ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, صباحاً 11:24]ـ

في كتاب "مجالس ثعلب" ص 462 أو [530] ... بعد البيت:

ألا تسألان المرء ماذا يحاول /// /// /// أنحب فيقضى أم ضلال وباطل

"قال أبو العباس: (ماذا) على ضربين، إن شاء جعله اسما واحدًا وإن شاء اسمين.

فإذا جعله بمعنى "الذي" رفع؛ لأنه جواب مرفوع، أراد: ما الذي يحاوله أنحب؟

وله أن يقول: ماذا تحاول أهو نحب؟ فيستأنف.

فإذا جعله حرفًا واحدًا نصبه، بمعنى ماذا صنعت؟ " انتهى.

قال المحقق في الهامش: بعده في الأصل: قال خيرًا ... وهي عبارة مقحمة.

أقول: لم يتبيَّن لي أنها مقحمة، بل هي صحيحة.

أراد أبو العباس ثعلب أن يورد الوجهين في جواب (ماذا): الرفع والنصب.

فوجْه الرفع مثاله ما في البيت، ووجه النصب هو ما مثَّل له، فتمامه: ماذا صنعت؟ قال: خيرًا.

والله أعلم.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, صباحاً 11:36]ـ

ومثل ذلك ص 526 [594] المسألة نفسها ..

"قال: وإنما تجعل "ما" مع "ذا" حرفا واحدا، ولا تجعل "من" معها.

وأملى في ذلك علينا: "من ذا يقوم" مَن لا يجيء مع ما حرفا واحدًا، وتكون مع ما.

وماذا تصنع يكون ماذا حرفا واحدا، وتصنع عاملا فيها، كأنك قلت: ما تصنع؟

وإنما يجعلون "من" مع "ذا" حرفا واحدا لأن "من" للناس خاصًّا و"ذا" لكل شيء ..... " انتهى.

كلمة "ما" صوابها: "ذا".

"وإنما يجعلون" صوابها: "وإنما لا يجعلون".

يراجع "مغني اللبيب"،، والله أعلم.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, مساء 02:51]ـ

من كتاب "شرح شذور الذهب"

بحاشية الشيخ محمد الأمير (ص 6).

وبتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد (ص 12).

وبتصحيح يوسف الشيخ محمد البقاعي (ص 24).

قال ابن هشام: وقد اعترض على ذلك بأن "حقًّا" تفتح "أن" بعدها، وكذلك ألا التي بمعناها.

قال الأمير في حاشيته: أقول: لعل الصواب وكذلك "أما" التي بمعناها؛ فإنه قال في المغني: .... ....

وقال الشيخ محيي الدين: هكذا في أصول الكتاب كافة، وصوابه "وكذلك أما ... إلخ ... .....

وفي النسخة الثالثة قال في الهامش: صوب المرحوم محمد محيي الدين عبد الحميد "ألا" بـ "أما"، وهو الصحيح. .....

أقول [المليجي]: قد راجعت "مغني اللبيب"، ووجدت فيه هذه الجملة: "ولا تكسر بعد حقًّا ولا بعد ما كان بمعناها".

فإذا كان لا بد من تصويب ما في "شرح الشذور" فالتصويب القريب لما في "المغني" هو:

وقد اعترض على ذلك بأن "حقا" تفتح "أن" بعدها، وكذلك الآتي بمعناها.

والله أعلم.

ـ[يزيد الموسوي]ــــــــ[08 - Jul-2010, صباحاً 09:21]ـ

طبعا النافذة شاملة لجميع الأخطاء الطريفة، تصحيفا كانت أم تحريفا

ولكنها هنا مغمورة، وبعد حين ستنتقل إلى الصفحة التالية

ولأهمية الموضوع أقترح تثبيته

وهاكم مثالا عجيبا من النص الذي يحدد القبائل التي اعتمدها القدامى في الاحتجاج، وقد ذكره السيوطي في المزهر

"وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضَريٍّ قطّ ولا عن سكَّان البّرّاري ممن كان يسكنُ أطرافَ بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم فإنه لم يؤخذ لا منْ لَخْم ولا من جذَام لمُجاوَرتهم أهل مصر والقبْط ولا من قُضاعة وغَسَّان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرؤون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للقبط والفرس"

وصوابه: النمر وليس اليمن، والنبط وليس القبط

وأول من نبه إلى ذلك هو الدكتور رمضان عبدالتواب رحمه الله، وقبله فات كثيرين

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[19 - Jul-2010, صباحاً 11:07]ـ

هاهنا تصحيف (أو تحريف) أيضًا يتكرَّر كثيرًا؛ ولذا ترددت في كتابته في هذا الموضوع أو موضوع (ما أرانا نقول إلا معارا).

وقبل ذكر هذا التصحيف أحب التقدمة له ببعض الفوائد عن

(عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس)

القعدد

فهو صاحب العجائب، قالوا:

حجَّ عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب سنة ست وخمسين ومائة، وحجَّ يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة خَمسين من الهجرة.

وهما في القعْدد إلى عبد مناف سواء، وبين موتِهما ما يزيد على مائة وعشرين سنة.

وبين عبد الصمد بن علي وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل إلى كعب بن لؤي سواء.

في النجوم الزاهرة: مات وليس بوجه الأرض عباسيَّة إلا وهو مَحْرم لها.

في "الوافي بالوفيات":

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015