ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:47]ـ
لعله نحو الرماني أيها الفاضل
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:15]ـ
قال ابن خلدون:
"ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه ".
في كتب التراجم نجد تفضيل بعض العلماء على سيبويه وإنما ذلك على سبيل المبالغة فيكون المراد وصف مرتبته في هذا العلم
فيقال أنحى من سيبويه أي بلغ الغاية في علم النحو
كما تقول: بخاري زمانه وأحفظ من الشاذكوني وأتقن من مالك وأفقه من أبي حنيفة وأعلم بالأصول من الشافعي وأعلم باللغة من الأصمعي وبالكلام من الأشعري وهكذا
فيأخذون الأعلم في كل فن ويفضلونه عليه أو يساوونه به على سبيل المجاز والاستعارة ويريدون تمكنه في فن ذلك الأعلم لا يريدون الحقيقة ولا منطوق لفظهم وظاهره
وإلا فلماذا لم يقولوا أنحى من الأخفش أو الكسائي أو الفراء
هل يستطيع أحد أن ينسب لهم أن هذا المُفضل (ابن هشام) مثلا أعلم من سيبويه وليس أعلم من الفراء إذا كان الفراء عندهم أعلم من سيبويه أو أنه في رتبة سيبويه وفوق الكسائي ودون الخليل
لا أحد يحق له أن ينسب لهم ذلك
لأن كلامهم خرج في غير معرض التفضيل بين المتقدم والمتأخر (وهي المسألة التي نناقش فيها)
ولكن خرجت في معرض الترجمة
ومن تتبع ثناء المترجمين علم أن كثيرا منه لا يراد به حقيقته وإنما يراد به ما وصفنا ونحوه
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 04:20]ـ
لعله نحو الرماني أيها الفاضل
بل نحو سيبويه، أيَّدك الله! (ابتسامة)
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 08:08]ـ
الاحتمال قائم بارك الله فيك
وعلى التنزل فتفسير المنقول عندي إما نقص في ابن درستويه لقوله "ما كنت أحفظ لها جوابا"
أو أنه طرح عليه مسائل كمسائل الرماني
وعلى التنزل فإن أبا هاشم إمام في العربية
قرأ الكتاب على مبرمان ومبرمان قرأه على المبرد أو السراج أو كليهما
وقال النديم:"كان بصيرا بالنحو واللغة"
وقال ياقوت:"وابنه أبو هاشم عبد السلام كان كأبيه في علم الكلام وفضل عليه بعلم الأدب فإنه كان إماما في العربية"
وقال الصفدي في الوافي:"وكان أولا لا يعرف النحو فوقف على الجامع الصغير له أبو محمد عبد الله الرامهرمزي فوجد فيه ضروبا من اللحن أزرى بها على أبي هاشم فبعثه ذلك على طلب النحو فاختلف إلى المبرمان فلازمه واحتمل سخف المبرمان إلى أن حصل ما أراد"
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, مساء 03:09]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أصارحك أنني ذكرت ذلك من باب الممالحة، متأوِّلا أنك تعني بقولك "نحو الرماني": مثل الرماني؛ أي أنّ أبا هاشم في المتكلمين كان مثل الرماني في النحاة. ولكن ...
أحلتَ على ياقوت، وأرجو لو تتكرَّم بمراجعة ترجمة أبي الحسن علي بن عيسى الصائغ الهرمزي [ت.312هـ]، لأن فيها موضعا "دوَّخني"، وأرجو أن تفيدني بما يفتح الله عليك بصدده.
أمَّا فيما يتعلق بمضمون المذاكرة التي جرت بين أبي هاشم وابن درستويه، فقد راجعتُ "الفهرست"، ووجدت التالي:
"وله حكاية (أي: للمبرمان) في تلقين شرح سيبويه مع أبى هاشم نحن نذكرها بمشيئة الله وعونه".
ولم أجد الحكاية بتمامها في "الفهرست". وهي مذكورة بتمامها في "معجم الأدباء"، في ترجمة مبرمان النحوي.
و ... الوقت يداهمنا (ابتسامة)
ملاحظة: لست طرفًا في النقاش الدائر بين الإخوة الأفاضل. وذلك لثلاثة أسباب:
_ قلة زادي.
_ لأنَّ كلام ابن تيمية لم يَرد في ما وصلنا من آثاره.
_ لأنَّ سبب كلام ابن تيمية إنما هو تغليط جرى في حواره مع أبي حيان. وهو بالتالي قد يكون نتيجة برَم انضاف إلى حدّة الشيخ المعروفة، ولم يُرد له هو ما أردناه نحن له.
ـ[الواحدي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, مساء 06:01]ـ
الحمد لله وحده.
استدراك وتصويب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أصارحك أنني ذكرت ذلك من باب الممالحة، متأوِّلا أنك تعني بقولك "نحو الرماني": مثل الرماني؛ أي أنّ أبا هاشم في المتكلمين كان مثل الرماني في النحاة. ولكن ...
.
وكان الجواب "بل نحو سيبويه"، أي: إنما النحو نحو سيبويه ...
_ " ترجمة أبي الحسن علي بن عيسى الصائغ الهرمزي"
والصواب: الرامهرمزي، كما لا يخفى.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[20 - عز وجلec-2008, مساء 01:47]ـ
اللهم اهدنا وسددنا
هذا النقاش مضيعة للوقت .. ولا يليق بطلبة العلم ولا سيما المتميزين أن يصرفوا أوقاتهم في هذه الجزئية العجيبة التي لا يحسن أصلا تخصيص موضوع لأجلها .. والكلام أوجهه لنفسي أولا ..
فغاية ما هنالك: لا تمدحوا ابن تيمية .. بهذا! .. ما الثمرة؟
وقد كنت حذرت الأخ الفاضل أمجد بأن المبتدعة ابتهجوا بكلامه ..
وهذا ليس مجرد ادعاء .. بل واقع
والعجيب أنك جعلت تفضل ابن مالك وغيره من النحاة المتأخرين عليه
في العربية .. وهو من رجم الغيب .. قطعا
وهنا أسأل وكلي احترام لك ,ما مبلغك من علم العربية حتى تصير إلى هذا الإصرار؟
وهنا أمر:
ليس كثرة الأقوال ونقلها هو الدليل على متين العلم
فقد يكون رجل حفظة يسرد لك سردا محيطا
ثم تستبين من اختيارته ضعف علمه
والله الموفق
¥