ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Jun-2008, صباحاً 12:27]ـ

محاولة أخرى والله المستعان

((قَولُهُ تَعَالَى: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ وِدَادَ الْخَْتْنِ صِهْرَهُ مِنْ مَمْدُوحِ الْأُمُورِ وَمَرْضِى الْأَخْلَاقِ، لِأَنَّ سُفْيَانَ بِنْ حَرْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّي اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - عَدُوًّا قَبْلَ إِسْلَامِهِ، فَلَمَّا صَاهَرَهُ والصِّهْرُ سَبَبٌ لِلْمَوَدَّةِ هَدَاهُ اللهُ إِلَى الْإِسْلَامِ لِيَتَّصِلَ سَبَبُ وِدَادِهِ. وَفِيهِ فَضِيلَةٌ لِأَبِي سُفْيَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- وَعِظَةٌ لمن ينشأ الأصهار من الأختان وَاللهُ أَعْلَمُ)).

لم أفهم الجزء الذي تحته خط فتركته

الجزء الذي تحته خط فيه تحريف، وصوابه (يشنأ) من (الشنآن) وهو البغض.

ويرجى إعادة النظر فيما هو معلم بالأزرق.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Jun-2008, صباحاً 12:31]ـ

راجعت ما كتبه الآخرون ويظهر أنني الوحيدة التي أخطأت في هذا لأنني لم أستطع أن افهم الجملة فشكلتها مما ظننته صحيحا ولو أنني لم أفهم الجملة جيدا حتى الآن.

الحمد لله على كل حال

لا يمكن ضبط الكلام إلا بعد فهمه فهما صحيحا.

ومعنى الكلام يظهر بالتأمل فيه، فجملة (وسيلته فضل ثابت) صفة لقوله (تعلق مشروع)، فكأنه قال: (تعلق مشروع ثابت الفضل)، أو (ذي فضل ثابت).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Jun-2008, صباحاً 12:33]ـ

للرفع .....

بارك الله فيكم أفيدونا بشأن (الحد الفاصل)

أحسن الله إليك

إن جعلت (لكن) بتخفيف النون، فيكون (الحد الفاصل) مبتدأ مؤخرا، والخبر مقدم هو (في تحريمه).

وإن جعلت (لكن) بتشديد النون، فيكون (الحد الفاصل) اسم (لكن) مؤخرا، والخبر مقدم هو (في تحريمه) أيضا.

ـ[عبدالله السلمي]ــــــــ[28 - Jun-2008, صباحاً 12:48]ـ

جزاك الله خيرا يا أستاذنا ...

الآن استبان لي خطئي

بقي عندي طمع في تفضلكم بتبيين صحة ما اعتقدت في اعراب وسيلته

{مشروع اسم مفعول عامل عمل الفعل (واعتقد أن وسيلته نائب فاعل)

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Jun-2008, صباحاً 12:55]ـ

وفقك الله وسدد خطاك

لو كان ما تظن صحيحا لقال (تعلق مشروع وسيلته) وسكت، وكذلك كان ينبغي أن يطابق بينهما فيقول: (تعلق مشروعة وسيلته).

فالصواب أن (وسيلته) مبتدأ و (فضل) خبرها، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر صفة لـ (تعلق).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[03 - Jul-2008, مساء 11:45]ـ

قال العلامة نجم الدين الطوفي في < الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية >:

((وان شئت قلت الفقه سياسة شرعية مادتها تعظيم الشرع وغايتها الطاعة والعدل وثمرتها السعادة يوم الفصل اما انه السياسة فلان السياسة هي القانون الموضوع لرعاية الاداب والمصالح وانتظام الاحوال والفقه كذلك لكن لما كان هذا القانون من جهة الشرع قلنا هو سياسة شرعية واما ان مادتها تعظيم الشرع فلان من لا يعظم الشرع لا يرتبط باحكام الفقه عبادة ولا عادة واما ان غايتها الطاعة والعدل فلان خطاب الشرع الواجب تعظيمه بامتثاله الوارد بالاحكام الفقهية يتعلق بالعبادات والعادات فامتثاله في العبادات طاعة وفي العادات بكف أذى الناس بعضهم عن بعض والتزام الإنصاف بينهم وهو طاعة وعدل واما ان ثمرتها السعادة يوم الفصل فلان الفقه شرع الله واوامره فمن امتثلها كان مطيعا ومن كان مطيعا كان من اهل السعادة ان شاء الله عز وجل)).

