ـ[نضال مشهود]ــــــــ[23 - Nov-2007, صباحاً 08:50]ـ
أنا أختار النصوص من الكتب التي لا توجد على الشبكة حتى لا ترجعوا إليها (ابتسامة)
فهلا وضعتموها عليها - شيخنا الكريم - محلقة الرأس من غير ما شعر ولا ضبط أو مقصّرة؟
(ابتسامة عريضة).
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[23 - Nov-2007, مساء 01:20]ـ
لعلك أستاذك يعني أنه يعمل عمل فعله تقديرا لا لفظا؛ فيكون ما أضيف إليه فاعلا مرفوعا بضم مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بجرة الإضافة.
أولعله يعني أنه يعمل عمل فعله فيما بعد الفاعل، فينصب المفعول، كقوله تعالى: {ولولا دفع اللهِ الناسَ}.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[28 - Nov-2007, صباحاً 12:05]ـ
لعلك أستاذك يعني أنه يعمل عمل فعله تقديرا لا لفظا؛ فيكون ما أضيف إليه فاعلا مرفوعا بضم مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بجرة الإضافة.
أولعله يعني أنه يعمل عمل فعله فيما بعد الفاعل، فينصب المفعول، كقوله تعالى: {ولولا دفع اللهِ الناسَ}.
هذا والله أعلم. لكن أريد الإجابة على سؤالي الأخريين:
وبالنسبة إلى ضبط (حصلت)، فأرجو تبيين وجه الترجيح. لأنني كنت أرى أن جعله فعلا متعديا أنسب للسياق ليناسب قول المصنف بعده: (فَكَذَلِكَ عَرَفَتِ الْعَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ الْبَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ سَائِرَ الْكَلَامِ). ثم إن الكلام قبل هذا أكثرها للمخاطب: (وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ الْبُلَغَاءِ وَالْخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ؟ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ؟).
وأخيرا: أنا غيرت شيئا ما من نص المصنف، فقد جعلت قوله: (ويفصله) متعديا بـ (عن) لا (من). فأيهما أرجح شيخنا الكريم؟ وجزاكم الله خير الجزاء.
ـ[نضال مشهود]ــــــــ[28 - Nov-2007, صباحاً 12:06]ـ
((وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا تَلَقَّيْتَ مَا أَمْلَيْتُ عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّفَهُّمِ، وَاسْتَوْضَحْتَ لَطَائِفَهُ بِعَيْنِ التَّأَمُّلِ، وَجَذَبَتْ بِضَبْعِكَ فِي مَدَاحِضِهِ الِاخْتِصَارِيَّةِ اسْتِقَامَةُ طَبْعٍ، وَأَطْلَعَكَ عَلَى رُمُوْزِهِ لِلتَّقَصِّي عَنِ الْمَضَايِقِ لَطَافَةَ تَمْيِيِزٍ؛ ثُمَّ اسْتَعْرَضْتَ مَعَاجِمَ الْأَوَائِلِ فِي هَذَا الْفَنِّ، بَعْدَ التَّتَبُّعِ لِمآخِذِهَا وَالْعُثُوْرِ عَلَى مَجَارِيهَا، مُسْتَطْلِعًا طَلْعَ الْمَقَاصِدِ فِي الْمَبَادِي وَالْغَايَاتِ، عَسَى أَنْ تَتَسَمَّحَ لِلْعُلَي بِدُعَاءٍ يُسْتَجَابُ وَلِلْمُلَي بِثَنَاءٍ يُسْتَطَابُ.))
سؤال: أين جواب الشرط في هذه الجملة؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[28 - Nov-2007, صباحاً 01:35]ـ
شيخنا أبو مالك .. هلا اخترتم نصا أسهل " ابتسامة محرجة "
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - Nov-2007, صباحاً 06:50]ـ
الأخ (عبد الملك السبيعي)
انتظر النص الآتي إن شاء الله، ولكن لا بد من التنوع بين الصعوبة والسهولة ليناسب الجميع.
ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[28 - Nov-2007, مساء 07:40]ـ
وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا تَلَقَّيْتَ مَا أَمْلَيْتُ عَلَيْكَ بِحُسْنِ التَّفَهُّمِ وَاسْتَوْضَحْتَ لَطَائِفَهُ بِعَيْنِ التَّأَمُّلِ وَجَذَبْتَ بِضَبْعِكَ فِي مَدَاحِضِهِ الاخْتِصَارِيَّةِ اِسْتِقَامَةَ طَبْعٍ وَأَطْلَعَكَ عَلَى رُمُوزِهِ لِلتَّقَصِّي عَنْ المَضَايِقِ لَطَافَةَ تَمْيِيزٍ ثُمَّ اِسْتَعْرَضْتَ مَعَاجِمَ الأَوَائِلِ فِي هَذَا الفَنِّ بَعْدَ التَّتَبُّعِ لِمَآخِذِهَا وَالعُثُورِ عَلَى مَجَارِيهَا مُسْتَطْلِعًا طَلْعَ المَقَاصِدِ فِي المَبَادِي وَالغَايَاتِ عَسَى أَنْ تَتَسَمَّحَ لِلعُلَي بِدُعَاءٍ يُسْتَجَابُ وَلِلمُلَي بِثَنَاءٍ يُسْتَطَابُ
أظنك أخي قصدت العلى والملى بالألف اللينة وليس بالياء
أليس كذلك؟
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[29 - Nov-2007, صباحاً 12:47]ـ
وبالنسبة إلى ضبط (حصلت)، فأرجو تبيين وجه الترجيح. لأنني كنت أرى أن جعله فعلا متعديا أنسب للسياق ليناسب قول المصنف بعده: (فَكَذَلِكَ عَرَفَتِ الْعَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ الْبَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ سَائِرَ الْكَلَامِ). ثم إن الكلام قبل هذا أكثرها للمخاطب: (وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ الْبُلَغَاءِ وَالْخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ؟ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ؟).
وفقك الله،
كلامك له وجه، ولكن المتأمل لأساليب أهل العلم لا يجدهم يعبرون عن حصول التفرقة للإنسان بقولك (حصَّلتُ التفرقةَ)، فإن كنت وقفت على مثل ذلك لبعضهم فاذكره مشكورا.
وأخيرا: أنا غيرت شيئا ما من نص المصنف، فقد جعلت قوله: (ويفصله) متعديا بـ (عن) لا (من). فأيهما أرجح شيخنا الكريم؟ وجزاكم الله خير الجزاء.
لعل لكل منهما وجها يصح به، ولكن لا ينبغي تغيير كلام المصنف مطلقا حتى لو كان خطأ.
والذي أميل إليه استعمال (من) في مثل هذا السياق؛ لأن المراد تمييز أحدهما من الآخر، وليس المراد تقريب واحد وإقصاء الثاني عنه.
¥