ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 06:51]ـ
ينقل للمجلس الأدبي
ـ[خلوصي]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 09:33]ـ
" فيا نفسي المغرورة! إعلمي! .. انك انتِ ذلك السائح البدوي. وهذه الدنيا الواسعة هي تلك الصحراء. وان ((فقرك)) و ((عجزك)) لاحد لهما، كما ان اعداءك وحاجاتك لا نهاية لهما. فما دام الأمر هكذا؛ فتقلدي اسم المالك الحقيقي لهذه الصحراء وحاكمها الأبدي، لتنجي من ذُلّ التسول امام الكائنات، ومهانة الخوف امام الحادثات.
نعم! ان هذه الكلمة الطيبة ((بسم الله)) كنز عظيم لا يفنى ابداً، اذ بها يرتبط ((فقرك)) برحمة واسعة مطلقة أوسع من الكائنات، ويتعلق ((عجزك)) بقدرة عظيمة مطلقة تمسك زمام الوجود من الذرات الى المجرات، حتى انه يصبح كل من عجزك وفقرك شفيعين مقبولين لدى القدير الرحيم ذي الجلال."
البديع النورسي
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 10:43]ـ
قال العلامة البليغ الفقيه البشير رحمه الله محذرا من الحزبية و جنايتها على العلم و أهله
( ..... أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نجم بالشر ناجمها , و هجم ليفتك بالعلم و الخير هاجمها , و سجم على الوطن بالملح الأجاج ساجمها ........ إن هذه الأحزاب كالميزاب , جمع الماء كدرا , و فرقه هدرا فلا الزلا ل جمع و لا الأرض نفع .. )
الأثار
ـ[أفلااطون]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 10:52]ـ
أرى أن يُنقل الموضوع إلى مجلس اللغة العربية فهو به ألصق , وإن كنت لم أر إلى آن ما يلذ له السمع سوى أبيات سيد رحمه الله.
تحياتي.
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 11:06]ـ
أرى أن يُنقل الموضوع إلى مجلس اللغة العربية فهو به ألصق , وإن كنت لم أر إلى آن ما يلذ له السمع سوى أبيات سيد رحمه الله.
تحياتي.
طيب ....
هات ماعندك يا أفلاطون .....
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 12:04]ـ
قال أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري رحمه الله
في مقدمة على فقه اللغة وسر العربية
الذي ألَّفه لمجلس الأمير السيد أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي عفا الله عنه
قال
:
"
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ومن أحبَّ الرسول العربي أحبَّ العرب ومن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب ومن أحبَّ العربية عُنيَ بها وثابر عليها وصرف همَّته إليها ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم خير الرسل والإسلام خير الملل والعرب خير الأمم والعربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها من الديانة إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء والزند للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة لبتي هي عمدة الإيمان لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره ويطيب في الدارين ثمره فكيف وأيسر ما خصَّها الله عزَّ وجلَّ به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة
ولِما شرفها الله تعالى عزَّ اسمه وعظَّمها ورفع خطرها وكرَّمها وأوحى بها إلى خير خلقه وجعل لسانَ أمينه على وحيه وخلفائه في أرضه وأراد بقضائها ودوامها حتى تكون في هذه العاجلة لخيار عباده وفي تلك الآجلة لساكني جنانه ودار ثوابه قيَّض لها حفظة وخزنة من خواصه من خيار الناس وأعيان الفضل وأنجم الأرض تركوا في خدمتها الشهوات وجابوا الفلوات ونادموا لاقتنائها الدفاتر وسامروا القماطر والمحابر وكدّوا في حصر لغاتها طباعهم وأشهروا في تقييد شواردها أجفانهم وأجالوا في نظم قلائدها أفكارهم وأنفقوا على تخليد كتبها أعمارهم فعظمت الفائدة وعمَّت المصلحة وتوفّرت العائدة وكلما بدأت معارفها تتنكَّر أو كادت معالمها تتستّر أو عَرَض لها ما يشبه الفترة ردَّ الله تعالى لها الكرَّة فأهبَّ ريحها ونفق سوقها بفرد من أفراد الدهر أديب ذي صدر رحيب وقريحة ثاقبة ودراية صائبة ونفس سامية ةهمَّة عالية يحبُّ الأدب ويتعصَّب للعربية فيجمع شملها ويكرم أهلها ويحرِّك الخواطر الساكنة لإعادة رونقها ويستثير المحاسن الكامنة في صدور المتحلين بها ويستدعي التأليفات البارعة في تجديد ما عفا من رسوم طرائفها ولطائفها مثل الأمير السيد الأوحد أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي أدام الله تعالى بهجته وأين مثله وأصله أصله وفضله فضله؟
هيهات لا يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لَبَخيلُ
"
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[18 - Jan-2009, مساء 12:14]ـ
قال أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ مُسْلِم بنِ قُتَيْبَةَ رحمه الله تعالى
:
"
أما بعدَّ حمدِ الله بجميع محامده والثناء عليه بما هُوَ أَهْلُهُ والصلاةِ على رسوله المصطفى وآله فإني رأيتُ أكْثَرَ أهلِ زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكِبين ومن اسمه مُتَطَيِّرِينَ ولأهله كارهين: أما الناشِيءُ منهم فراغبٌ عن التعليم والشَّادِي تاركٌ للأزدياد والمتأدِّبُ في عُنْفُوَان الشباب ناسٍ أو مُتَنَاسٍ ليدخلَ في جملة المجدُودين ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مُغْمُورونَ وبِكَرَّةِ الجهلِ مَقْمُوعُون حين خوَى نجمُ الخير وكسدتْ سوقُ البِرِّ
"
¥