ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[21 - Nov-2007, مساء 03:55]ـ

الأخ (عبد الملك السبيعي)

ضبطك رائع يا أخي الفاضل.

ـ[خالد العامري]ــــــــ[21 - Nov-2007, مساء 08:50]ـ

الأخ (خالد العامري)

أولا: إذا افترضنا أن ضبط كلمة (حصلت) كما ضبطتَه صحيح، فكيف جعلت (التفرقة) مرفوعة؟

ثانيا: راجع ما ذكرته (ثانيا) عند الأخ نضال.

أحسن الله إليكم شيخنا.

أما أولاً ف (التفرقة) فمنصوبة في المرة الثانية قطعاً وقد غفلت عنها.

وأما ثانياً فكنت أظن أن تحريك الساكن إذا التقى بمثله إنما يُحرك نطقاً لا إعراباً؛ لذلك أسكنت تاء (عرفت)، (يهمني إفادتكم عن هذه).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[21 - Nov-2007, مساء 09:18]ـ

وفقك الله

بعض المحققين يضبط مثل هذا الموضع بالسكون اعتبارا بالأصل، والمحققون الكبار يضبطونها بالتحريك عملا بالوصل؛ لا سيما والوقف هنا لا يحسن به معنى.

ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 06:19]ـ

من كتاب (جمال القراء وكمال الإقراء) للعلامة علم الدين السخاوي رحمه الله:

(( ... مَا كُلُّ مَا يُحِيطُ بِهِ العِلْمُ تُؤَدِّيهِ الصِّفَةُ وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ البُلَغَاءِ وَالخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ حَصَلَتْ هَذِهِ التَّفْرِقَةُ فَكَذَلِكَ عَرَفَتِ العَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ البَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ القُرْآَنِ العَزِيزِ سَائِرِ الكَلَامِ وَذَلِكَ بِصِحَّةِ الذَّوْقِ وَسَلَامَةِ الطَّبْعِ وَلُطْفِ الحِسِّ حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ شِعْرَ الشَّاعِرِ إِنْ دُلِّسَ بِغَيْرِهِ وَيَفْصِلُهُ مِمَّا دُلِّسَ بِهِ وَيَقُولُ هَذَا كَلَامُ فُلَانٍ))

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 06:28]ـ

الأخت (بنت خير الأديان)

الضبط جيد، وليس به إلا غلطة واحدة فقط، وكذلك ذكرنا أن من المطلوب وضع علامات الترقيم التي تفيد في فهم النص.

(تنبيه): جرت العادة أن لا تضبط ألف المدة في مثل (القرآن)؛ لأنها لا تكون إلا مفتوحة.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 06:30]ـ

(سؤال)

هل فهم أحد معنى قول السخاوي: (ما كل ما يحيط به العلم تؤديه الصفة)؟؟

ـ[عالي الهمة]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 07:17]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[خالد العامري]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 08:56]ـ

(سؤال)

هل فهم أحد معنى قول السخاوي: (ما كل ما يحيط به العلم تؤديه الصفة)؟؟

من غير النظر إلى سابق كلام السخاوي ... لعله والله أعلم يعني أن أحدنا قد يعلم الشيء فإذا وصفه لم يصفه حق وصفه!

ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[22 - Nov-2007, مساء 11:12]ـ

من كتاب (جمال القراء وكمال الإقراء) للعلامة علم الدين السخاوي رحمه الله:

(( ... مَا كُلُّ مَا يُحِيطُ بِهِ العِلْمُ تُؤَدِّيهِ الصِّفَةُ وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ البُلَغَاءِ وَالخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ حَصَلَتْ هَذِهِ التَّفْرِقَةُ فَكَذَلِكَ عَرَفَتِ العَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ البَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ القُرْآَنِ العَزِيزِ سَائِرِ الكَلَامِ وَذَلِكَ بِصِحَّةِ الذَّوْقِ وَسَلَامَةِ الطَّبْعِ وَلُطْفِ الحِسِّ حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ شِعْرَ الشَّاعِرِ إِنْ دُلِّسَ بِغَيْرِهِ وَيَفْصِلُهُ مِمَّا دُلِّسَ بِهِ وَيَقُولُ هَذَا كَلَامُ فُلَانٍ))

خطأ تافه والله

أستحق عليه العقاب إن كنت أمام أستاذي

أعتذر فكتابتها بالفتح: سائرَ

وعلامات الترقيم لم أضعها لأنني كنت في عجالة من أمري

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[23 - Nov-2007, صباحاً 04:50]ـ

وفقكم الله

قال السكاكي في (مفتاح العلوم):

((واعلم أنك إذا تلقيت ما أمليت عليك بحسن التفهم واستوضحت لطائفه بعين التأمل وجذبت بضبعك في مداحضه الاختصارية استقامة طبع وأطلعك على رموزه للتقصي عن المضايق لطافة تمييز ثم استعرضت معاجم الأوائل في هذا الفن بعد التتبع لمآخذها والعثور على مجاريها مستطلعا طلع المقاصد في المبادي والغايات عسى أن تتسمح للعلي بدعاء يستجاب وللملي بثناء يستطاب))

هذا الكتاب موجود على الشبكة، وقد خالفت منهجي هذه المرة، ولكن رأيت هذا النص يستحق الوقوف عنده لنفاسته.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[23 - Nov-2007, صباحاً 08:42]ـ

الأخ الكريم (نضال مشهود)

أولا: جرت عادة أهل العمل أن لا يضبطوا حروف المد، مثل الألف من (قال) والواو من (يقُول) والياء من (قِيل)، بخلاف قَوْل، وقَيْل.

ثانيا: إذا كان ضبط الحرف بالسكون وجاء بعده ساكن فإنه يحرك بالكسر على تفصيل في ذلك، فتكسر التاء في مثل (عرفتِ العربُ)

على الرأس والعين. . . شيخنا الفاضل - أدام الله بقاءكم!

ثالثا: لا أدري لم ضبطت (القرآن) بوجهين: الرفع والكسر، فهو بالكسر قولا واحدا.

رابعا: راجع ضبط (حصلت).

اعتمدت في تجويز رفع ذلك المضاف إليه على ما تليقيت قديما من دروس النحو في الثانوية ببلدي (إندونيسيا). فالمعلم قال إن لاسم المصدر أن يعمل عمل الفعل - في رفع الفاعل - إذا ما أضيف إلى فاعله. فلم أدر حتى الآن قول النحاة فيه. فأرجو التوضيح أكثر.

وبالنسبة إلى ضبط (حصلت)، فأرجو تبيين وجه الترجيح. لأنني كنت أرى أن جعله فعلا متعديا أنسب للسياق ليناسب قول المصنف بعده: (فَكَذَلِكَ عَرَفَتِ الْعَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ الْبَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ سَائِرَ الْكَلَامِ). ثم إن الكلام قبل هذا أكثرها للمخاطب: (وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ الْبُلَغَاءِ وَالْخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ؟ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ؟).

وأخيرا: أنا غيرت شيئا ما من نص المصنف، فقد جعلت قوله: (ويفصله) متعديا بـ (عن) لا (من). فأيهما أرجح شيخنا الكريم؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015