وهيت والسكر الأواه مع حصب ... وأوبي معه والطاغوت مسطور

صرهن إصري وغيض الماء مع وزر ... ثم الرقيم مناص والسنا النور

وذيل أيضاً عليهما الجلال السيوطي:

وزدت يس والرحمن مع ملكوت ... ثم سينين شطر البيت مشهور

ثم الصراط ودري يحور ومرجان ... ويم مع القنطار مذكور

وراعنا طفقا هدنا ابلعي ووراء ... والأرائك والأكواب مأثور

هود وقسط كفر رمزه سقر ... هون يصدون والمنساة مسطور

شهر مجوس وإقفال يهود حواريون ... كنز وسجين وتتبير

بعير آزر حوب وردة عرم ... إل ومن تحتها عبدت والصور

ولينة فومها رهو وأخلد مزجاة ... وسيدها القيوم موقور

وقمل ثم أسفار عنى كتبا ... وسجدا ثم ربيون تكثير

وحطة وطوى والرس نون كذا ... عدن ومنفطر الأسباط مذكور

مسك أباريق ياقوت رووا فهنا ... ما فات من عدد الألفاظ محصور

وبعضهم عد الأولى مع بطائنها ... والآخره لمعاني الضد مقصور

ولله در أحمد كمال باشا فقد أعلمنا وهو العالم الأثري ـ رحمه الله ـ عن اللغة الهيلوغرفية وتأثرها بالعربية فقد ورد كثير من التشابه بين اللغتين مثال كلمة (قمح) عندهم (قمحو) وحنطة عندهم (حنْت) الفوم (فمو) وقالوا في تفسير تلك الكلمة أنها من قبيل المقلوب (أي الفاء: ثاء) والذُرا عندهم (تُرا)، وإليك نص لترى مدى التشابه

(بخر).

لمأة تمشؤ الست لا تمشؤ

بُرٌّ وعُضٌّ تفوحهما الست بمائها رفاء مثل البرني والعيش في

غلافين، فإن ذرءا لوفرتهما، فإنها تمشؤ وإن ذرأ البر فهو ذكر، وإن

ذرأ العض فهو ست، وإن عدم الذرء لا تمشؤ.

والمعنى: إن أُريد أن يُعرف هل تلد المرأة أم لا تلد، وماذا تلد إن ولدت،

فليوضع في غلاف أي إناء شيء من البر، وفي إناء آخر شيء من الشعير، كما

يُفعل في نقع التمر والعيش، وتبول المرأة عليهما كل يوم، فإن نبتا معًا فإنها تلد

وإن نبت القمح وحده تلد ذكرًا، وإن نبت الشعير وحده تلد أنثى، وإن لم ينبتا لا

تلد.

وها أنت رأيت مدى التشابه فلا يجعلنك التشابه تنكر ما نطق من العربية مع العلم أن اللغة الهيلوغرفية هي المتولدة من العربية فلا يجوز حمل ما فيها على العربية كما فعل البعض وحمل متشابه القرآن على اللغة الهيلوغرفية وذلك من الغباء وما هكذا يا سعد تورد الإبل لأن هذه متولدة من تلك، مثله كمثل من وجد نهراً ونزل به العطش فتنحى عن النهر، ليأخذ بمعوله و يقدم الأرض قدما كي يصل إلى مياه سبحان الله!!!!!!!!!

والتشابه بين اللغات لا يدعو إلى أن لفظة القلم أو غيرها غير عربية بل إن ما جرى على لسان العرب وتكلمت به عربي حتى لو كان اللفظ أعجمي كاستبرق وغيره

قال المفسرون: إن في القرآن الشريف كلمات غير عربية لكنها لا تخرجه

عن العربية كما أن الكلمة العربية إذا وردت في القصيدة الفارسية لا تخرجها عن كونها فارسية.

قال القرطبي: أجمعوا أنه ليس في القرآن شيء من التراكيب الأعجمية؟ وأجمعوا أن فيه أعلامًا من الأعجمية كإبراهيم ونوح، ولوط، واختلفوا: هل فيه شيء من غير ذلك بالأعجمية؟ فأنكر ذلك الباقلاني والطبري وقالا ما وقع فيه ما يوافق الأعجمية، فهو من باب ما توافقت فيه اللغات

ـ[أبو بكر العروي]ــــــــ[10 - Mar-2009, صباحاً 02:12]ـ

بارك الله فيك أخي الكريم.

الذي أوردته في مشاركتك النافعة في غاية الظهور وأنا لم أتطرق له، بل تطرقت إلى عكسه حيث ذكرت أني لا أريد البحث عن الكلمات التي يقال إنها أعجمية وهل احتوى القرآن عليها أم لا. فقد بحث هذا الموضوع باستيفاء والحمد لله. ولاحظت أن الفريق الذي مال إلى جواز وجود كلمات أعجمية في القرآن كالجويني والجواليقي ومن بعدهم السيوطي لم يذكروا لفظة القلم. وعلى هذا مدار بحثي. وجاء بعض المستشرقين ورأوا أن اللفظة قي لغة غير لغة العرب فاستنبطوا أنها أجنبية.

وجزاك الله خيراً على ما أفدت.

ـ[أبو الطيب المتنبي]ــــــــ[10 - Mar-2009, صباحاً 03:17]ـ

وإياكم؛ مفاد أو مغزى عبارتي ومن خلال مشاركتي أقول أنه حتى لو كانت اللفظة أعجمية فلا ضرر ففي القرآن كلمات كثيرة كما نقلنا عن السيوطي، وكما رأينا رأي الخويي فمجمل مشاركتي هي: لا يهولنك قول أولئك أي أهل الاستشراق ولا تغرنك قعقعته فهي جعجعة لا نرى من ورائها طحنا، وإن أكذب القوم هم أهل الاستشراق وأخبثهم طباعا وأكثرهم نهما على طلب الجيف والوقوع عليها، وهم كما قال عنترة:

إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ******* عند التقلب في أنيابها العطب

إلا من رحم ربي ....

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - Mar-2009, صباحاً 06:40]ـ

إذا كان المستشرقون يحتجون بأن أدوات الكتابة لم تعرف عند العرب، فهل تقليم الأظفار أيضا لم يعرف عند العرب؟

والخلاصة:

- إن قلنا إن (القلم) مشتق من (القَلْم) فلا إشكال في كون اللفظة عربية.

- وإن قلنا إن (القلم) جامد مأخوذ من اللغات الأخرى، فلا إشكال في توافقه مع أصل (قلم) العربي أيضا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015