أمّا ما في إيراد الجمل، المردود بها على غير وجه المطابقة في الاسمية، نحو قوله تعالى:? ?????? ?•?•???? ??? ??????? ?•?????? ?????? ?????????????? ???????? ????? ??? ????????????? ????،فيجاب أنّ ما في مطابقة الاسمية بالفعل لغرض، هو حاصل في المعنى الّذي أريد لها؛ ففي:? ?•?????? ?????? ?????????????? ??????????شأن فعل الدّعاء، وفي:? ????? ??? ????????????? ????شأن فريق من الناس الفاعلين. قال الزمخشري:" ... وفيه من التّوكيد والمبالغة، ما ليس في غيره: وهو إخراج ذواتهم وأنفسهم من أن تكون طائفة من طوائف المؤمنين، كما عُلم من حالهم المنافية لحال الدّاخلين في الإيمان، وإذا شُهد عليهم بأنهم في أنفسهم على هذه الصّفة، فقد انطوى تحت الشّهادة عليهم؛ بذلك نُفي ما انتحلوا إثباته لأنفسهم على سبيل البتّ والقطع؛ ونح قوله تعالى:? ??? ??????????? ???? ???•???? ????? ??? ???????????? ??????? ? ?.وهو أبلغ من قولك: وما يخرجون منها".ولا يزاد على الزّمخشري شيء، فقد حصلت في الآية المزيّة المعنوية، وانتفت دعوة المناسبة ههنا.

2 - إيراد القسم غير مطابق للأول الذي سبق لجملة واحدة:

وأمّا ما كان في إيراد القسم غير مطابق للأول الذي سبق، لجملة واحدة، نحو قوله تعالى: ?????????? ?????????? ??????? ?????????? ????????????? ??????،فذاك أنّ في الجملة?????????? ???????????معنى الفعل الدّالّ على الاستمرار، وفي???????????????ان فردت، وصرّح بها، فكان ألطف لما في التّصريح ثبوت السّجيّة في شخص صاحبها،والصّبر سر في الجهاد؛لذا جاء في موضع فاصلة. وفي العنكبوت من طريق هذا??????????????? ???? ????????? ????????? ?????????????? ?????????????? ????؛ومعنى??????????? ??????????أنّه وجب دوام الصّدق عند المؤمن، و????????????????الكاذب المتصف بالكذب، وهي سجية شنعاء فيه مذ احترافها؛ لذا لزم الزّيادة في إظهارها، حيث لو كان بالجملة لم يفِ الغرض.

3 - إيراد الجملة على غير الوجه الّذي ورد في الأول:

وأمّا إيراد أحد جزأي الجملة، على غير وجه الّذي ورد في الأول، نحو قوله عز وجل: ????????????? ????????? ????????? ? ?????????????? ???? ????????????? ??????،فهو في إيجاب ما قد سبق. وهو من سمتها؛ لأنّ التّقوى سرّ في البرّ والإحسان؛ لذا كان الإخبار عنها بالتّصريح لا بالتأويل. فليس هذا من المناسبة في شيء.

- التذكير والتأنيث في الفواصل:

قد ذكر السّيوطي من الإيثار في الصيغ والمفردات والتراكيب القراآت، والاستغناء عن بعضها في الأربعين نوعا، التي خرجت عن المعهود المألوف في قول العرب-في زعمهم-طلبا في المناسبة، وأنسا للوقع، التي جبلت إليه الفواصل في قوالبها وأصواتها، وان كان أقلّ حظّاً، وأرجع درجة من المعنى الذي جيء به؛ وإلا انتفى ما قاله الرّماني أنّ الفواصل تبع للمعاني، والسّيوطي نفسه راوي هذا.

وأما ما جاء في إيثار تذكير اسم الجنس، نحو قوله:? ????•????? ????????? ?????? ????????? ?????،فذاك أنّ طريق المناسبة بعيد، لحصول زيادة المعنى فلفظ??????????دليل أن التشبيه حقيقة، لأنّ الرّيح قعرت السّتة من شداد عادٍ أجسادهم؛ وشبهوا بالنّخل لأنهم شديدو الطّول. وروى القرطبي عن المبرد (ـ285هـ) أنّ لفظ"نخل"يذكّر على اللفظ، ويؤنّث على المعنى.فالحاصل في الآية-والله عليم بكلامه-أنّ ذلك هيئة القوم بعد الريح.

وأما جاء في الحاقّة من مجيء الوصف على التّأنيث، فذاك على رواية أخرى أنّ الرّيح كانت تدخل من أفواه القوم، فتخرج ما في جوفهم من الحشو من أدبارهم، فخوت أجسادهم. فكان هذا لبيان هيئة عمل الرّيح، وتدلّك الآي التي سبقت في وصف الريح. وقد كثر هذا الجنس في القرآن؛ فمن ذاك ما جاء في أفعى موسى عليه السّلام، فمرّة بلفظ"حيّة"،ومرة بلفظ"ثعبان".

- الإضمار في الفواصل:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015