وذاك ما كان من تقدم جملة النّعت على الحال، في حدّي وجوه إعراب الآية:? ?????????? ????? ?????? ????????????? ???????? ????????? ?•??????? ???? ?.قال بهذا الزّجّاج، ولم يزد على ذلك.وإن كان هذا هو، كان الأمر جرياً على ما ألفته العرب، نصب المفعول، وجملة النعت تبع له نصب من ضمير؛ نصب المفعول، وجملة النعت تبع له نصب من ضمير??????????.

الإفراد والتثنية والجموع في الفواصل:

وهو المقرّر في الاستغناء بالصّيغ المفردة عن المثنّاة، والمثنى عن المفرد، والمفردة عن الجمع.

1 - الاستغناء بالإفراد عن التثنية:

وما جاء في الاستغناء بالإفراد عن التثنية، فهو في قوله تعالى:? ????????? ??????????? •??? ?????? ?????? ???? ???????????? ???? ?????•????????? ???? ??•??????? ?????????? ????? ? فهذا إسناد الأمر إلى آدم عليه السلام وحده، وهو فعل الشّقاء، ودون إشراك حوّاء بعد إشراكها في الخروج؛ لأنّ الشّقاء الرّجل قيِّم، وهو أمير أهله شقاءً. ودليل ذلك عود كاف الخطاب في"لك"،وتاء"تجوع".

2 - الاستغناء بالإفراد عن الجمع:

وأما ما جاء في الاستغناء بالإفراد عن الجمع؛ نحو قوله تعالى:? ????????????? ????????????? ?•?????? ???? ?،فقد يكون على ما قالت به العرب على زنة"فعال".قال أبو علي الفارسي:"وقد جاء على فِعالٍ، فيما استعمل استعمال الأسماء، وذلك جائع وجياع، ونائم ونيام، وصاحب وصحاب، وراع ورعاء؛ فممّا يصلح أن يكون هذا قوله:? ????????????? ????????????? ?•?????? ?????يكون واحدهم آمّاً. ومثله ناوٍ ونواء، للسمان من الإبل".وهذا متقبل جدّا لاطّراده على صيغة الجمع. وأما قوله تعالى:? •??? ????????????? ??? ???•??? ???????? ????? فذاك جار عند العرب، وهو القول بالمفرد، وإيراد الجمع، وقد جاء بهذا القرآن العظيم؛ قال تعالى:??????? ?????? ???? ???????? ???????????? ????????????????،و??????? ???? ?????? ??????????? ???????? ?????????? ? ?،و??? ???????? ?????????? ???????????،و???????????? ????????? ???? ?.وحكى الزّجّاج عن الخليل وسيبويه؛ قال:" بِها جَيَفَ الحَسْرى فَأَمَّا عِظَامُهَا ÷ فَبِيضٌ وَأَمَّا جِلْدُهَا فَصُلْبٌ.

ويريدون: وأما جلودها-وأنشد: *في حُلُقِكُمْ وَعِظَمٍ وقد شَجِيناَ*

والمعنى في حُلُوقِكُمْ عظام. كما قال:

كُلُوا في بَطْنِكُمْ تَعْفُوا ÷ فَإِنَّ زَمَانَكُمْ زَمَنُ خَبِيصٌ

المعنى:"كلوا في بعض بطونكم".ألا يرى أنّ هذا شأن العرب في كلامها ولهجها؟.

3 - الاستغناء بالإفراد عن التثنية:

وأمّا ما جاء في الاستغناء بالمفرد عن المثنى، نحو قوله عز وجل:? ???????? ????? ??????? ???????? ?????•??? ???? ?.فهي جنّة واحدة، التي هي مصير الإنسان، والتي تقررت غير مرّة. وأمّا ما جاء في الآية، فذاك بستانان في الجنة أو الفردوس؛ كما في الكهف.

وأما في آية الشّمس:? ???? ?????????? ?????????? ???? ?،فقدار بن سالف صاحبها في الآية،وقد قال فيه الأفوه الأودي:

إذ أهلكت بالذي قدمت عاد ÷ كانوا كلقيم في عشيرته

على الغواية أقوام فقد بادوا ÷ أو بعده كقدار حين تابعه

ولا عماد إن لم ترس أوتاد ÷ والبيت لا يبتنى إلا وله عمد

ومنهم من قال أن شريكه مصدع بن دَهْوٍ؛ إلا أنّ العرب تضيف لأفعل، التي للمدح أسماء في موضع المثني والمؤنث والجمع، فتقول:"هذان أفضل الناس"،و"أخير الناس".قال الشاعر:

يَا أَخْبَثَ النَّاسِ كُلُّ النَّاسِ قَدْ عَلِمُوا ÷ لَوْ تَسْتَطِيعَانِ كُنَّا مِثْلَ مِعْضَادٍ.

4 - الاستغناء بالجمع عن الإفراد:

وأما ما جاء في حكم الاستغناء بالجمع عن المفرد، نحو قوله تعالى:? ?? ?????? ????? ???? ??????? ?????،فهذا شأن آخر غير الجمع؛قال ابن عباس:"? ?? ?????? ??????لا فداء فيه، و?????? ??????? ????? لا مخالّة للكافر، والصالح تنفعه خلته".فأجرى الأمر على المصدرية، لا على الجمع. وقال الأخفش:"ولو شئت جعلت"الخلال"مصدرا لأنها من "خاللت"؛مثل:"قاتلت".مصدر هذا لا يكون إلاّ"الفِعالُ" أو"المُفاعَلَةُ"".وقد تقرر المعنى نفسه في البقرة.

- إيراد جمل بجمل من جنسها في الفواصل:

أمّا ما في حكم الجمل، فكان في إيرادها بجمل من غير جنسها، وليست مطابقة لها، فتتكون بين قسمين من جملة واحدة، أو بين جزأين من جملتين.

1 - إيراد الجملة على غير الجملة التي سبقتها المردود بها:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015