ـ[أبو العباس السكندري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 04:19]ـ
ومن الطرائف أيضاً أني كنت أقرأ في كتاب العقوبات لابن أبي الدنيا ط ابن حزم ط أولى ص19 الحديث الثاني ساق بسنده عن جبير بن نفير، قال: «لما افتتح المسلمون قبرس .... بين أهلها، فقعد بعضهم يبكي إلى بعض» فقال المحقق: "النقاط تعني كلمة مطموسة أو غير مقروءة ... " وكان قد وضع الصفحة الأولى مصورة من المخطوطة في مقدمته فاستهواني ذلك أن أنظر فيها فنظرت فقرأت موضع الطمس المزعوم بوضوح هكذا [افتتح المسلمون قبرس وفرق بين أهلها]
ـ[أبو العباس السكندري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 04:29]ـ
في بعض الطبعات المسروقة لشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ط الشيخ الألباني رحمه الله كتب على كعب المجلد في موضع اسم المؤلف "السبكي" وإنما نظر إلى كلمة السبكي في كلمته التي يتكلم فيها على الطحاوية تحت العنوان فظنه المؤلف وبعضهم يضع "الألباني" مكان المؤلف ومثل ذلك كتب على مجلد تنوير الحوالك مكان اسم المؤلف ط المكتبة الثقافية لبنان [الشافعي] لما كتب في آخر اسم السيوطي "الشافعي"!!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 07:03]ـ
ومن طرائف ما وقع من التحريفات ما جاء عن شعبة (قال لنا شيخي مسعر المصحف)!
والصواب (قال: كنا نسمي مسعر المصحف)
!
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 11:25]ـ
http://www.alukah.net/majles/showpost.php?p=70873&postcount=23
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[13 - Jun-2008, مساء 05:14]ـ
ومما سمعته من أحد مشايخي، ولم أقف عليه:
أن أحدهم ساق إسناداً: وفيه (عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عن رجل)
والصواب: عن الله عزّ وجل.
فانظر كيف يكون المعنى في بعض التصحيفات فاسدا وقبيحا.
ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 12:07]ـ
ومن التصحيفات أيضًا:
ما وقع في الحديث رقم (830) من "صحيح ابن خزيمة":
". . . عن سالم - وهو بن الزناد - كلهم عن حميد بن هلال. . .".
والصواب - كما في المخطوطة -: " عن سلْم - وهو ابن أبي الذَّيَّال - "!!
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 12:19]ـ
ومما سمعته من أحد مشايخي، ولم أقف عليه:
أن أحدهم ساق إسناداً: وفيه (عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عن رجل)
والصواب: عن الله عزّ وجل.
فانظر كيف يكون المعنى في بعض التصحيفات فاسدا وقبيحا.
في كتاب العسكري ص14 والجامع للخطيب (1/ 294) وغيره
ـ[مروان الحسني]ــــــــ[06 - Nov-2009, مساء 04:30]ـ
(ما جاء في بعض كتب التفسير نقلا عن كتاب نظم القرآن للجرجاني)
ما هو كتاب التفسير الذي نقل من كتاب الجرجاني أخي الفاضل؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - Nov-2009, مساء 05:22]ـ
وفقك الله وسدد خطاك
هو كتاب البسيط للواحدي، رأيته فيه قبل أن يطبع ولذلك لم أصرح باسمه، وقد طبع الآن.
ـ[مروان الحسني]ــــــــ[08 - Nov-2009, مساء 11:05]ـ
(هو كتاب البسيط للواحدي، رأيته فيه قبل أن يطبع ولذلك لم أصرح باسمه، وقد طبع الآن)
هل سيصور قريبا؟
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 10:04]ـ
لعلي أجدد لهذه الصفحة حيويتها ..
ومن التصحيفات والتحريفات الطريفة التي تقع في المخطوطات أو الكتب المطبوعة:
في كتاب "مجالس ثعلب" بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون.
في بداية الجزء العاشر، ص 452 أو [520]، في قصة أخذ البيعة لـ يزيد بن معاوية ... ورد هذا النص:
وقال لابن أبي بكر: مرحبا يا بن الصديق، هاتوا له دابة.
ثم جعلت الصادقة تدخل عليهم ظاهرة يراها أهل مكة.
كلمة (الصادقة) غير واضحة بالأصل، وإنما هي اجتهاد من المحقق، وقد احتج لها في الهامش بأن الصادقة لقب عائشة - رضي الله عنها.
وفي الأصل: (الطافة) .... قال: محرفة.
أقول [المليجي]: هذا الخبر بطوله في "الأمالي لأبي علي القالي"، ولم يقف عليه المحقق.
وصواب الكلمة من "الأمالي": جعلت أَلْطافُهُ تدخل عليهم .... أي: عطاياه.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 12:00]ـ
في ترجمة عبد الله بن منصور بن عمران - ابن الباقلاني، في "سير أعلام النبلاء" أكثر من خطأ في سطر واحد؛ وهذا من الطَّرائف، والله المستعان.
قال المصنِّف:
وقَالَ المُحَدِّثُ مُحَمَّد بن أحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الوَاسِطِيّ: قرَأ ابْنُ البَاقِلاَّنِيّ على أبي العِزِّ بِـ (الإِرشَاد) ومَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره.
1 - محقق سير الأعلام (محققا هذا الجزء 21/ بشار عواد معروف ومحيي هلال السرحان) علَّق على كتاب الإرشاد هكذا:
يعني كتاب "الإرشاد" للخليلي!!!
أقول: طبعًا المترجم له مقرئ، وهو تلميذ أبي العز القلانسي، وكتاب أبي العز (الإرشاد في القراءات العشر) المسمى "إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي" هو المراد.
2 - (بـ (الإرشاد) ومَا سِوَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَزوره) انقلب المعنى المراد، والصواب: (بـ (الإرشاد)، ومَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُزوِّرُه).
¥