ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 12:16]ـ
قال
ابو إسحاق إبراهيم بن مسعود الألبيري
رحمة الله عليه
تفت فؤادك الأيام فتا ... وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق ... ألا يا صاح أنت أريد أنتا
أراك تحب عرسا ذات غدر ... أبت طلاقها الأكياس بتا
تنام الدهر ويحك في غطيط ... بها حتى إذا مت انتبهتا
فكم ذا أنت مخدوع وحتى ... متى لا ترعوي عنها وحتى
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 02:29]ـ
سجع الكهان
قال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمة الله عليه -
هذه فصول، إلا تكن فيها روح الكاهن ففيها من الكاهن سجعه، وإن لا يَجُلْ في جوانبها صدى الكهانة ففيها من ذلك الصدى رجعه، فيها الزمزمة المفصحة، والتعمية المبصرة، وفيها التقريع والتبكيت، وفها السخرية والتنكيت، وفيها الإشارة اللامحة، وفيها اللفظة الجامحة،وفيها العسل للأبرار، وماأقلهم، وفيها اللسع للفجار، وما أكثرهم، فلعلها تهز من أبناءالعروبة جامدا،أو تؤزّ منهم خامدا، فنجني شيئا من ثمرة النية، ونغير أواخرهذه الأسماء المبنية.
وفي هذه الفصول من لبوس الألفاظ ما يَعُدُّه المتخلفون من كُتّابنا غريبا، ماغرابته في أذواقهم، إلا كغربة الأعلاق النفيسة في أسواقهم، ولوحفظوه ووعوا معانيه وأقروه في مواضعه من كلامهم، وأحسنوا إجراءه في ألسنتهم وأقلامهم، لأحيوه فحيوا به، ولأصبح مأنوسا لا غريبا، وأصبحوا به من لغتهم قريبا، ولكن أعياهم الإحسان، فعفّروا في وجوه الحسان، وعجزوا في جني الثمرة عن الهصر، فرضوا من اللغة بما يباع في " سوق العصر ".1 ... تبع
منشئ الفصول
البشير الإبراهيمي
1: سوق العصر عند العامة هو السوق الذي تباع يه الأشياء لقديمة المستعملة (الخردة والأسقاط).
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 04:33]ـ
لا بأس بهذه
# وفيها التقريع والتبكيت، وفها السخرية والتنكيت، وفيها الإشارة اللامحة، وفيها اللفظة الجامحة،
# فيها العسل للأبرار، وماأقلهم، وفيها اللسع للفجار، وما أكثرهم،
أما هذه فجميلة
:
@ فلعلها تهز من أبناء (العروبة) جامدا،أو تؤزّ منهم خامدا،
** يمكن أن تضمن فتكون ** فلعلها تهز من أبناء (الأمة) جامدا،أو تؤزّ منهم خامدا،
@ ولوحفظوه ووعوا معانيه وأقروه في مواضعه من كلامهم،
وأحسنوا إجراءه في ألسنتهم وأقلامهم،
لأحيوه فحيوا به،
ولأصبح مأنوسا لا غريبا، وأصبحوا به من لغتهم قريبا
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[19 - Jan-2009, صباحاً 12:25]ـ
صاحب القلب السليم
من حذر مواطن الغفلة ...
ومخاتل العدو ...
وطربات الهوى ...
وضراوة الشهوة ...
و أماني النفس ...
صاحب القلب السليم
من لزم الأدب ...
وباعد الهوى و الغضب ...
صاحب القلب السليم
من يتخذ الرفق صاخبا ...
و التأني خدنا ...
و السلامة كهفا ...
و الفراغ غنيمة ....
و الدنيا مطية ...
و الآخرة منزلا ....
صاحب القلب السليم
يتذكر
القول الحسن الذي قاله الحسن
ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله
وفي رواية أخرى
قال
إن الله لم يجعل للمؤمن راحة دون الجنة
صاحب القلب السليم
من حم قلبه من سوء الظن .. بحسن التأويل
صاحب القلب السليم
من دافع الحسد بقصر الأمل
صاخب القلب السليم
من آنف الكبر بسلطان الله تعالى ...
صاحب القلب السليم
عنده تفكير سليم
****
و أخيرا
اعلم أخي الكريم وسع الله بالفهم و البيان قلبي وقلبك
و انار بالعلم و الإدراك صدري وصدرك
وجمع باليقين همي وهمك ..
أن فساد القلب فساد الدين ...
من أراد صلاح قلبه ...
فعليه بدوام الذكر ..
و القرب من المولى تعالى ..
بالصلاة ... و التسبيح .... و التهليل ...
كتبه
أخوكم
فيصل بن المبارك أبو حزم
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[19 - Jan-2009, مساء 08:12]ـ
جزاك الله خيرا
حبذا لو تصحح أخطاء النسخ
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[19 - Jan-2009, مساء 10:40]ـ
جزاك الله خيرا
حبذا لو تصحح أخطاء النسخ
لم أفهم ..
وماذا تقصد بالنسخ؟
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[20 - Jan-2009, صباحاً 12:09]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .... أما بعد .....
قد أصبحنا في زمان مختلفة اهواؤه ... واحدودبت علينا سيساؤه ... واقطوطبت علينا أوداؤه ... و اناخت علينا انباؤه.
أصبحنا في زمان تطاول فيه الألد ... وتفيه فيه الأود ... أواصرنا منجذمة ... وعظامنا وهلة ... صاحبه شاغب ... وظله ذاهب
.الأعداء يترصدون بنا الدوائر ... مروءتهم في انفسهم الشقاق ... و ألفتهم في قلوبهم الفراق ... يدينون بالنفاق ...
ويظهرون الوفاق .... تحسبهم جميعا ... وقلوبهم شتى.
ينظرون بأقفائهم ... فيرون الحق باطلا.
اختالوا جهلا وبطرا ... لايرقبون الله راقبة ... ولايخافون وبال عاقبة ... اوجفوا نحو الفتنة طوعا ... و ارجفوا في الأفكار كرها ....
ينوصون في صناعة المقالات و الكتابات ... مضمونها عبارات قوارص ... تؤلمك ... وتنغصك.
انواع من الضلال .... وتشنيع المقال ... و الحجج المحال ... يصنعها أحدى رجلين: إما رجل عاثر في قوله الداحض ...
مناقض لكلامه ... لم يفطن لغوره مايخرج من رأسه من الكلام الخطل ... أو رجل علج غليظ ... ضل عن سواء السبيل ...
شملته دائرة الأهواء
لايدعون أحدا إلى رشاد .... ولا يجيبون داعيا إلى سداد ... مجانبون لرأي السلف ... ضاربون لكلامهم عرض الحائط ... لايبالون في ذلك شيء ....
اتقوا الله في انفسكم .... واحذروا من الله ماحذركم من نفسه .... واخشوه خشية ليست بتعذيرة ...
أسأل الله لي ولكم منازل الشهداء .... ومعيشة السعداء ... ومراف الانبياء ...
كتبه أخوكم
فيصل بن المبارك أبو حزم السلفي الأثري
راجيا بذلك دعوات المسلمين
و الله المستعان
¥