، كل أرض كان لها ساكن في آباد الدهر، فانقرضوا فلم يبق منهم أنيس، فصار حكمها إلى الإمام"

ثم ذكر البئر العادية وروى من طريق الليث بن سعد عن يحي بن سعيد قال: "السنة في حريم القليب العادي خمسون ذراعاً والبادئ خمس وعشرون ذراعاً"

قال: " وهي الآبار ما كان منها قديماً، يمنع الناس أن يحفروا فيها خمسين ذراعاً من كل ناحية لئلا يضرذلك بها."

وقد رواه من حديث أبي هريرة عند الدارقطني. قال الدارقطني: " الصحيح من الحديث أنه مرسل عن ابن المسيب، ومن أسنده فقد وهم."

ولا أخفيك أخي الواحدي أنه وقع في ذهني، عندما رأيت السؤال مطروحاً، أن المراد بالسري النهر أو الجدول كما قال تعالى: " قد جعل ربك تحتك سرياً ". فقلت في نفسي: هذا الشاعر يستعيذ بالنهر من الجدب والقحط ويستعيذ بكتابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرضَ لقومه، لأن ما أخذ بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم تُطرح فيه البركة فلا يمسه السوء، ثم رأيت مشاركتك فضعف ما وقع في ذهني.

والله الموفق.

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[11 - Jun-2009, صباحاً 09:03]ـ

جزى الله خيراً أخانا الواحدي على ما أفاد وبارك في أخينا التميمي على التعقيب.

وتتمة للفائدة أقول:

روى ابن عبيد في كتاب الأموال من طريق معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم"

قال ابن عبيد: "والعادي، كل أرض كان لها ساكن في آباد الدهر، فانقرضوا فلم يبق منهم أنيس، فصار حكمها إلى الإمام"

ثم ذكر البئر العادية وروى من طريق الليث بن سعد عن يحي بن سعيد قال: "السنة في حريم القليب العادي خمسون ذراعاً والبادئ خمس وعشرون ذراعاً"

قال: " وهي الآبار ما كان منها قديماً، يمنع الناس أن يحفروا فيها خمسين ذراعاً من كل ناحية لئلا يضرذلك بها."

وقد رواه من حديث أبي هريرة عند الدارقطني. قال الدارقطني: " الصحيح من الحديث أنه مرسل عن ابن المسيب، ومن أسنده فقد وهم."

ولا أخفيك أخي الواحدي أنه وقع في ذهني، عندما رأيت السؤال مطروحاً، أن المراد بالسري النهر أو الجدول كما قال تعالى: " قد جعل ربك تحتك سرياً ". فقلت في نفسي: هذا الشاعر يستعيذ بالنهر من الجدب والقحط ويستعيذ بكتابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرضَ لقومه، لأن ما أخذ بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم تُطرح فيه البركة فلا يمسه السوء، ثم رأيت مشاركتك فضعف ما وقع في ذهني.

والله الموفق.

أصلحكم الله يا إخوان، يظل الخطأ ماثلاً أمامكم الليالي ذوات العدد و لايصلحه أحد؟

أبو عبيد وليس ابن عبيد. والله ما تنبهت لسهوي إلا الآن.

وغفر الله لي ولسائر الإخوان الزلل، إنه غفور رحيم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015