ـ[أبوهلا]ــــــــ[26 - Nov-2008, صباحاً 09:37]ـ
وقال عن النصبة:
وأما النصبة فهي: الحال الناطقة بغير اللفظ، والمشيرة بغير اليد.
وذلك ظاهر في خلق السموات والأرض، وفي كل صامت وناطق، وجامد ونام، ومقيم وظاعن، وزائد وناقص. فالدلالة التي في الموات الجامد كالدلالة التي في الحيوان الناطق. فالصامت ناطق من جهة الدلالة، والعجماء معربة من جهة البرهان.
ولذلك قال الأول: سل الأرض فقل: من شق أنهارك، وغرس أشجارك، وجنى ثمارك؟ فإن لم تجبك حوارا، أجابتك اعتبارا.
وقال بعض الخطباء: أشهد أن السموات والأرض آيات دالات، وشواهد قائمات، كل يؤدي عنك الحجة ويشهد لك بالربوبية، موسومة بآثار قدرتك، ومعالم تدبيرك، التي تجليت بها لخلقك، فأوصلت إلى القلوب من معرفتك ما أنسها من وحشة الفكر، ورجم الظنون. فهي على اعترافها لك، وافتقارها إليك، شاهدة بأنك لا تحيط بك الصفات، ولا تحدك الأوهام وأن حظ الفكر فيك الاعتراف لك.
وقال خطيب من الخطباء حين قام على سرير الاسكندر وهو ميت: الاسكندر كان أمس انطق منه اليوم وهو اليوم أوعظ منه أمس.
ومتى دل الشيء على معنى فقد أخبر عنه وإن كان صامتا وأشار إليه وان كان ساكتا.
وهذا القول شائع في جميع اللغات ومتفق عليه مع إفراط الاختلافات.
انتهى كلامه
ـ[أبوهلا]ــــــــ[27 - Nov-2008, صباحاً 11:26]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذهب بعض الباحثين إلى أن الشافعي هو قائل النص السابق الموجود عند الجاحظ، ولكن الجاحظ لم يذكر ذلك!!!
وليس لدى هذا الباحث أي مستند قوي، إلا خبر سنده ضعيف وجده في تاريخ دمشق، ولعل باعث هذا الخبر كان العصبية المذهبية أو الخلط والاعتماد على الذاكرة.
المهم أن نسبة هذا النص هي للجاحظ ومن نسبها للشافعي فعليه البينة.
ـ[أبوهلا]ــــــــ[29 - Nov-2008, مساء 06:22]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أهل العربية ألا أجد فيكم من يعينني على فتح كنوز هذا النص؟
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, مساء 01:28]ـ
مما يلحق بالموضوع إمكانية الحديث عن أنواع الوجود الأربع:
الوجود العيني - والذهني - واللفظي - والرسمي.
فالعيني يقابل دلالة الحال عند الجاحظ
والذهني يدخل فيه الحساب لأن الحساب في حقيقته عملية ذهنية وإن استعملت العقد.
والرسمي تدخل فيه الإشارة والكتابة أو الخط
واللفظي اللفظ عنده
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, مساء 03:34]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذهب بعض الباحثين إلى أن الشافعي هو قائل النص السابق الموجود عند الجاحظ، ولكن الجاحظ لم يذكر ذلك!!!
وليس لدى هذا الباحث أي مستند قوي، إلا خبر سنده ضعيف وجده في تاريخ دمشق، ولعل باعث هذا الخبر كان العصبية المذهبية أو الخلط والاعتماد على الذاكرة.
المهم أن نسبة هذا النص هي للجاحظ ومن نسبها للشافعي فعليه البينة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا عليك أن تثبت أن سنده ضعيف، وثانيا عليك أن تثبت أن سندك إلى الجاحظ أقوى منه.
ولكي تؤيد دعواك المعلمة بالأحمر، فعليك أن تدرس السند وتبين من المتهم فيه بالعصبية المذهبية أو الخلط!
ـ[أبوهلا]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, مساء 06:27]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا عليك أن تثبت أن سنده ضعيف، وثانيا عليك أن تثبت أن سندك إلى الجاحظ أقوى منه.
ولكي تؤيد دعواك المعلمة بالأحمر، فعليك أن تدرس السند وتبين من المتهم فيه بالعصبية المذهبية أو الخلط!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لوكان غيرك قالها أبا مالك!!!
أنا أسند إلى كتاب الجاحظ نفسه وهذا يكفي في ظني وظن كل باحث.
أما سند من ينسب الكلام للشافعي فليس كتابا من كتب الشافعي وإنما تاريخ دمشق لابن عساكر، فمن يطالب الآن بإثبات دعواه؟
وتنزلا معك أخي أقدم لك سند ابن عساكر وهو (أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنبأنا أبو البركات المقرئ أنبأنا أبو القاسم الصيرفي أنبأنا حمكان حدثنا الزبير بن عبد الواحد الأسدآباذي حدثنا الحسن بن سفيان بنسا حدثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي).
ولكي تتكرم على هذا المنتدى أخي انقل لنا ترجمة (حمكان). وبين لنا هل في هذا السند رجل ليس شافعي المذهب.
ـ[أبوهلا]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, مساء 08:14]ـ
مما يلحق بالموضوع إمكانية الحديث عن أنواع الوجود الأربع:
الوجود العيني - والذهني - واللفظي - والرسمي.
فالعيني يقابل دلالة الحال عند الجاحظ
والذهني يدخل فيه الحساب لأن الحساب في حقيقته عملية ذهنية وإن استعملت العقد.
والرسمي تدخل فيه الإشارة والكتابة أو الخط
واللفظي اللفظ عنده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبدالله حييت
لعلك أخي تشاركني المدارسة هنا في هذه الصفحة لأني وجدت المنتدى اللغوي فيه ركود عجيب.
أخي هناك فرق بين أنواع الوجود عند المناطقة وأصناف الدلالات عند الجاحظ، فالجاحظ يهمل الوجود الذهني لأنه خفي. والمناطقة لم يدرسوا الإشارة والعقد، والحاصل أنهم اشتركوا في دراسة ثلاثة أنواع (اللفظ، والخط، والنصبة أو الوجود العيني)
أما الحساب فليس عملية ذهنية بل قد يكون باللفظ أو بالخط (ولا يقصده الجاحظ) وقد يكون بالعقد وهو مراد الجاحظ، والعقد نوع من الحساب باليد اصطلح عليه العرب، ولعلي في مشاركة قادمة أوضح فيها طريقة ذلك الحساب.
¥