ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[03 - Nov-2008, مساء 11:44]ـ
... أخي ...
للأديب البديع الغيور على دينه: سيد قطب، رحمه الله و تقبله الله في الشهداء.
[/ COLOR]
جزاك الله خيرا أختي {الأمل الراحل}
لقد وصل المعنى - فلا تقلقي -
بخصوص القصيدة هي حماسية .....
هل من مزيد؟
------
الدنيا أدبرت، وآذنت بوداع، و إن الآخرة قد أقبلت واشرفت باطلاع، ألا وإن اليوم المضمار، وغدا السباق، و السبقة الجنة، و الغاية النار: أفلا تائب من خطيئة قبل منيته؟؟؟؟؟؟؟
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[06 - Nov-2008, صباحاً 02:02]ـ
سبحانك خالقا ومعبودا، بحسن بلائك عند خلقك خلقت دارا وخلقت فيها مأدبة أدبية، يساهم فيها أحبابك وعبادك من خلقك و انامك ....
ـ[أم معاذة]ــــــــ[16 - Jan-2009, مساء 11:37]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقطع من مقدمة ابن القيم - رحمه الله - لقصيدته الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية،حيث قال فيها ضاربا مثل كل من المعطل،والمشبه، والموحد:-
المثل التاسع: المعطل قد تخلف عن سفينة النجاة ولم يركبها فأدركه الطوفان، والمشبه قد انكسرت به اللجة، فهو يشاهد الغرق بالعيان، والموحد قد ركب سفينة نوح، وقد صاح به الربان:" اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم".
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[16 - Jan-2009, مساء 11:48]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا مقطع من مقدمة ابن القيم - رحمه الله - لقصيدته الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية،حيث قال فيها ضاربا مثل كل من المعطل،والمشبه، والموحد:-
المثل التاسع: المعطل قد تخلف عن سفينة النجاة ولم يركبها فأدركه الطوفان، والمشبه قد انكسرت به اللجة، فهو يشاهد الغرق بالعيان، والموحد قد ركب سفينة نوح، وقد صاح به الربان:" اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم".
مبادرة جيدة جدا جدا ...
واصلي -يرحمك الله - ....
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 06:17]ـ
واصل أخي فيصل
إن نقلك للدرر كفيل بجعلها مع الأيام تجري على لسان وتسيل من حبر قلمك
إن المرء يتعلم كثيرا أثناء ما يعلم غيره
بل يتعلم أمورا وينتبه إلى مسائل ما كان لينتبه لها لو لم يقف وقفة المدرس
000000
أدعو الإخوة إلى إثراء هذا الموضوع
وسأعود إن شاء الله بما يتيسر لي
0000
يا أبا القاسم لا تقولن لشيء من سيئاتك حقير، فلعله عند الله نخلة وعندك نقير.
وضع النخلة هنا غير جميل فلا تكون النخلة إلا موضع المدح
شكرا أخي
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[17 - Jan-2009, مساء 06:46]ـ
تعريفُ الفصاحةِ:
الفصاحةُ:الظهورُ والبيانً،
تَقُولُ: أفْصح الصُّبْحُ إِذا ظَهَر.
والكلامُ الفصيحُ ما كان
# واضحَ المعنى،
# سهل اللفظِ،
# جيِّدَ السَّبك.
ولهذا وجبَ أن تكون
@ كلُّ كلمة فيه جاريةً على القياس الصَّرفي (1)،
@ بينةً في معناها،
@ مفهومةً عَذْبةً سلِسةً.
وإِنما تكونُ الكلمة كذلك إِذا كانت مأْلوفَةَ الاستعمال بَين النابهين من الكتاب والشعراءِ،
لأنها لم تَتَداولها ألسِنتُهم، ولم تَجْرِ بها أقلامهم، إلا لمكانها من الحُسْن باستكمالها جميع ما تقدم منْ نُعوت الجوْدة وصِفات ِالجمال.
((@)) ـــــــــــــــــــــــــ ـ ((@))
والذوقُ السليمُ
هو العُمْدةُ في معرفةِ حُسنِ الكلمات وسَلاسَتِها،
وتمييز ما فيها من وجوه البشاعة ومظاهر الاستكراه؛
لأنَّ الأَلفاظَ أصواتٌ،
فالذي يطْرَبُ لصوْت البُلبُل، وينْفِر من أصوات البُوم والغِرْبان،
ينْبُو سمعُه عن الكلمة إذا كانت غريبةً مُتَنَافِرَةَ الحروف (2).
ألا ترى أن كلمتَي "المُزْنةِ" (3) و "الدِّيمةِ " (4) للسَّحابة المُمْطِرة،
كلتاهما سَهلَة عذْبَةٌ يسكنُ إليها السمعُ،
بخلاف كلمة "البُعَاقِ" التي في معناهما؛
فإنها قبيحةٌ تَصُكُّ الآذانَ.
وأمثال ذلك كثير في مُفْردات اللغة تستطيع أَن تُدْركه بذَوْقكَ.
(1) فقول المتنبي:
فلاُ يبرم الأمر الذي هو حالل ولا يُحلَل الأَمر الذي هو يبرم غير فصيح؛
لأنه اشتمل على كلمتين غير جارتين على القياس الصرفي، وهما حالل، ويحلل،
فإن القياس حال ويحل بالإِدغام.
المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 108) وصبح الأعشى - (ج 1 / ص 296)
(2) تنافر الحروف: وصف في الكلمة يوجب ثقلها على السمع وصعوبة أدائها باللسان
ولا ضابط لمعرفة الثقل والصعوبة سوى الذوق السليم المكتسب بالنظر في كلام البلغاء وممارسة أساليبهم.
تاج العروس - (ج 1 / ص 10) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 1) والمزهر - (ج 1 / ص 59) وكتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (ج 1 / ص 349)
(3) تاج العروس - (ج 1 / ص 8176) ولسان العرب - (ج 13 / ص 406)
(4) انظر النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 369) وتاج العروس - (ج 1 / ص 687) ولسان العرب - (ج 1 / ص 543)
المصدر
نسخة شبكية من كتاب البلاغةُ الواضِحَةُ تأليف علي الجارم و مصطفى أمين
جمعه ورتبه وعلق عليه ونسقه علي بن نايف الشحود
¥