ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[06 - Jul-2008, صباحاً 02:52]ـ
مَنْ لَا يُعَظِّمِ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الْفِقْهِ
مَنْ لَا يُعَظِّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الْفِقْهِ
اعتقدت أن من شرطية (وعليه أكون سهوت عن شكل يرتبط بالسكون) ولكن كان اعتقادي خطأ .... وفي هذا انتظر مغنما من فائدة أستاذنا الفاضل
{أيضاً نظرت نظير هذا في الحديث قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ)}
الْوَاجِبُ ...... الواجبَ (صفة لخطاب)
بَعْضَهُمْ ...... بَعْضِهِمْ (بدل من الناس)
وَأَوَامِرَهُ ...... وَأَوَامِرُهُ (معطوفة على شرع)
انتظر التصحيح.
ـ[قافية]ــــــــ[06 - Jul-2008, مساء 12:20]ـ
قَالَ الْعَلَّامَةُ نَجْمُ الدِّينِ الطُّوفِي فِي < الْإِشَارَاتِ الْإِلَهِيَةِ إِلَى الْمَبَاحِثِ الْأُصُولِيَةِ >:
((وَاِنْ شِئْتَ قُلْتَ: "الفِقْهُ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَةٌ، مَادَتُهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ، وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَومَ الفَصْلِ ".
أَمَّا أَنَّهُ السِّيَاسَةُ، فَلِأَنَّ السِّيَاسَةَ هِي القَانُونُ المَوْضُوعُ لِرِعَايَةِ الآدَابِ وَالْمَصَالِحِ، وَانْتِظَامِ الأَحْوَالِ، وَالفِقْهُ كَذَلِكَ لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا القَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا هُو سِيَاسَةٌ شَرْعِيَةٌ.
وَأَمَّا أَنَّ مَادَّتَهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ، فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الفِقْهِ عِبَادَةً وَلَا عَادَةً.
وَأَمَّا أَنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ، فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعِ الوَاجِبُ تَعْظِيْمُهُ بِامْتِثَالِهِ الوَارِدِ بِالأَحْكَامِ الفِقْهِيَّةِ يَتَعَلَقُ بِالعِبَادَاتِ وَالعَادَاتِ فَامْتِثَالُهُ فِي العِبَادَاتِ طَاعَةٌ، وَفِي العَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضِهِمْ عِنْ بَعْضٍ، وَالتِزَامِ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهْوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.
وَأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ، فَلِأَنَّ الفِقْهَ شَرْعُ اللهِ، وِأَوَامِرُهُ، فَمَنْ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيْعًا، وَمَنْ كَانَ مُطِيعًا كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.))
سؤال:
هل لام التعريف وحروف المد و حروف اللين و همزة الوصل تعرى من الحركة؟
جزاكم الله خيرا
ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[15 - Jul-2008, صباحاً 12:58]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
أولا: بورك فيك أخانا أبا مالك ونفع الله تعالى بك
ثانيا: مشاركتي:
قَالَ العَلَّامَةُ نَجْمُ الدّين الطُّوفيُّ في < الْإشَارَاتُ الإلَهيَّةُ إلَى الْمَبَاحثِ الْأُصُوليَّةِ >:
((وَإنْ شئْتَ قُلْتَ: الْفقْهُ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ، مَادَّتُهَا تَعْظيْمُ الشَّرْع، وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْل.
أَمَّا أنَّهُ السّيَاسَةُ فَلأَنَّ السّيَاسَةَ هيَ الْقَانُونُ الْمَوضُوعُ لرعَايَة الْآدَابِ وَالْمَصَالحِ وَانْتظَامِ الْأَحْوَالِ، وَالْفقْهُ كَذَلكَ؛ لَكنْ لَمَّا كَانَ هَذَا الْقَانُونُ منْ جهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا: هُوَ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ.
وَأَمَّا أنَّ مَادَّتَهَا تَعْظيمُ الشَّرْع فَلأَنَّ مَنْ لَا يُعَظّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبطُ بأَحْكَامِ الْفقْهِ عبَادَةً وَلَا عَادَةً.
وَأَمَّا أنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ فَلأَنَّ خطَابَ الشَّرْعِ ـ الْوَاجبَ تَعْظيْمُهُ بامْتثَالهِ، الْوَاردَ بالْأَحْكَام الْفقْهيَّة ـ يَتَعَلَّقُ بالْعبَادَات وَالْعَادَات، فَامْتثَالُهُ في الْعبَادَات طَاعَةٌ، وَفي الْعَادَات بكَفّ أَذَى النَّاس بَعْضَهمْ عَنْ بَعْضٍ،وَالْتزَامِ الْإنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهُوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.
وَأَمَّا أنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَومَ الْفَصْل فَلأَنَّ الْفقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامرُهُ، فَمَن امْتَثَلَهَا كَانَ مُطيعَاً وَمَنْ كَانَ مُطيعَاً كَانَ منْ أَهْل السَّعَادَة إنْ شَاءَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ)).
¥