ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:17]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو مالك أسعد الله مساءك وأبهج لياليك، دعنا نبدأ من جديد ونأخذ المسائل واحدة واحدة.
أولا: حين أحيل إلى كتاب سيبويه أو أي كتاب للجاحظ، هل أنا أحيل إلى مرجع موثق ومقبول عندك بأنه لسيبويه أو للجاحظ.
وإن كان كذلك فهل هو من المرتبة الأولى السابقة أم من مرتبة أخرى؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:30]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جوابي معروف يا شيخنا الفاضل، وأرجو أن تدخل في الموضوع مباشرة (ابتسامة).
ولا يمتنع أن نشكك في بعض المواضع دون بعض من أمثال هذه الكتب، بناء على قرائن وأمارات أخرى.
وأنت ترى المحققين يحكمون على بعض ما في هذه الكتب بأنه مقحم أو محرف أو أنه من إضافات النساخ، أو غير ذلك.
فليست الثقة بها مطلقة كما تحسب.
ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:40]ـ
سأدخل في الموضوع مباشرة لكن إذا سمحت لي ياشيخنا بهذا الاستفسار وهو شبه دخول مباشر:
افترض أن أبا هلا ـ وهو الثقة الثبت ـ نسب كلاما موجودا في كتاب سيبويه للشافعي، ثم أتاك أبو هلا بسند متصل منه إلى الشافعي ولكن فيه رجل متهم فبأيهما تأخذ بكتاب سيبويه أم بسند أبي هلا؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:47]ـ
لن أقبل أيا منهما، فتأمل (ابتسامة)
ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:55]ـ
إذن فأنا سأنسب الكلام السابق للجاحظ لثقتي في نسبته إليه (لم أقل ليقيني)، وستنسبه أنت لشخص مجهول لا تعرفه!!!
أما من ينسبه للشافعي فعليه الإتيان ببينة توازي بينتي.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:57]ـ
طيب أجبني عن أسئلة المشاركة (23)
ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:23]ـ
شيخنا الكريم أظنك تقصد هذه الأسئلة فإن كان هناك غيرها فأخبرني:
لو قيل لك مثلا: إن المرتبة الأولى باطلة لا تصح إلا إن كان لدينا سند صحيح متصل إلى مؤلف الكتاب، فماذا سيكون جوابك؟
لا شك أنك ستجيب بأن هذا الكلام واضح الخطأ؛ لأن العلماء جروا على قبول مثل هذا من غير نكير (ما لم يعلم أن الكلام باطل لدليل آخر).
ولو قيل لك مثلا: إن العلماء يقبلون كثيرا من المرتبة الرابعة إن لم تكن في الحلال والحرام، وهذا مشهور عنهم لا أظنه يخفى على مثلك، فماذا سيكون جوابك؟
ولو قيل لك مثلا: عندنا مرتبة أخرى، وهي (التوثيق من كتاب منقول إلينا بسند ضعيف)، فأين ترى موضع هذه المرتبة من المراتب التي ذكرتها؟ وهل ترى أنها تختلف عن التوثيق من كتاب بغير سند أصلا؟
هذه الأسئلة مذيلة بإجابتها:
لو قيل لك مثلا: إن المرتبة الأولى باطلة لا تصح إلا إن كان لدينا سند صحيح متصل إلى مؤلف الكتاب، فماذا سيكون جوابك؟
وجوابي هو:
لا شك ... أن هذا الكلام واضح الخطأ؛ لأن العلماء جروا على قبول مثل هذا من غير نكير (ما لم يعلم أن الكلام باطل لدليل آخر).
والسؤال الثاني:
ولو قيل لك مثلا: إن العلماء يقبلون كثيرا من المرتبة الرابعة إن لم تكن في الحلال والحرام، وهذا مشهور عنهم لا أظنه يخفى على مثلك، فماذا سيكون جوابك؟
وجوابي هو:
هذا مشهور عنهم لا أظنه يخفى على مثلك
ولعلك تتساءل الآن عن سبب عدم قبولي المرتبة الرابعة هنا في مسألتنا، والجواب لوجود المعارض وهو المرتبة الأولى أي كتاب المؤلف نفسه.
والسؤال الثالث:
ولو قيل لك مثلا: عندنا مرتبة أخرى، وهي (التوثيق من كتاب منقول إلينا بسند ضعيف)، فأين ترى موضع هذه المرتبة من المراتب التي ذكرتها؟ وهل ترى أنها تختلف عن التوثيق من كتاب بغير سند أصلا؟
أصدقك القول أني شعرت أنه سؤال زائد في كلامك مذ قرأته في المرة الأولى، لأنه لم يتبين لي الفرق بينه وبين السؤال الأول!!! لذا سأجيب بنفس جواب السؤال الأول:
لا شك ... أن هذا الكلام واضح الخطأ؛ لأن العلماء جروا على قبول مثل هذا من غير نكير (ما لم يعلم أن الكلام باطل لدليل آخر).
اعذرني إن لم أفهمك جيدا، أو لم أبين جيدا.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:27]ـ
ولعلك تتساءل الآن عن سبب عدم قبولي المرتبة الرابعة هنا في مسألتنا، والجواب لوجود المعارض وهو المرتبة الأولى أي كتاب المؤلف نفسه.
جميل جدا.
أفهم من كلامك هذا أنه لو لم يوجد هذا المعارض فلن تتوقف في قبول ما نقل عن الشافعي؟
ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:31]ـ
ولماذا لا أقبله؟؟؟؟؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:34]ـ
طيب ممتاز.
الآن لو افترضنا أن الجاحظ قال في كتابه (قال بعض العلماء ..... )
فهل هذا في رأيك يعارض القبول أو يؤيده؟
ـ[أبوهلا]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 01:53]ـ
ألم أقل لك إنك داهية، والجواب سأقول: لعل المقصود بإشارة الجاحظ هنا هو الشافعي. ولعله غيره (الخليل، الأصمعي، أبو عبيدة .... )
أما أن أنكر نسبته للجاحظ. فلا أظنك تقول بذلك بل صرحت في مشاركة سابقة بأنك تميل إلى كونه للجاحظ!!!
لكني على الرغم من قولي (لعل) سأبقى في شك من نسبته للشافعي، لأمور: منها ضعف هذا الخبر، ومنها عدم وجوده عند غير ابن عساكر على الرغم من كثرة من ترجم للشافعي، ومنها أن رواة هذا الخبر شافعية كلهم، ومنها اعتمادهم على الذاكرة في نسبة كثير من الأقوال في هذا الباب .....
ولا زال موقفي هذا أفضل ممن ينكر نسبة القول لأحد الرجلين!!!!! (ابتسامة)
¥