ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Jan-2009, مساء 01:53]ـ
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الكريم
لم يتضح لي وجه الإشكال في كلامي الذي ذكرته، فلعلك توضح المراد؟
وأما كلام الأستاذ سعيد الأفغاني، فهو كمعظم المجمعيين يدور في فلك واحد.
وكتابه (في أصول النحو) المذكور قد قرأته، ورأيت فيه تناقضات وأقوالا واضحة البطلان، فلا ينبغي الاعتماد عليه.
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[22 - Jan-2009, مساء 02:13]ـ
أخي أبا مالك العوضي حفظه الله
أحببت أن أشعركم أني اطلعت على إجابتكم
وما عندي غير ما ورد أعلاه
:
"
أليس مشكلا أن نقول
وكلام أصحاب المجمع القاهري يقتضي أنه يجوز استنادًا إلى ما ورد عن العرب في ذلك شذوذا!!
ونقول أيضاً
وشذ عن ذلك (مصائب) في المشهور من كلام العرب، وشذ أيضا ألفاظ أخرى منها قراءة (معائش).
"
00000000000
أستشكل وصف بعض ما نطقت به العرب شذوذا لا يبنى عليه حتى لو كان مشهورا من كلامهم
حيث قلتم
:
وشذ عن ذلك (مصائب) في المشهور من كلام العرب، وشذ أيضا ألفاظ أخرى منها قراءة (معائش).
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Jan-2009, مساء 02:17]ـ
الإشكال عندك ربما سببه أنك تظن كلمة (شذوذ) لها معنى غير المعنى المعروف عند علماء العربية.
أولا: معنى الشذوذ أن الكلمة يقتصر بها على موضعها الذي سمعت فيه ولا يقاس عليها، وليس معناه أن الكلمة سيئة أو خاطئة كما يظن بعض المعاصرين.
ثانيا: وجود الشذوذ في العربية متفق عليه في الجملة بين العلماء، فلا ينازع فيه أحد، وإنما النزاع بينهم في أفراد المسائل أهي مما يقاس عليه أم لا.
يعني الخلاصة: يجوز أن يقال (مصائب) و (معائش)، ولكن لا يجوز أن يقاس عليها غيرها من الألفاظ التي لم تسمع عن العرب.
لأن مبنى القياس أن يكون على الكثير الشائع الفاشي في كلام العرب.
ـ[رضي الدين]ــــــــ[22 - Jan-2009, مساء 07:38]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المراد بالشاذ في اصطلاح علماء العربية هو ما خالف القياس، وذلك أن علماء العربية حين جمعوا اللغة واستقروها استنبطوا من هذا الاستقراء قوانين القياس وذلك بقياس مالم ينقل على مانُقل وما لم يسمع على ما سُمع، ومن ذلك أنّهم وجدوا أنّ حرف العلة إن كان أصليا في اللفظة لايقلب همزة عند جمع اللفظة على مفاعل كما في مشايخ ومكايد، وإن كان زائدا قُلب همزة كما في قصائد وشعائر لأنّ الأصل (قصد، وشعر)، لكنهم حين جاؤوا إلى لفظة (صوب) و (نور) وجدوا أن العرب نطقت به مهموزا إذ قالت: مصائب ومنائر، وكان القياس يقتضي أن يكون الجمع على: مصاوب ومناور، فلما كان الأمر هكذا قال علماء العربية وبحسب قوانين القياس التي وضعوها إنّ هذه الألفاظ شاذّة، أي ليست شاذة من حيث هي هي بل من حيث قوانين القياس التي وضعها علماء العربية، أمّا من حيث الفصاحة فهي ألفاظ فصيحة، لأنّ القياس يجري ما لم يرد السماع، فإن ورد السماع تُوُقّفَ في القياس.
وعذرا للاطالة ....
ـ[جمال عوض]ــــــــ[28 - Jan-2009, مساء 12:31]ـ
فتح الله عليك ياأبا مالك، وجراك الله خيراً.
ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[28 - Jan-2009, مساء 01:25]ـ
- فائدة:
قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - في كتابه (ابن القيم: حياته وآثاره) ص 219:
" لا تهمز مفاعل إلا في معائش ومصائب، وما تراه بالهمز عداهما فهو غلط "، وعزا إلى لسان العرب، وقطوف أدبية لعبد السلام هارون.
ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[29 - Jan-2009, مساء 01:20]ـ
كنت أظن أني سأجد مناقشة وتفنيدا علمياً لكلام الأستاذ الأفغاني ... ، ...
لا أكثر
فليس جديداً عليً هذا الكلام بتخطئة همز مشايخ
وقد قلتُ أعلاه
:
" هذا ليس اعتراضا ولكنه سؤال أبحث عن إجابته
وإلا فنحن على سبيل مشايخ اللغة ... "
" وإلا فنحن على سبيل مشايخ اللغة ... "
على أية حال سأعرض عن هذا
وأتم نقلي لمن أحب أن يتأمل والله المستعان
ثم
قال الأستاذ سعيد الأفغاني رحمه الله في كتابه " في أصول النحو "
:
"
وأبعد في الغرابة مما تقدم أنهم نقلوا الحظر إلى الاوزن المطردة في الأفعال،
فذهبوا إلى أنه لا يشترط في كل مجرد أن تكون له كل الاوزان المزيدة؛
وغالى الرماني منهم
فضرب في حظره الرقم القياسي – كما يقولون –
حين منع ما أجمعوا على قياسه،
¥