ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 08:40]ـ
بل يوجد في الخارج .. فو قلت لك (قلم) مثلاً ..
فهذا لفظ يدل على خارج ينصرف إليه الذهن لأول وهلة.
خروج اللفظة عن الذهن واقترانها بمتكلمها وسياقها وحال قائلها ومراده وحال المستمع وسياق الحديث،كل تلك قرائن يُستعان بها في تعيين المراد .. وقد يدرك المستمع تلك القرائن وقد لايدركها .. وإذا أدركها فهويحللها عند سماعه لكلمة قلم .. وقد يصيب في تعيين مراد المتكلم مع هذه العمليات وقد لا يصيب ولذا قلنا إنها طريقة غير مفيدة في تفسير النصوص ..
أما اللفظ العاري عن القرائن بمرة فهو في الذهن فقط ..
ـ[أبو إسحاق إبراهيم]ــــــــ[17 - Mar-2010, صباحاً 01:11]ـ
خروج اللفظة عن الذهن واقترانها بمتكلمها وسياقها وحال قائلها ومراده وحال المستمع وسياق الحديث،كل تلك قرائن يُستعان بها في تعيين المراد .. وقد يدرك المستمع تلك القرائن وقد لايدركها .. وإذا أدركها فهويحللها عند سماعه لكلمة قلم .. وقد يصيب في تعيين مراد المتكلم مع هذه العمليات وقد لا يصيب ولذا قلنا إنها طريقة غير مفيدة في تفسير النصوص ..
أما اللفظ العاري عن القرائن بمرة فهو في الذهن فقط ..
الذي أفهمه أنا أن اللفظ الذي في الذهن فقط هو ما لا وجود له في الخارج وإنما باستطاعة الذهن تصوره كـ (بحر من زئبق)!
أما المفردات الأخرى كقلم و دواة وقرطاس مثلاً فهي حقائق موجودة في الخارج وأعتقد أن ما يتبادر إلى ذهنك عند سماعها هو ما قصدته لتجردها من القرائن الناقلة لها عن حقيقتها.
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[17 - Mar-2010, صباحاً 01:27]ـ
بارك الله فيك ..
الأشياء منها ما يوجد في الذهن فقط ومنها ما يوجد في الذهن والخارج (على تفاصيل وتقاسيم) ..
وليس معنى وجود الشيء في الذهن أنه لا يتشخص في الخارج .. كالإنسان فهو من حيث الماهية لا يوجد سوى في الذهن لكنه يتشخص في الخارج في أفراد هذه الماهية كزيد وسعاد ..
لو سألتك: الإنسان هل يوجد الإنسان في الخارج من غير تشخص بأعراضه وذاتياته؟
هل يوجد نفس المعنى الكلي للإنسانية في الخارج؟
الجواب: لا ..
وإنما يوجد أفراد هذا الكلي وتشخصات تلك الماهية ...
كلامنا أن اللفظة العارية عن جنس القرائن المحددة للمعنى المعين الذي أراده المتكلم باللفظة هذه اللفظة لا توجد إلا في الذهن كما يوجد الكلي في الذهن ..
بل حتى هذا الكلي نفسه فرقوا فيه بين الكلي الطبيعي والكلي المنطقي بسبب اختلاف جهة النظر إليه في الذهن ..
أما اللفظة متى جرت على لسان متكلم مريد للإفهام فلابد أن يكون معها قرائن تدل على مراده بهذه اللفظة سواء ظهرت لنا هذه القرائن أم لم تظهر فهي موجودة في نفس الأمر؛وإلا لسقطت صلاحية الكلمة للبيان ..
أما التبادر فقد بينت إشكاله من قبل وخلاصته: أن الظاهر المحسوس أنه ليس ما تبادر لذهنك دائماً يكون هو عين مراد المتكلم،وكلما ابتعدت الشقة بينك وبين المتكلم زادت احتمالات خطأك في تعيين مراد المتكلم بناء على التبادر، وأن مسألة التبادر هي طريقة فاسدة جداً في تعيين مراد المتكلم ولذا اضطر أهلها لصك عشرات القواعد المتعلقة بالخصوص والعموم والإطلاق والتقييد و ... و .... واضطرب الناس فيها اضطراباً عظيماً والتبس على الناس دينهم وحرفوا كتاب ربهم بسبب أكذوبة التبادر هذه .. ولي مقالة بعنوان (ظاهر اللفظ) أرجو أن تراجعها ففيها شيء من بيان جناية التبادر وما يتعلق به على العلم والدين ..
ـ[عمر المعاضيدي]ــــــــ[17 - Mar-2010, مساء 05:39]ـ
أخي الكريم اغلب علماء العربية ومن بينهم الدكتور فاضل السامرائي اثبتوا المجاز وقالوا به
وأنا سألت الكثير من الأساتذة عن هذا الموضوع وكلهم اجمعوا على وجوده
فلا داعي للتشبث بهذا الكلام لمجرد إن شيخ الإسلام قال بعدم وجود المجاز في القرآن الكريم
والشيخ يقول إن المجاز يمكن تكذيبه فقولنا رأيت اسدا يقاتل في المعركة نستطيع نفيها ونقول إننا لم ترى اسدا بل رأينا رجلا يقاتل
ويرد على هذا إن المتكلم لم يقصد إنه رأى اسدا بعينه بل إنه رأى رجلا يقاتل كقتال الأسد فأراد المتكلم ان يبرز الشجاعة في هذا الرجل فشبهه بالإسد
لذلك لا يوجد ما يمكن تكذيبه في هذه الجملة ويرد عليه كذلك بأنه لو كان هذا كذبا لما تحول إلى حقيقة عرفية أو لغوية أو شرعية بكثرة الإستعمال وبمرور الزمن كما هو معروف في البحوث الدلالية.
وأسأل الله تعالى ان يعيننا عل فهم كتابه
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[17 - Mar-2010, مساء 07:17]ـ
بارك الله فيك ..
قد تعدى الحوار هنا هذه المرحلة .. وإذا حصل الاختلاف في مسائل العلم = أقبل من يريد مناقشة الحجج وأعرض من يرى صواب رأيه ولا ينشط لإبطال الباطل،أما مثل هذا التقرير الشعري الذي تفضلت به فيمكنني أن أقول لك عكسه ونظل في مكاننا لا نبرحه .. والمتابهعون لهذه المقالات يعلمون أنها لم تخرج وكلام شيخ الإسلام من مشكاة واحدة،وإن اتفق الكلامان كثيراً فإنهما أيضاً يختلفان ..
بارك الله فيك ونفع بك ..
¥