ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:40]ـ
توضيح آخر لكلامي:
- ضع نفسك مكان مثبتي المجاز وحاول فهم النص، ثم ضع نفسك مكان منكري المجاز وحاول فهم النص، فهل تجد فرقا بين الفهمين؟
الذين أنكروا المجاز يفهمون الآية كما يفهمها مثبتو المجاز.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:45]ـ
هل الخلاف بين مثبتي المجاز ومنكريه له ثمرة عملية؟
أتمنى أن يأتيني أحد الإخوة بمسألة واحدة عملية تنبني على هذا الخلاف وحده.
على تعريف (المجاز) بأنه ما استعمل في غير ما وضع له أولا، يقع الخلاف من ناحية مبدأ اللغات التاريخي (أي: وجود الوضع قبل الاستعمال).
وعلى اشتراط (المجاز) بأن يشتمل على المبالغة والتشبيه والتوكيد، يقع الخلاف في وجود هذه القصود من المتكلم وظهورها للمخاطب.
وعلى تعريف (المجاز) بأنه ما يراد به خلاف ما يظهر للمخاطب أول مرة، يقع الخلاف في يقييم فهم الصحابة وسرعة خاطرهم.
وأكثر الخلافات في أمر (المجاز) إنما يقع بين أصحابه أنفسهم. فمثلا، قال قوم: إن (النكاح) حقيقة في العقد مجاز في الوطء، وقال أخرون بعكسه. وله أثره الفقهي المعروف في تفسير آيات القرآن. وأما منكري التقسيم، فعندهم أن اسم (النكاح) شامل للأمرين، ولا يخصص إلا بدليل زائد.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:49]ـ
وفقك الله يا شيخنا الفاضل
أما الخلافات بين أصحاب المجاز أنفسهم فهذا موضع آخر، فأنا سؤالي عن الثمرة المبنية على الخلاف في المجاز فقط.
وأما المسائل التي تفضلت بذكرها، فكلها مسائل نظرية لا ثمرة لها، وأنا سؤالي عن مسألة لها ثمرة، يعني مثلا: حرام حلال، واجب مندوب، سنة بدعة، كفر إيمان ... وهكذا.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:52]ـ
مسألة (الحقيقة) و (المجاز) مسألة لغوية، فثمرة الخلاف فيها أيضا: أشياء لغوية، لا عقائدية ولا فقهية.
ـ[عادل بن رشيد الثبيتي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:55]ـ
الاخ ابو مالك
اوافقك ان نفي الصفات ليس نتيجة حتمية لاثبت المجاز لكن المقصود اثبات وجود ثمرة لخلاف نفاة المجاز مع مثبتيه من المتكلمين فتلاحظ ان المتكلمين يقولون في قوله يد الله مغلولة مثلا انها مجاز اريد به قوة الله او نحوه ونفاته يقولون حقيقة فتثبت اليد فثبتت ثمرة الخلاف حينئذ بين الفريقين المذكورين وهذا المطلوب
ووجود ثمرة للخلاف مطلقا هو ما قرره الشيخ عبدالكريم الخضير في شرحه لالفية العراقي ولما نوقش ضرب امثلة من جنس ماذكرته لك والله اعلم
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:56]ـ
وأما على تعريف (المجاز) بأنه "تفسير الكلام ومراده"، فهذا مجرد اصطلاح وتسمية لشيء ثابت.
وكذلك على تعريف (المجاز) بأنه "أسلوب مليح" أو "ما يجوز استعماله من الأساليب الغريبة".
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 06:58]ـ
مسألة (الحقيقة) و (المجاز) مسألة لغوية، فثمرة الخلاف فيها أيضا: أشياء لغوية، لا عقائدية ولا فقهية.
هذا لا يلزم يا شيخنا الفاضل
فكثير من المسائل اللغوية لها ثمرة فقهية أو عقدية، وإلا فلو كانت المسائل اللغوية لا تؤثر مطلقا في الفقه والعقدية لكانت دراسة اللغة فضلا لا يحتاج إليه.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 07:02]ـ
يبدو أن مرادي لم يكن واضحا.
أقول: التقيسم الثنائي إلى (الحقيقة) و (المجاز) تقسيم لغوي، فثمرة الخلاف فيها أيضا: أمر لغوي، لا عقدي ولا فقهي.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 07:06]ـ
الاخ ابو مالك
اوافقك ان نفي الصفات ليس نتيجة حتمية لاثبت المجاز لكن المقصود اثبات وجود ثمرة لخلاف نفاة المجاز مع مثبتيه من المتكلمين فتلاحظ ان المتكلمين يقولون في قوله يد الله مغلولة مثلا انها مجاز اريد به قوة الله او نحوه ونفاته يقولون حقيقة فتثبت اليد فثبتت ثمرة الخلاف حينئذ بين الفريقين المذكورين وهذا المطلوب
ووجود ثمرة للخلاف مطلقا هو ما قرره الشيخ عبدالكريم الخضير في شرحه لالفية العراقي ولما نوقش ضرب امثلة من جنس ماذكرته لك والله اعلم
وفقك الله وسدد خطاك
كيف تكون هذه هي الثمرة ثم لا يؤدي ذلك إلى نفي الصفات؟
مثبتة المجاز أنفسهم قد يختلفون في بعض الأمور أمن باب الحقيقة هي أم من باب المجاز؟
فكون بعض العلماء يقول هذا حقيقة وبعضهم يقول هذا مجاز، ليس هذا ثمرة من ثمرات الخلاف في إثبات المجاز أصلا، وإنما هو خلاف في تحقيق المناط فقط.
فحتى على القول بعدم المجاز يمكن أن يقول بعض المبتدعة: إن اليد في الآية معناها القوة على الحقيقة، كما يكون الأسد بمعنى الرجل الشجاع على الحقيقة.
فالخلاف هنا بين المبتدعة وأهل السنة إنما هو في فهم الآية وليس في إثبات المجاز وإنكاره.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - Mar-2008, مساء 07:09]ـ
الأخ نضال مشهود
أفهم من كلامك أن بحث شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والشنقيطي في هذا الباب كان استطرادا؟
¥