لقد خرج لنا احد مشايخ مصر هنا في امريكا وحرف النصوص وردها بناء على الطريقه التي أخذ بها الاصول في الازهر وهذا ليس قدحا بهم ولكن للأسف ان بعض مشايخ الازهر اعلن حربه على علماء السعوديه مثل شيخنا العثيمين لانه فند اصول الصوفيه.
وقد شاع في الازهر ان الذين يتكلمون في الصوفيه علماء متطرفون وأن من يشهد للصوفيه بأنه معتدل وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[20 - Feb-2008, مساء 08:45]ـ
وفقك الله
كل ما ذكرته ليس صريحا في المسألة وإن كان محتملا
ولا يان نبني عليه حكما
فكلام الشافعي كله في شرح المقصود باللفظ في السياق وهذا لا نختلف فيه
فلو قال قائل في قولك: ((قُبض فلان)) أي روحه لأن الإنسان لا يكون مقبوضا ليس معناه أنه ينفي أن تكون الروح من جملة الإنسان
أليس هذا مثل قوله: ((قرية تظلم)) أي أهلها لأن القرية لا تكون ظالمة فليس معناه أنه ينفي أن يكون الأهل من جملة مسمى القرية
وتكون علاقة الأهل بالقرية كعلاقة الروح بالجسد وهذا هو قول ابن تيمية سواء بسواء
ولا يزال البحث جاريا
أيهما أرجح: أن نحمل كلام الشافعي على ما قد صرح به وصرح به غيره من أهل قرنه؟
أم نحمله على ما لا يعرف عنه ولو مرة واحدة ليناسب قول من بعده وهو ابن تيمية؟؟؟
الذي يظهر لنا حتى الآن، أن لفظ (القرية) في عرف الشافعي وأصحابه لا يطلق إلا على (المكان)،
بخلاف عرف القرآن الذي أكثر من إطلاقه على السكان وأطلقه كذلك على المكان.
وليس هذا بغريب، فقد حدث مثل ذلك في لفظ (التأويل)،
حيث استعمله القرآن لإرادة حقيقة الشيء، واستعمله السلف لإرادة التفسير والبيان.
وللفائدة أنقل هنا قول بعض الأعلام السابقين:
قال الأزهري في تهذيبه: (وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يكنه وثوب يواري عورته وجرف الخبز والماء - ويروى: جلف -. ليست الشياء المذكورة بخصال، ولكن المراد إكنان بيت ومواراة ثوب وأكل جرف وشرب ماءٍ، فحذف ذلك؛ كقوله تعالى: (وسَلِ القَرْيَةَ).
وقال: (روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: لافَرَعة ولاعَتِيرة. قال أبو عبيدد: قال أبو عمرو: هي الفرعة والفرع، بنصب الراء. قال: وهو أوَّل ما تلده الناقة. وكانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية فنُهوا عنه. وقال أوس بن حجر يذكر أزمة في شدة البَرْد:
وشُبّه الهَيْدب العَبَام من الأق ... وام سَقْبا مجللاّ فَرعا
أراد: مجللاّ جلد فَرع فاختصر الكلام؛ كقوله:) واسئل القرية (: أهل القرية. ويقال: قد أفرع القوم إذا فعلت إبلهم ذلك. أبو عبيد عن أبي عمرو: فرَّع الرجل في الجبل إذا صعد فيه وفرّع إذا انحدر.)
وقال: (وقال الليث: الفرْشُ من الشجر والحطب: الدِّقُّ والصغار. يقال: ما بها إلا فرشٌ من الشجر.
قال: والفرْشُ من النعم التي لا تصلح إلا للذبح. وقول النبي عليه السلام: " الولد للفراشِ وللعاهر الحجر "؛ معناه أنه لمالك الفراش، وهو الزوج، ومالك الأمة؛ لأنه يفترشها بالحقّ، وهذا من مُختصر الكلام. كقوله جل وعز: "واسأَل القَرْيَة التي كُنَّا فيها"، يريد أهل القرية.)
وقال الجوهري في الصحاح:
(وقوله تعالى: " وتجعلون رِزْقَكُمْ أنكم تُكَذِّبونَ " أي شُكْرَ رِزْقِكُمْ. وهذا كقوله " واسألِ القَرْيَةَ " يعني أهلها. وقد يُسَمَّى المطر رَزْقاً، وذلك قوله عزَّ وجلّ: " وما أنزل الله من السماء من رِزْقٍ فأحيا به الأرضَ ": وقال عزّ وجل: " وفي السماءِ رِزْقُكُمْ "، وهو اتِّساعٌ في اللغة،).
وفي كتاب العين: (وقوله تعالى: " وتلكَ القُرَى أَهْلَكنْاهم " أي الكُوَرُ والأمصار والمَدائِن).
إلا أن هذا الأخير قد يجعل القوس في يد شيخ الإسلام وابن القيم رحمهما الله.
ـ[ربيع أحمد السلفي]ــــــــ[20 - Feb-2008, مساء 09:35]ـ
ما شاء الله على مشاركاتكم شيوخنا الكرام اتحفتموني بها. أنا لم أقرء هذه التعليقات إلا من يومين، و كنت مشغولا جدا فلم استطع إكمالها بارك الله فيكم وفي علمكم،و لا أحب أن أبين لكم وجهة نظري في بعض هذه المشاركات لكن ما أعلمه أن الوضع هو جعل اللفظ دليلا على المعنى أو هو تخصيص اللفظ للمعنى كتسمية الولد خالدا مثلا، ولا يلزم أن يكون الاستعمال بعد الوضع هم استعملوا كلمة أسد في الحيوان المفترس،وخصصوه بهذا المعنى فيتبادر لذهنهم كلمة أسد أنها الحيوان المفترس فأصبحت كلمة أسد خاصة بهذا الحيوان المفترس شأن هذا شأن النحو وضع بعد الاستعمال و أيضا من نفى المجاز من أهل الدين قد عمل بمقتضاه عند الاحتجاج والمناقشة مثلا ابن عثيمين رحمه الله و اسعة في حديث: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ (((متفق عليه)) طالب جمهور العلماء بدليل على أن لفظ ركعة يطلق على الركوع، وليس على الركعة الكاملة يعني عند ترجمت ذلك أصوليا الجمهور يقولون بالمجاز في لفظ الركعة، و هو يقول بالحقيقة، والأصل في الكلام الحقيقة ما لم يأت دليل لذلك طالبهم الشيخ بالدليل، وعند التحقيق نجد المسألة خلاف لفظي لا خلاف معنى فالكل يعمل بمقتضى التقسيم،وإن لم يقل به أي يطالب من خالف حقيقة اللفظ بالدليل هذا ما أعلم والله أجل وأعلم
¥