ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 11:42]ـ

قَالَ العَلاَّمَةُ نَجْمُ الدِّينِ الطُّوفِيُّ فِي < الِإشِارَاتُ الِإلَهِيَةُ إِلى المَبَاحِثِ الأُصُولِيْةِ >:

((وإَنْ شِئْتَ قُلْتَ: الْفِقْهُ سِيِاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ مَادْتُهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعِ وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ.

أَمَّا إِنَّهُ السِّيَاسَةُ: فَلأَنَّ السِّيِاسَةَ هِيَ القَانُونُ المَوْضُوعُ لِرِعَايَةِ الآدَابِ وَالمَصَالِحِ، وانْتِظَامُ الأَحْوَالِ، وَالفِقْهُ كَذَلِكَ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا القَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا: هُوَ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ.

وأَمَّا إِنَّ مَادَتَهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعَ: فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الفِقْهِ عِبِادَةً وَلَا عَادَةً.

وَأَمَّا إِنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ والعَدْلُ: فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعُ الوَاجِبُ تَعْظِيْمُهُ بِإِمْتِثَالِهِ الوَارِدُ بِالأَحْكاَمِ الفِقْهِيَةِ يَتَعَلَّقُ بِالعِبَادَاتِ وَالعَادَاتِ؛ فَامْتِثَالُهُ فِي العِبَادَاتِ طَاعَةٌ، وَفِي العَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَالتِزَامَ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهُوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.

وأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ: فَلِأَنَّ الفِقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامِرَهُ، فَمَنْ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيْعَاً، وَمَنْ كَانَ مُطِيْعَاً كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.)).

يرجى مراجعة الملون بالأحمر

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 11:46]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

((وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ الْفِقْهُ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ مَادَّتُهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْلِ؛ أَمَّا أَنَّهُ السِّيَاسَةُ فَلِأَنَّ السِّيَاسَةَ هِيَ الْقَانُونُ الْمَوْضُوعُ لِرِعَايَة ِالْآدَابِ وَالْمَصَالِحِ وَانْتِظَامِ الْأَحْوَالِ، وَالْفِقْهَ كَذَلِكَ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا الْقَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا هُوَ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ، وَأَمَّا أَنَّ مَادَّتَهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمِ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الْفِقْهِ عِبَادَةً وَلَا عَادَةً، وَأَمَّا أَنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ، فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعِ الْوَاجِبُ تَعْظِيمُهُ بِامْتِثَالِهِ الْوَارِِدَ بِالْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ يَتَعَلَّقُ بِالْعِبَادَاتِ وَالْعَادَاتِ، فَامْتِثَالُهُ فِي الْعِبَادَاتِ طَاعَةٌ وَفِي الْعَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَالْتِزَامِ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهْوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ، وَأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْلِ فَلِأَنَّ الْفِقْهَ شَرْعُ اللهِ وَأَوَامِرَهُ فَمَنِ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيعاً وَمَنْ كَانَ مُطِيعاً كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ)).

يرجى التكرم بإعادة النظر في المحدد.

ـ[محمد محيسن]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 11:58]ـ

أحسن الله إليك، ووفقك لما يحبه ويرضاه.

أصلح لوحة المفاتيح يا أخي الفاضل (ابتسامة).

نفع الله بكم: أستاذنا ...

ألا يأتي بعد (أما) بداية جملة، فتكون (إن)؟.

هل الخطأ ـ عندي ـ في (مطيعا) أنني وضعتُ السكون على الياء؟ إذن فأنا لم ألتزم الوصية السابقة (وهذا يحزنني كثيرا!).

أما عطل لوحة المفاتيح فهو يريحني كثيرا ... من كتابة الكسرة! (ابتسامة، ونسيت الحزن السابق!).

ـ[شقائق النعمان]ــــــــ[06 - Jul-2008, صباحاً 12:20]ـ

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

صوبتُ الأخطاء بالأخضر وأبقيتُ التي لم أعرفها بالأحمر

قَالَ العَلاَّمَةُ نَجْمُ الدِّينِ الطُّوفِيُّ فِي < الِإشِارَاتُ الِإلَهِيَّةُإِلى المَبَاحِثِ الأُصُولِيَّةِ >:

((وإَنْ شِئْتَ قُلْتَ: الْفِقْهُ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ مَادَّتُهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعِ وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ.

أَمَّا أَنَّهُ السِّيَاسَةُ: فَلأَنَّ السِّيَاسَةَ هِيَ القَانُونُ المَوْضُوعُ لِرِعَايَةِ الآدَابِ وَالمَصَالِحِ، وانْتِظَامِ الأَحْوَالِ، وَالفِقْهُ كَذَلِكَ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا القَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا: هُوَ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ.

وأَمَّا أَنَّ مَادَّتَهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعِ: فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الفِقْهِ عِبِادَةً وَلَا عَادَةً.

َأَمَّا أَنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ والعَدْلُ: فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعِ الوَاجِبُ تَعْظِيْمُهُ بِاِمْتِثَالِهِ الوَارِدَ بِالأَحْكاَمِ الفِقْهِيَةِ يَتَعَلَّقُ بِالعِبَادَاتِ وَالعَادَاتِ؛ فَامْتِثَالُهُ فِي العِبَادَاتِ طَاعَةٌ، وَفِي العَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَالتِزَامِ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهُوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.

وأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ: فَلِأَنَّ الفِقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامِرَهُ، فَمَنِ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيْعَاً، وَمَنْ كَانَ مُطِيْعَاً كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015