ـ[نضال مشهود]ــــــــ[20 - Feb-2008, صباحاً 09:10]ـ
وما نحتاجه هو نقل صريح عن الشافعي أن القرية لا تطلق على أهلها وساكنيها حقيقة أو ما يدل على هذا المعنى. أعلم أنه أمر مستبعد لعدم استخدام الشافعي لمصطلح الحقيقة كقسيم للمجاز أو العكس.
أما على تعريفهم أن الحقيقة ما استعمل في موضوعه، فالشافعي ليس من القائلين بالوضع قبل الاستعمال حتى تلزم هذه المطالبة.
وأما على تعريف الحقيقة بأنها ما تبادر إليه الذهن في أكثر استعماله أو كله، فقد مر هذا النقل عنه رحمه الله مرارا. ألم يقل في (الرسالة):
" قال الله تبارك وتعالى {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إنما تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون}. فابتدأ جل ثناؤه ذكر الأمر بمسألتهم عن القرية الحاضرة البحر فلما {إذ يعدون في السبت} الآية دل على أنه إنما أراد أهل القرية لأن القرية لا تكون عادية ولا فاسقة بالعدوان في السبت ولا غيره وأنه إنما أراد بالعدوان أهل القرية الذين بلاهم بما كانوا يفسقون. وقال {وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون}. وهذه الآية في مثل معنى الآية قبلها فذكر قصم القرية فلما ذكر أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها دون منازلها التي لا تظلم ولما ذكر القوم المنشئين بعدها وذكر إحساسهم الباس عند القصم أحاط العلم انه إنما أحس البأس من يعرف الباس من الآدميين. "
وقال رحمه الله أيضا:
(قال الله تبارك وتعالى وهو يحكي قول إخوة يوسف لأبيهم {ما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون}. فهذه الآية في مثل معنى الآيات قبلها لا تختلف عند أهل العلم باللسان أنهم إنما يخاطبون أباهم بمسألة أهل القرية وأهل العير لأن القرية والعير لا ينبئان عن صدقهم).
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[20 - Feb-2008, صباحاً 11:19]ـ
وفقك الله
كل ما ذكرته ليس صريحا في المسألة وإن كان محتملا
ولا يصلح ان نبني عليه حكما
فكلام الشافعي كله في شرح المقصود باللفظ في السياق وهذا لا نختلف فيه
فلو قال قائل في قولك: ((قُبض فلان)) أي روحه لأن الإنسان لا يكون مقبوضا ليس معناه أنه ينفي أن تكون الروح من جملة الإنسان
أليس هذا مثل قوله: ((قرية تظلم)) أي أهلها لأن القرية لا تكون ظالمة فليس معناه أنه ينفي أن يكون الأهل من جملة مسمى القرية
وتكون علاقة الأهل بالقرية كعلاقة الروح بالجسد وهذا هو قول ابن تيمية سواء بسواء
ولا يزال البحث جاريا
ـ[احمد موسى]ــــــــ[20 - Feb-2008, صباحاً 11:20]ـ
انا حابب أعلق على قول الاخوان ان عدم وجود المجاز امر محدث واحدثة شيخ الاسلام وتلميذه ومن المعاصؤين شيخي ابن عثيمين
أولا ليس هناك دليل ولن يوجد على قولهم بأن الامام مالك والشافعي قالو به وانما هو عدم فهم بالنصوص.
ولو فرض انهم قالو به لخالف كلامهم ما اقرو به هي كتب العقيده كاملا ولم كان هناك داعي ان يجادل ابو حنيفة اهل ايران ولم يسجن الامام أحمد لان القول بالمجاز يلزم منه تحريف ايات الصفات كلها
ونحن نعلم أن القران نزل بلغة العرب ويفهمه البدو والعرب تعلم بالمجاز ولم ينقل عن احد من الصحابه أو التابعين القول به ولو قالوه لبلغنا في السنة المصونه كما أن الله اراد ان يقهم القران كل من يقراة لانه لو كات هناك مجاز للزم منه عدم فهم القران ولخالف ذلك قوله (ولقد يسرنا القران .... )
وانا اقول كما سمعت شيخي يقول: ما هو داعي قتح هذا الباب الان لان المسلمين يقتلون وهؤلاء يفتحون علينا بابا ليشغلونا به عن اعدائنا الحقيقيين
وكلام شيخ الاسلام واضح في هذا المجال وهو نقل أئئمة السلف وقوله ليس محدثا كما زعم هؤلاء وحاشاه ان يأتي بكلام محدث
وقد سمعت كثيرا من المشايخ الذين قالو: "ان الذى في نفسه شيء على شيخ الاسلام دائما يتهمه بهذا الاتهام الباطل على انه محدث" وهذه الحجه بسهوله يمكن ان يبين خطأها (ولا اقول كذبها تأدبا مع الاخوان لاننا نظن بهم خيرا)
وانا احب ان انبه ان أخذ علم الاصول عن عالم غير موثوق به يؤدي إلى هذا الزلل.
¥