ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[22 - Feb-2009, صباحاً 12:12]ـ
صَرْفٌ بَيَانٌ مَعَانِي النَّحْوِ قَافِيَةٌ ///////// شِعْرٌ عَرُوضُ اشْتِقَاقُ الخَطُّ إِنْشَاءُ
مُحَاضَرَاتٌ وَثَانِي عَشْرِهَا لُغَةٌ ///////// تِلْكَ العُلُومُ لَهَا الآدَابُ أَسْمَاءُ
الصواب: النَّحْوُ؛ بالرفع، معطوفا على المرفوع قبلها، للابتداء بها؛ إذ إنها معدودة مع ما قبلها ضمن أفراد علوم العربية.
وسبحان من له الكمال وحده.
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[22 - Feb-2009, صباحاً 10:02]ـ
ذكر العلامة محمد علي بن حسين المكي المالكي في اختصار فروق القرافي، المعروف بـ: ((بتهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية)): 1/ 155 - 157: معانيَ: ((لو)) الثلاثة؛ التي هي - باختصار منه -:
ـ الترتيب الخارجي: بمعنى أنها تستعمل للدلالة على أن علة انتفاء الجزاء في الخارج وهي انتفاء مضمون الشرط من غير التفات إلى أن علة العلم بانتفاء الجزاء ما هي، فمعنى لو شاء الله لهداكم أن انتفاء الهداية إنما هو سبب انتفاء المشيئة لأن انتفاء المشيئة علة في انتفاء الهداية في الخارج وهذا هو الاستعمال الغالب.
ـ والثاني: كونها للاستدلال على انتفاء الملزوم الذي هو الشرط بانتفاء اللازم الذي هو الجزاء من غير التفات إلى أن على الجزاء في الخارج ما هي كما في قوله تعالى: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} فإن القصد به تعليم الخلق الاستدلال على الوحدانية بأن يستدلوا بالتصديق بانتفاء الفساد على العلم بانتفاء التعدد.
ـ والثالث: كونها للدلالة على استمرار شيء بربطه إما بأبعد النقيضين؛ كقوله - عليه الصلاة والسلام - أو قول عمر - على ما قيل -: ((نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه))؛ فالخوف وعدمه نقيضان وعدمه أبعد لعدم العصيان منه فعلق عدم العصيان على الأبعد إشارة إلى أن عدم العصيان من صهيب مستمر وأن العصيان لا يقع منه أصلا.
إلى أن قال: وقد أشار العلامة السبكي لهذه الاستعمالات الثلاثة بقوله:
مَدْلُولُ لَوْ رَبْطُ وُجُودٍ ثَانِ /// /// /// بِأَوَّلٍ فِي سَابِقِ الْأَزْمَانِ
مَعَ انْتِفَاءِ ذَلِكَ الْمُقَدَّمِ /// /// /// حَقًّا بِلَا رَيْبٍ وَلَا تَوَهُّمٍ
أَمَّا الجَوَابُ إنْ يَكُنْ مُنَاسِبًا /// /// /// وَلَيْسَ غَيْرَ شَرْطِهِ مُصَاحِبًا
فَاحْكُمْ لَهُ بِالنَّفْيِ أَيْضًا وَاعْلَمِ /// /// /// بِأَنَّ كُلًّا دَاخِلٌ فِي الْعَدَمِ
أَوْ لَمْ يَكُنْ مُنَاسِبًا فَوَاجِبُ /// /// /// مِنْ بَابٍ اَوْلَى ذَاكَ حُكْمٌ لَازِبُ
وَفِي مُنَاسِبٍ لَهُ إذْ يُفْقَدُ /// /// /// مُنَاسِبٌ سِوَاهُ قَدْ لَا يُوجَدُ
هَذَا جَوَابُ ((لَوْ)) بِتَقْسِيمٍ حَصَلْ /// /// /// مُمْتَنِعٌ وَوَاجِبٌ وَمُحْتَمَلْ
وَمُعْظَمُ الْمَقْصُودِ فِيمَا يَجِبُ /// /// /// إثْبَاتُهُ فِي كُلِّ حَالٍ يُطْلَبُ
مِثَالُهُ ((نِعْمَ الَّذِي لَوْ لَمْ يَخَفْ /// /// /// لَمَا عَصَى إلَهَهُ وَلَا اقْتَرَفْ))
وَمُعْظَمُ الْمَقْصُودِ فِي المُمْتَنِعِ /// /// /// بَيَانُ نَفْيِ شَرْطِهِ الَّذِي ادُّعِي
كَـ: ((لَوْ يَكُونُ فِيهِمَا شَرِيكُ /// /// /// لَامْتَنَعَا فَالوَاحِدُ المَلِيكُ
أَوْ أَنَّ ذَاكَ النَّفْيَ حَقًّا أَثَّرَا /// /// /// فِي عَدَمِ الَّذِي يَلِي بِلَا مِرَا
كَـ: ((لَوْ أَتَيْتَنِي لَكُنْت تُكْرَمُ /// /// /// كَرَامَتِي لِمَنْ قَلَانِي تُعْدَمُ))
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 01:45]ـ
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل / مصطفى حسنين
وجدت في أحد المنتديات سائلا عن قائل هذين البيتين:
مليحة عشقت ظبيًا حوى حورًا ... فمذ رأته سعت فورًا لخدمته
كـ"هل" إذا ما رأت فعلاً بحيزها ... حنَّت إليه ولم ترض بفرقته
ترض، كذا جاءت، وبها تكون التفعيلة الثالثة في العجز مطوية، وهذا مستقبح في البسيط.
وفي مناسبة البيت أن النحاة يقولون:
((هل)) في الأصل تختص بالفعل؛ لكونها بمعنى (قد)، كما هي في {هَلْ أَتَى عَلى الإِنْسَانِ حِينٌ} (الإنسان:1) ولمَّا عَرَضَ لها إفادةُ الاستفهام تطفُّلاً على الهمزة؛ دخلت على الجملتين مثلها، لكن مع وجود الفعل في الكلام لا تدخل على الاسم، وإن كان معمولاً لفعل مضمر، بل لا بد من معانقتها للفعل لفظاً عند سيبويه، فلا يجوز: هل زيد خرج؟
ذلك لأنها إذا لم تر الفعل في حيزها تسلَّت عنه ذاهلة، وإلا حنَّت إليه لسابق الألفة، ولم ترضَ إلا بمعانقته لفظًا.
ـ[مصطفى حسنين]ــــــــ[22 - Feb-2009, مساء 02:02]ـ
مرحيا أخي الحبيب أبا ورش، وحيَّهلا، وجزاك الله خيرا على إسهامك النافع في الموضوع، وهذا العهدُ بك، ولا زلت تتحفنا كل يوم بالجديد.
ـ[ابو بردة]ــــــــ[27 - Jan-2010, مساء 05:18]ـ
للرفع
ـ[أبو سعيد الحميري]ــــــــ[28 - Jan-2010, صباحاً 02:38]ـ
ومما ينسب لابن مالك رحمه الله في معاني الباءحسب ما سمعت من بعض الشيوخ:
تَعَدَّ لُصُوقاً وَاسْتَعِنْ بِتَسَبُّبٍ***** وَبَدِّلْ صِحَاباً قَابَلُوكَ بِالاِسْتِعْلاَ
وَزِدْ بَعْضَهُمْ إِنْ جَاوَزَ الظَّرْفَ غَايَةً ... يَمِيناً تَحُزْ لِلْبَا مَعَانِيَّهَا كُلا
¥