ـ[شقائق النعمان]ــــــــ[04 - Jul-2008, مساء 03:53]ـ

قَالَ العَلاَّمَةُ نَجْمُ الدِّينِ الطُّوفِيُّ فِي < الِإشِارَاتُ الِإلَهِيَةُ إِلى المَبَاحِثِ الأُصُولِيْةِ >:

((وإَنْ شِئْتَ قُلْتَ: الْفِقْهُ سِيِاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ مَادْتُهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعِ وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ.

أَمَّا إِنَّهُ السِّيَاسَةُ: فَلأَنَّ السِّيِاسَةَ هِيَ القَانُونُ المَوْضُوعُ لِرِعَايَةِ الآدَابِ وَالمَصَالِحِ، وانْتِظَامُ الأَحْوَالِ، وَالفِقْهُ كَذَلِكَ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا القَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا: هُوَ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ.

وأَمَّا إِنَّ مَادَتَهَا تَعْظِيْمُ الشَّرْعَ: فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الفِقْهِ عِبِادَةً وَلَا عَادَةً.

وَأَمَّا إِنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ والعَدْلُ: فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعُ الوَاجِبُ تَعْظِيْمُهُ بِإِمْتِثَالِهِ الوَارِدُ بِالأَحْكاَمِ الفِقْهِيَةِ يَتَعَلَّقُ بِالعِبَادَاتِ وَالعَادَاتِ؛ فَامْتِثَالُهُ فِي العِبَادَاتِ طَاعَةٌ، وَفِي العَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَالتِزَامَ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهُوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.

وأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الفَصْلِ: فَلِأَنَّ الفِقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامِرَهُ، فَمَنْ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيْعَاً، وَمَنْ كَانَ مُطِيْعَاً كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.)).

ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[04 - Jul-2008, مساء 04:01]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

((وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ الْفِقْهُ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ مَادَّتُهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالعَدْلُ وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْلِ؛ أَمَّا أَنَّهُ السِّيَاسَةُ فَلِأَنَّ السِّيَاسَةَ هِيَ الْقَانُونُ الْمَوْضُوعُ لِرِعَايَة ِالْآدَابِ وَالْمَصَالِحِ وَانْتِظَامِ الْأَحْوَالِ، وَالْفِقْهَ كَذَلِكَ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ هَذَا الْقَانُونُ مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ قُلْنَا هُوَ سِيَاسَةٌ شَرْعِيَّةٌ، وَأَمَّا أَنَّ مَادَّتَهَا تَعْظِيمُ الشَّرْعِ فَلِأَنَّ مَنْ لَا يُعَظِّمِ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبِطُ بِأَحْكَامِ الْفِقْهِ عِبَادَةً وَلَا عَادَةً، وَأَمَّا أَنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ، فَلِأَنَّ خِطَابَ الشَّرْعِ الْوَاجِبُ تَعْظِيمُهُ بِامْتِثَالِهِ الْوَارِِدَ بِالْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ يَتَعَلَّقُ بِالْعِبَادَاتِ وَالْعَادَاتِ، فَامْتِثَالُهُ فِي الْعِبَادَاتِ طَاعَةٌ وَفِي الْعَادَاتِ بِكَفِّ أَذَى النَّاسِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَالْتِزَامِ الإِنْصَافِ بَيْنَهُمْ، وَهْوَ طَاعَةٌ وَعَدْلٌ، وَأَمَّا أَنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْلِ فَلِأَنَّ الْفِقْهَ شَرْعُ اللهِ وَأَوَامِرَهُ فَمَنِ امْتَثَلَهَا كَانَ مُطِيعاً وَمَنْ كَانَ مُطِيعاً كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ)).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 11:37]ـ

قَالَ العَلَّامَةُ نَجْمُ الدّين الطُّوفيُّ في < الْإشَارَات الإلَهيَّة إلَى الْمَبَاحث الْأُصُوليَّة >:

((وَإنْ شئْتَ قُلْتَ: الْفقْهُ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ، مَادَّتُهَا تَعْظيْمُ الشَّرْع، وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْل.

أَمَّا إنَّهُ السّيَاسَةُ فَلأَنَّ (الفتحة فوق الهمزة) السّيَاسَةَ هيَ الْقَانُونُ الْمَوضُوعُ لرعَايَة الْآدَاب وَالْمَصَالح وَانْتظَام الْأَحْوَال، وَالْفقْهُ كَذَلكَ؛ لَكنْ لَمَّا كَانَ هَذَا الْقَانُونُ منْ جهَة الشَّرْع قُلْنَا: هُوَ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ.

وَأَمَّا إنَّ مَادَّتَهَا تَعْظيمُ الشَّرْع فَلأَنَّ مَنْ لَا يُعَظّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبطُ بأَحْكَام الْفقْه عبَادَةً وَلَا عَادَةً.

وَأَمَّا إنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ فَلأَنَّ خطَابَ الشَّرْع ـ الْوَاجبَ تَعْظيْمُهُ بامْتثَاله، الْوَاردَ بالْأَحْكَام الْفقْهيَّة ـ يَتَعَلَّقُ بالْعبَادَات وَالْعَادَات، فَامْتثَالُهُ في الْعبَادَات طَاعَةٌ، وَفي الْعَادَات بكَفّ أَذَى النَّاس بَعْضهمْ عَنْ بَعْض،وَالْتزَام الْإنْصَاف بَيْنَهُمْ، وَهُوَ {وَهْوَ} طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.

وَأَمَّا إنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَومَ الْفَصْل فَلأَنَّ الْفقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامرُهُ، فَمَن امْتَثَلَهَا كَانَ مُطيْعَاً وَمَنْ كَانَ مُطيْعَاً كَانَ منْ أَهْل السَّعَادَة إنْ شَاءَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ)).

أحسن الله إليك، ووفقك لما يحبه ويرضاه.

أصلح لوحة المفاتيح يا أخي الفاضل (ابتسامة).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015