3 - ومع إثباتنا للفرق بين مراد شيخ الإسلام هنا ومنهج المجازيين = إلا أننا نرى خطأ الشيخ –رحمه الله-في هذا فمعهود الخطاب لا يكفي للحكم بأن المتكلم أراد دلالة معينة بمجرد سكوته ... بل إنا نرى هذا تحكماً بغير دليل ... فما الذي يمنع من أن يكون المثال المعين المبحوث = ليس هو من الصنف الغالب الجاري على المعهود بل هو من الصنف الآخر وإنما أتي المفسر من جهة تقصيره في النظر في القرائن (؟؟) وطريق إثبات هذا المعهود نفسه محفوف بالمخاطر ولا يكاد يثبت لأحد مع بعد الشقة بيننا وبين اللسان الأول .. بل نحن نذهب إلى أبعد من ذلك ونزعم أن لو كان هذا معهوداً ثابتاً يجب الحمل عليه عند التجرد اللفظي = لوجب بيانه بياناً شافياً من قبل الله ورسوله في البيان التشريعي. </ div>

سؤال: أين في كلام شيخ الإسلام الاكتفاء بـ (المعهود) حتى يقال له هذا الكلام؟ بل أين فيه أن (المعهود) شيئ غير (القرائن) أصلا؟ 3 - ومع إثباتنا للفرق بين مراد شيخ الإسلام هنا ومنهج المجازيين = إلا أننا نرى خطأ الشيخ –رحمه الله-في هذا فمعهود الخطاب لا يكفي للحكم بأن المتكلم أراد دلالة معينة بمجرد سكوته ... بل إنا نرى هذا تحكماً بغير دليل ... فما الذي يمنع من أن يكون المثال المعين المبحوث = ليس هو من الصنف الغالب الجاري على المعهود بل هو من الصنف الآخر وإنما أتي المفسر من جهة تقصيره في النظر في القرائن (؟؟) وطريق إثبات هذا المعهود نفسه محفوف بالمخاطر ولا يكاد يثبت لأحد مع بعد الشقة بيننا وبين اللسان الأول .. بل نحن نذهب إلى أبعد من ذلك ونزعم أن لو كان هذا معهوداً ثابتاً يجب الحمل عليه عند التجرد اللفظي = لوجب بيانه بياناً شافياً من قبل الله ورسوله في البيان التشريعي. 4 - الشيخ ضرب مثال المبتدأ والشين والسين وغيره للتمثيل على صحة دلالة الدلالة العدمية وهذا نفسه لا خلاف فيه وإنما الشأن في صلاحية الدلالة العدمية للاستدلال في هذا الموضع المعين. المهم أنه لا علاقة للسين والشين بباب المجاز يا أبا مالك ودلالتهما بينة لم يستعملا في أكثر من دلالة ومثلهما تعرف دلالته بمجرد لفظه من غير احتياج لشئ .. مجرد قولك أو رؤيتي ل (س) عرفت دلالتها ولو زعم زاعم أنه يحتمل أن يراد بها (ش) لكان جاهلاً أحمقاً ممروراً، وإنما الذي يقع هنا هو التصحيف والتصحيف يا سيدنا لا يجعل للفظ الواحد أكثر من دلالة. بل دلالة اللفظ تبقى واحدة تعرف بمجرد السماع والرؤية ولا يدخلها الاشتباه الدلالي المحوج للقرائن المعينة. </ div>

أقول: بل السين والشين كانا متحدى الشكل والصورة فكان للحرف الواحد يومها أكثر من دلالة.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 02:45]ـ

سؤال: أين في كلام شيخ الإسلام الاكتفاء بـ (المعهود) حتى يقال له هذا الكلام؟ بل أين فيه أن (المعهود) شيئ غير (القرائن) أصلا؟

قوله: ((اللَّفْظَ لَمْ يَدُلّ قَطُّ إلَّا بِقَرَائِنَ مَعْنَوِيَّةٍ وَهُوَ كَوْنُ الْمُتَكَلِّمِ عَاقِلًا لَهُ عَادَةً بِاسْتِعْمَالِ ذَلِكَ اللَّفْظِ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى)).

فالشيخ يجعل المعهود وعادة المتكلم قرينة معينة للمراد ..

أقول: بل السين والشين كانا متحدى الشكل والصورة فكان للحرف الواحد يومها أكثر من دلالة.

لو كنت تقصد بيومها = يوم شيخ الإسلام وما قبله بخمسة قرون فليس صحيحاً ولم تكن صورتهما واحدة ..

ولو كنت تقصد ما قبلهما فليس صحيحاً أيضاً وليس السين والشين لفظ يطلق ويراد به معنيان بل هما لفظان يشتركان في الصورة وليسا لفظاً واحداً وهذا لا نزاع فيه عند من تصوره ..

ومثلهما: فتبينوا غير منقوطة،هل يقول فقيه إنها لفظ واحد ويطلق ويراد به تبينوا ويطلق ويراد به تثبتوا وأنهما معنيان للفظ واحد؟؟!

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 11:59]ـ

1 - ليس في النص المذكور الاكتفاء في الفهم بالمعهود عن غيره من القرائن، بل فيه اعتباره عاملا أساسيا لا غنى عنه، وهذا واضح، فلا نتقول على الشيخ ما لم يقله.

فائدة: إنما علم المعهود بجمع الباب واستقراء الموارد.

2 - ذكر السين والشين ليس للتمثيل والتطبيق حتى يقال إنهما ليسا لفظا واحدا، بل تذكر هذه الظاهرة لبيان أن (السكوت) و (الإهمال) قد يدل على جنس ما يدل عليه (التلفظ) و (الإعجام). وهذا أيضا واضح.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 02:47]ـ

بناء الكلام على أن الشيخ لا يريد الاكتفاء بل يجعلها مساعدة = حسن ..

ولكن من تتبع كلام الشيخ وكلام تلميذه وجدهما يثبتان أصولاً مؤثرة في فهم المخاطبات الشرعية بمعهود الخطاب ولا يذكران عند التأصيل الاحتياج لقرينة أخرى كإفادة إفعل للوجوب وإفادة الأمر للتكرار ..

وكون المعهود مستفاد من الاستقراء لا يغني شيئا؛لأنه يظل من فساد المنهج القضاء بالغالب على الفرد محل النزاع بدون دليل يرفع احتمال عدم جريان الفرع على الغالب ..

وقولك: ((ذكر السين والشين ليس للتمثيل والتطبيق حتى يقال إنهما ليسا لفظا واحدا، بل تذكر هذه الظاهرة لبيان أن (السكوت) و (الإهمال) قد يدل على جنس ما يدل عليه (التلفظ) و (الإعجام). وهذا أيضا واضح))

غير واضح والذي يهمني أن تقر معي أن قولك:

فكان للحرف الواحد يومها أكثر من دلالة.

أن هذه خطأ ..

وليس هناك حرف واحد وأكثر من دلالة ..

بوركت ونفع الله بك وجزاك الله عني خيراً ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015