المطلوب:

1 - ضبط النص ضبطا تاما (جميع الحروف).

2 - وضع علامات الترقيم المناسبة التي تساعد على فهم النص.

3 - إصلاح الهمزات وتصحيحها.

وفقكم الله وسدد خطاكم

ـ[محمد محيسن]ــــــــ[04 - Jul-2008, صباحاً 01:23]ـ

قَالَ العَلَّامَةُ نَجْمُ الدّين الطُّوفيُّ في < الْإشَارَات الإلَهيَّة إلَى الْمَبَاحث الْأُصُوليَّة >:

((وَإنْ شئْتَ قُلْتَ: الْفقْهُ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ، مَادَّتُهَا تَعْظيْمُ الشَّرْع، وَغَايَتُهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ، وَثَمَرَتُهَا السَّعَادَةُ يَوْمَ الْفَصْل.

أَمَّا إنَّهُ السّيَاسَةُ فَلأَنَّ (الفتحة فوق الهمزة) السّيَاسَةَ هيَ الْقَانُونُ الْمَوضُوعُ لرعَايَة الْآدَاب وَالْمَصَالح وَانْتظَام الْأَحْوَال، وَالْفقْهُ كَذَلكَ؛ لَكنْ لَمَّا كَانَ هَذَا الْقَانُونُ منْ جهَة الشَّرْع قُلْنَا: هُوَ سيَاسَةٌ شَرْعيَّةٌ.

وَأَمَّا إنَّ مَادَّتَهَا تَعْظيمُ الشَّرْع فَلأَنَّ مَنْ لَا يُعَظّمُ الشَّرْعَ لَا يَرْتَبطُ بأَحْكَام الْفقْه عبَادَةً وَلَا عَادَةً.

وَأَمَّا إنَّ غَايَتَهَا الطَّاعَةُ وَالْعَدْلُ فَلأَنَّ خطَابَ الشَّرْع ـ الْوَاجبَ تَعْظيْمُهُ بامْتثَاله، الْوَاردَ بالْأَحْكَام الْفقْهيَّة ـ يَتَعَلَّقُ بالْعبَادَات وَالْعَادَات، فَامْتثَالُهُ في الْعبَادَات طَاعَةٌ، وَفي الْعَادَات بكَفّ أَذَى النَّاس بَعْضهمْ عَنْ بَعْض،وَالْتزَام الْإنْصَاف بَيْنَهُمْ، وَهُوَ {وَهْوَ} طَاعَةٌ وَعَدْلٌ.

وَأَمَّا إنَّ ثَمَرَتَهَا السَّعَادَةُ يَومَ الْفَصْل فَلأَنَّ الْفقْهَ شَرْعُ الله وَأَوَامرُهُ، فَمَن امْتَثَلَهَا كَانَ مُطيْعَاً وَمَنْ كَانَ مُطيْعَاً كَانَ منْ أَهْل السَّعَادَة إنْ شَاءَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ)).

ملاحظتان (نظرا لسوء الكيبورد عندي):

1ـ الكلمات: فَلأَنَّ، أَمَّا،الْأَحْوَال، بالْأَحْكَام، أَذَى، بأَحْكَام، أَهْل ... (الفتحة فوق الهمزة).

2ـ أعتذر ـ مرة أخرى ـ (من!) عدم كتابة الكسرة.

جزاكم الله خيرا ونفع بكم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015