ـ[سطور العزة]ــــــــ[17 - Mar-2010, مساء 09:13]ـ

اكسُ ألفاظك قليلاً يا أخي!

ـ[فيلالي الصقر]ــــــــ[17 - Mar-2010, مساء 09:52]ـ

الحمد لله وحده، وصلّى الله وسلّم على من لا نبيَّ بعده أمّا بعدُ:

فأغلبُ مصائب التّأويل الفاسد إنّما مردّه إلى صرف المعنى البائن الجلي إلى آخر مضمرٍ مُكنّى بحجّة أنّه من"المجاز"، ويكفي هذا الأخيرَ قُبحًا أنّه كذب، فأيّ آيةٍ في كتاب الله تحتمل الكذبَ أخي أبو فهر، علّمنيها وسأكون لكَ تبيعًا.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ـ[عمر المعاضيدي]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 05:07]ـ

الحمد لله وحده، وصلّى الله وسلّم على من لا نبيَّ بعده أمّا بعدُ:

فأغلبُ مصائب التّأويل الفاسد إنّما مردّه إلى صرف المعنى البائن الجلي إلى آخر مضمرٍ مُكنّى بحجّة أنّه من"المجاز"، ويكفي هذا الأخيرَ قُبحًا أنّه كذب، فأيّ آيةٍ في كتاب الله تحتمل الكذبَ أخي أبو فهر، علّمنيها وسأكون لكَ تبيعًا.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

اخي الكريم .....

اعطني إسم عالم لغوي واحد من المعتد بهم قال إن المجاز يعني الكذب

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 05:52]ـ

مسألة المجاز من المسائل المشكلة, ويبدو لي ـ والعلم عند الله ـ أن الخلاف فيها خلاف لفظي إذا استثنينا صفات الله وما يتعلق بالأمور العقدية, وما ذكره الإمام الشنقيطي رحمه الله ليس جديدا حتى نقيم الدنيا ونقعدها , فهو إنما يردد قول شيخي الإسلام ـ ابن تيمية وابن القيم ـ رحمهما الله , والفرق بينه وبينهما أنه كان واضحا في رأيه.

والمجاز موجود في اللغة, وابن القيم يسميه أسلوبا من أساليب العرب, وهذا اعتراف منه رحمه الله بمضمون المجاز, وإنما رده رحمه الله للوازمه الخطيرة, فمثلا قولك: رأيت أسدا يصلي, الكل متفق على أن هذا يراد الرجل الشجاع لكنهم يختلفون في التسمية فالمجازيون يسمون هذا مجازا, وأصحاب الحقيقة يسمونه أسلوبا من أساليب العرب, فالخلاف هنا لفظي حسب, لكنه في نحو (وجاء ربك) يشتد النزاع فأهل المجاز على تقدير الحذف أي وجاء أمنر ربك وأهل الحقيقة لاحذف عندهم والاية على ظاهرها فالله سبحانه يجيء مجيئا يليق بجلاله ليس كمثله شيء, وهنا موطن الخلاف في هذه المسألة بين مدرسة ابن تيمية ومدرسة أهل الإهواء, وهذا والله أعلم هو الذي دفع ابن تيمية وكثيرا من تلامذته إلى اليوم وإلى يوم الدين إلى أن ينكروا المجاز حتى في اللغة دفاعا عن هذه العقيدة الناصعة.

فهذا خلاصة ما توصلت إليه في رسالتي للماجستير الموسمة بـ (موقف ابن القيم من التأويل اللغوي والنحوي) والله أعلم.

وليست الطريقة فاسدة كما ذكر صاحب المقال لأن الأمر يتعلق بالعقيدة.

وكان ينبغي أن يسد هذا الباب في الجانب العقدي فقط لا اللغوي.

ـ[فيلالي الصقر]ــــــــ[18 - Mar-2010, مساء 07:18]ـ

اخي الكريم .....

اعطني إسم عالم لغوي واحد من المعتد بهم قال إن المجاز يعني الكذب

كتبتُ هذا المقال في منتدى على النات، أطلبه إن أردت، وإلاّ فهاكه ولكن الرجاء إلتماس الحق من أجله فقط، ثمّ ملازمتَه والقول به ومن يهدِه الله فما له من مُضل:

هناك عدّة أوجه كل واحد منها كاف في الحكم باستحالة وقوع المجاز في كلام الشارع أذكر ما يأتي:

1 - إجماع القائلين بالمجاز على أنّ كل مجاز يجوز نفيه، ويكون نافيا صادقًا في نفس الأمر، فنقول لمن قال: رأيت أسدًا يرمي، ليس هو بأسد وإنّما هو رجل شجاع.

ويلزم القول على أنّ في القرآن مجازًا أن يكون فيه ما يجوز نفيه، ولا شكّ أنّ القول بجواز نفي شيءٍ في القرآن خروج عن الحق المبين (أنظر خطورته)، واتّباع لغير سبيل المؤمنين (وهو فهم سلف الأمّة، والفهم يقتضي العمل).

قال العلاّمة الشنقيطي:-رحمه الله-" وهذا اللزوم اليقيني الواقع بين القول بالمجاز في القرآن، وبين جواز نفي بعض القرآن قد شوهد في الخارج صحّته، وأنّه كان ذريعة إلى نفي كثير من صفات الكمال والجلال الثابتة لله في القرآن العظيم، وعن طريق القول بالمجاز توصّل المعطّلون لنفي ذلك فقالوا: لا يد، ولا استواء، ولا نزول، ونحو ذلك في كثير من آيات الصفات، لأنّ هذه الصفات لم ترد على حقائقها، بل هي عندهم مجازات، فاليد عندهم مستعملة في النعمة والقدرة، والاستواء الاستيلاء، والنزول نزول أمره، ونحو ذلك، فنفوا هذه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015