هل يصح الجمع على مشائخ

ـ[محمد التهامي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 11:39]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجد في بعض المؤلفات من يجمع لفظة شيخ على مشائخ، فهل يصح هذا الجمع، وجزاكم الله خيرا.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 12:55]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يصح هذا الجمع على المشهور المعروف عند أهل العلم.

وكلام أصحاب المجمع القاهري يقتضي أنه يجوز استنادًا إلى ما ورد عن العرب في ذلك شذوذا!!

والقاعدة في ذلك أن حرف العلة إن كان أصليا لا يقلب همزة؛ مثل مكايد ومصايد، وإن كان زائدا يقلب همزة مثل سفائن ودفائن.

وشذ عن ذلك (مصائب) في المشهور من كلام العرب، وشذ أيضا ألفاظ أخرى منها قراءة (معائش).

ـ[محمد التهامي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:57]ـ

أُبقيت ذخرا لنا ياأبا مالك، وجزاك الله خيرا.

ـ[رضي الدين]ــــــــ[21 - Jan-2009, مساء 08:45]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في لسان العرب: (الشيخ ... والجمع أشياخ وشِيخان وشُيوخ وشِيَخَة وشِيخة ومَشْيَخَة ومِشْيَخَة وممَشِيخَة ومَشْيوخاء ومَشايخ) أ. هـ.

ـ[أبو سيف العدل]ــــــــ[22 - Jan-2009, صباحاً 08:14]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يصح هذا الجمع, و قد كان أحد مشايخنا ينهانا متندرا بقوله: لا تهمزوا المشايخ

ـ[حاتم الفرائضي]ــــــــ[22 - Jan-2009, مساء 12:15]ـ

أخي الفاضل أبا مالك العوضي

جزاك الله خيراً

فلطالما استفدت من تعليقاتكم في مقالات كثيرة هنا وفي ملتقى أهل الحديث

أقول

أليس مشكلا أن نقول

وكلام أصحاب المجمع القاهري يقتضي أنه يجوز استنادًا إلى ما ورد عن العرب في ذلك شذوذا!!

ونقول أيضاً

وشذ عن ذلك (مصائب) في المشهور من كلام العرب، وشذ أيضا ألفاظ أخرى منها قراءة (معائش).

0000

هذا ليس اعتراضا ولكنه سؤال أبحث عن إجابته

وإلا فنحن على سبيل مشايخ اللغة ...

قرأت لأستاذ النحو الكبير سعيد الأفغاني رحمه الله في كتاب " في أصول النحو "

قائلا

ص 153

خاتمة

إذا صح أن ولد إسماعيل لم يزالوا

((على مر الزمان يشتقون الكلام بعضه من بعض،

ويضعون للأشياء أسماء كثيرة بحسب حدوث الأشياء الموجودات وظهورها))

فالذي لا شك فيه أننا لم نجار هؤلاء العرب الأولين في عملهم،

=

ص 154

ولعل في تحجير علماء العربية الأقدمين عاملاً هاماً

في صدأ هذه الآلة الخيرة: الاشتقاق 0

كل من يتصفح معاجم اللغة يعرف بعد شيء من الممارسة،

أن مواد اللغة فيها ناقصة،

فلسنا نجد في مادة ما كل الصيغ المجردة والمزيدة في الأفعال والأسماء 0

وقد أحببت أن أورد لك مثالاً على ذلك مادة (الاشتقاق) نفسها،

فرجعت إلى هذه المادة في (لسان العرب) و (تاج العروس)

وهما أكبر المعاجم المطبوعة على الإطلاق،

فوجدت فيهما من هذه المادة الصيغ الآتية وقد رتبتها لك مجردة فمزيدة:

((جدول))

الأفعال ### الأسماء

شَق ### شقاً

أشق النخلُ: طلعت أكمامه ### شِق: نصف

شقق الكلام ### شق

شاق ### المشق

شقشق الفحل: هدر ### الشقق: الطول

انشق ### الشُقة: البعد

تشقق ### المشقة

اشتق ### الشِقة: من العصا والثوب ما شق طويلا

تشاق الرجلان ### الأشق: الطويل والأنثى شقاء

استشق بالجوالق: حزمه على أحد سقيه ### الشقيق

### الشقيقة فرجة بين جبلين تنبت العشب

### الشقوق: طائر

### الشقاق: شق في الجلد من داء

### الشُقاق: موضع

### الشِقْشِقة: للبعير شيء يخرجه من فيه كالرئة

###

فإذا عارضنا ما وجدنا من هذه الأفعال بالأوزان التي جمعها الصرفيون للفعل،

وجدنا هذه المعاجم سكتت عن الصيغ الآتية:

من مزيد الثلاثي: اشْقَق، اشقاق، اشقوق، اشقوقق 0

من مزيد الرباعي: تشقشق، اشْ}، اشقنقق 0

ولئن كان حسنا اللغوي يميل إلى إهمال مثل

(اشوقق، اش}) (1)

لثقلهما في النطق والسمع،

أن هذا الثقل أصاب هذه المادة خاصة لمكان القافات المتتالية،

والقاف وحدها حرف فخم غير خفيف 0

أما الأسماء فإذا نحن قابلناها مثلاً بما حشر لنا

الشيوطي في مزهره من اوزان الأسماء والمصادر

التي ذهب هو وغيره إلى قصرها على السماع،

وجدنا أكثر من سبعين صيغة لم يرد عليها من مادة (شق)

ولا كلمة من أمثال:

فَعُول، فَعْلال، فُعلى، أفعلان، أفَنْعل، فُعاعيل، فَعْلول، فعليل 000 الخ) (1) 0

إن هذه الصيغ ضربت عليها الأسداد حتى ماتت،

فلسنا نستعمل منها في لغتنا اليوم الاقدراً ضئيلا يستوي هو والعدم 0

=

الهامش:

(1) ارجع إليها مسرودة في المزهر 2/ 49 – 269/ 117 - 156

=

ص 156

وما كثر ما نجد في دواوين اللغة وكتب القواعد مثل قولهم

(ليس في العربية على وزن كذا إلا كلمتان أو كلمات)،

ولما قال بشار على هذا الوزن

(الوجلي والغزلي)

طعنوا عليه وقال الأخفش:

((لم يسمع من الوجل والغزل: (فعلى) وإنما قاسهما بشار؛

وليس هذا مما يقاس إنما يعمل فيه بالسماع)):

فيحار المرء ويتساءل:

من جمع لهم العربية كلها في طبق فأحصوا كلمها عداً

ثم حكموا متثبتين:

((ليس في العربية من كذا إلا كذا؟))

ولو قال قائلهم:

((لا اعرف من كذا إلا كذا))

لكان اقرب إلى النصفة واصدق قيلا 0

هذا وهم جميعاً موقنون أنه ما وصل إلى الرواة من اللغة إلا أقلها،

ولم تدون المعاجم كل ما روت الرواة 0

وأبعد في الغرابة مما تقدم أنهم ....

الخ

لحديثه بقية

(1) قال حاتم كتبت اش}

هكذا بالمد لتظهر فدونها لا تظهر لخلل ما في الشبكة أو الخط

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015