ـ[عصام البشير]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, مساء 02:05]ـ
عضيمة يا شيخنا الفاضل بالضاد!
بارك الله فيكم.
وما ضبط هذا الاسم، أبفتح العين أم بضمها؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - عز وجلec-2008, مساء 02:39]ـ
المعروف عندنا في مصر أنه ينطق هكذا (عُضِيمة)، وهذا هو التحريف العامي للفظ التصغير.
والياء لا تنطق خالصة، وإنما بالإمالة، كقوله تعالى: {مجريها}
ـ[عبدالرحمن المالكي]ــــــــ[18 - عز وجلec-2008, مساء 06:39]ـ
أخي الكريم جزاك الله خيراً
والسؤال الذي يتبادر للذهن ماهي تلك المسائل التي أخطأ سيبوية فيها؟ وليس ماذكرت من كونها تعد مفخرة،
أما شيخ الإسلام فهو مجتهد مطلق ليس في الفقه فقط بل أراه حتى في اللغة ويشهد لذلك من ترجم له وعاصره وحتى مؤلفاته.
ولا يستحيل عقلاً ولا شرعاً أن يكون سيبوية أخطأ في بعض مسائل كتابة فلا عصمة لكتاب غير كتاب الله ولا يضر الكتاب أن يكون فيه مسائل مرجوحة بل ذلك يشهد لجلالة الكتاب أن يتتبع شيخ الإسلام مسائله فيخرج بثمانين مسألة مرجوحة، وأما القصة التي حدثت بين شيخ الإسلام وبين أبي حيان رحم الله الجميع فالعجيب فيها ليس كون سيبوية أخطأ في مواضع من كتابه، وليس ليمدح بها شيخ الإسلام ولكن لعلل منها أن شيخ الإسلام يرى أن الرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال فلا يجوز لمن عرف الحق أن يتبع غيره، وثانياً أن من كان أهلاً للإجتهاد يسعه ما وسع غيره من أئمة الفن في مناقشة مسائله والترجيح بينها، وثالثاً أن الإمام أبا حيان مدح شيخ الإسلام في كتابه البحر المحيط وأثنى عليه ثم عاد بعد هذه الحادثة فتنقص منه في النهر الماد المختصر من البحر المحيط كما قيل وهذه إن حدثت فهي زلة من أبي حيان رحمه الله مع إمامته في اللغة. غفر الله للجميع ولا حول ولاقوة بالله
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[18 - عز وجلec-2008, مساء 07:04]ـ
بارك الله فيك
كل ما ذكرته محل اتفاق قدمت التنبيه عليه فيما سبق إلا قولك إن أبا العباس ابن تيمية رحمه الله مجتهد مطلق في اللغة
أومجتهد مثل سيبويه والكسائي مثلا أوكابن مالك وابن هشام من المتأخرين مثلا
وهذا يتوقف على معنى الاجتهاد مطلقا
ثم معنى الاجتهاد في اللغة خاصة
وأنبه من جديد أن شيخ الإسلام غير مدفوع عن التفنن في علم العربية بأنواعها لكن هذا شيء ودرجة الاجتهاد المطلق شيء آخر
ولا أنكر على ابن تيمية أن يخطيء سيبويه وغيره من أهل العربية
لكن مرادي هنا جزئية معينة وهي أن قول القائل أخطأ سيبويه في الكتاب نحو ثمانين خطأ لا يمدح بذلك كما لا يمدح من جاءنا يزعم أن في صحيح البخاري كذا وكذا حديثا ضعيفا
وأن في الرسالة للشافعي كذا وكذا خطأ في الأصول لا يفهمها هو ولا أهل الأصول
ونحوها من الكتب الأصول التي غدا تعويل واعتماد أهل الفن عليها وكانت عندهم في غاية الصحة والاعتماد
فهذه الكتب ونحوها يمدح العلماء في فهمها وحلها وتدريسها والجلوس لإقرائها
لا في تخطئتها والزعم أن فيها من الأخطاء ما لا يفهمه ولا يعرفه أهل الفن بل ولا أصحاب هذه الكتب
سبحان الله كيف انقلبت هذه الحقيقة
ولولا هيبة شيخ الإسلام في الصدور ومنزلته الشامخة في القلوب ما وقع المدح بنحو هذه الكلمات التي هي زلات عند أهل الفن ولا كان كل هذا الدفاع
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[18 - عز وجلec-2008, مساء 07:12]ـ
لكن مرادي هنا جزئية معينة وهي أن قول القائل أخطأ سيبويه في الكتاب نحو ثمانين خطأ لا يمدح بذلك كما لا يمدح من جاءنا يزعم أن في صحيح البخاري كذا وكذا حديثا ضعيفا
وأن في الرسالة للشافعي كذا وكذا خطأ في الأصول لا يفهمها هو ولا أهل الأصول
ونحوها من الكتب الأصول التي غدا تعويل واعتماد أهل الفن عليها وكانت عندهم في غاية الصحة والاعتماد
فهذه الكتب ونحوها يمدح العلماء في فهمها وحلها وتدريسها والجلوس لإقرائها
لا في تخطئتها والزعم أن فيها من الأخطاء ما لا يفهمه ولا يعرفه أهل الفن بل ولا أصحاب هذه الكتب
سبحان الله كيف انقلبت هذه الحقيقة
هي ليست حقيقة بل هذه الجزئية المعينة منك بعينها = باطل مجرد ..
ففي البخاري أحاديث ضعيفة فيما يراه بعض أهل الفن ..
وفي الرسالة رأي ضعيف خالف الشافعيَ فيه من لا يقل عنه علماً ..
وفي كتاب سيبويه -كما نبهك إخوانك- أخطاء فيما يرى بعض أهل الفن ..
فمكانة هذه الكتب الجليلة لم تكسها عصمة ..
والوقوف على أي خطأ في أي كلام مقروء أو مسموع أو مكتوب = ليس حكراً لا على المتخصص ولا على المجتهد المطلق ... وليس موقوفاً على المتقدم دون المتأخر أو المعاصر ..
ورحى الذم أو المدح لا تدور سوى على أمر واحد: هل تكلم المصوب أو المُخطئ بعلم وحجة أم لا؟؟
فلا يُذم أو يُمدح من انتقد كتاب سيبويه أو الرسالة أو ... = بمجرد الانتقاد .. وإنما يُمدح ويُذم بحسب مدى إصابته في اتباع المنهج العلمي النقدي من عدمه ..
فخلاصة جزئيتك أيها الفاضل= زعم مجرد لا يؤيده سوى الدعوى المجردة ..
بوركتَ ..
¥