ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Nov-2007, صباحاً 07:42]ـ

/// كيف أكشف في المعجم عن (تُقِلُّهُ)؟

/// كلمتا (اللغة) و (اللفظ) .. تُضبط (الْلُغة) أم (اللُّغة)؟ أم كلاهما صحيح؟

/// كيف تُعرب كلمة (بحيث)؟ (حيث)؟

/// كيف أتعلم الاستخدام الصحيح لعلامات الترقيم؟

وجزاكم الله خيرا.

- تقله: في مادة (ق ل ل)

- تضبط (اللُّغة) و (اللَّفظ) هذا هو الصواب.

- الإعراب ليس الكلام عليه هنا، ولعلنا نفرده بموضوع.

- علامات الترقيم مسألة اجتهادية؛ لأنها أمر مستحدث، ويلحقها كثيرمن المعاصرين بكتب الإملاء.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Nov-2007, صباحاً 07:47]ـ

قال الطوفي في الإكسير:

((وَاعْلَمْ أَنَّ اِلْتِزَامَ هَذَا القَانُونِ فِي التَّفْسِيرِ يَدْفَعُ عَنْكَ كَثِيرًا مِنَ خَبْطِ المُفَسِّرِينَ بِتَبَايُنِ أَقْوَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِ آَرَائِهِمْ، وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِالْتِزَامِ هَذَا الْقَانُونِ مَنْ كَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي مَعْرِفَةِ المَعْقُولِ وَالمَنْقُولِ، وَاللُّغَةِ وَأَوْضَاعِهَا وَمُقْتَضَيَاتِ أَلْفَاظِهَا، وَالمَعَانِي وَالبَيَانِ بِحَيْثُ إِذَا اسْتَبْهَمَ عَلَيْهِ تَفْسِيرُ آَيَةٍ، وَتَعَارَضَتْ فِيهَا الأَقْوَالُ صَارَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ القَاطِعُ العَقْلِيُّ أَوِ النَّقْلِيُّ عَلَى تَفْصِيلِ سَبَقَ، ثُمَّ إِلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ لُغَةً وَنَحْوِ ذَلِكَ، أَمَّا مَنْ كَانَ قَاصِرًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا قَرَّرْنَاهُ، لِأَنَّهُ يَكُونُ كَمَنْ لَهُ سَيْفٌ قَاطِعٌ لَكِنْ لَا تُقِلُّهُ يَدُهُ لِعِلَّةٍ بِهِ، فَيَقُولُ كَمَا قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ ذَلِكَ: أََهُمُّ بِفِعْلِ الحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ ... وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيرِ وَالنَّزَوَانِ)).

جزاكم الله خيرا

الضبط جيد جدا، وفيه أشياء يسيرة من سبق القلم غالبا.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Nov-2007, صباحاً 10:39]ـ

وهذا نص جديد من كتاب (جمال القراء وكمال الإقراء) للعلامة علم الدين السخاوي رحمه الله:

(( ... ما كل ما يحيط به العلم تؤديه الصفة ولكن ألست تفضل كلام البلغاء والخطباء على غيره وترى أيضا فلانا أبلغ من فلان وأخطب وأشعر وأفصح فبأي شيء حصلت هذه التفرقة فكذلك عرفت العرب ومن يعلم البلاغة من غيرهم مباينة القرآن العزيز سائر الكلام وذلك بصحة الذوق وسلامة الطبع ولطف الحس حتى إن منهم من يعرف شعر الشاعر إن دلس بغيره ويفصله مما دلس به ويقول هذا كلام فلان))

وفقكم الله وسدد خطاكم

ـ[خالد العامري]ــــــــ[17 - Nov-2007, مساء 09:38]ـ

اللهَ أسألُ التوفيقَ والسدادَ:

ما كلُّ ما يُحِيطُ بهِ العِلمُ تؤدّيْهِ الصِفَةُ ولكن ألَسْتَ تُفَضِّلُ كلامَ البُلَغاءِ والخُطَباءِ على غَيْرِهِ وتَرَى أيضاً فُلاناً أَبْلَغَ مِنْ فُلانٍ وأَخْطَبَ وأَشْعَرَ وأَفْصَحَ فَبِأيِّ شيءٍ حَصَلَتْ هذه التَّفْرِقَةُ فكذلِكَ عَرَفَتْ العَرَبُ ومَنْ يَعْلََمُ البَلاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ القُرآنِ العَزيزِ سائِرَ الكَلامِ وذلك بِصِحّةِ الذّوْقِ وسَلامَةِ الطّبْعِ ولُطْفِ الحِسِّ حتى إنّ مِنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ شِعْرَ الشاعِرِ إنْ دُلّسَ بغِيْرِهِ ويَفْصِلْهُ مما دُلّسَ بهِ ويَقُولُ هذا كَلامُ فُلانٍ.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[17 - Nov-2007, مساء 11:11]ـ

وَهَذَا نَصٌّ جَدِيْدٌ مِنْ كِتَابِ (جَمَالُِ الْقُرَّاءِ وَكَمَالُِ الإِقْرَاءِ) لِلْعَلَّامَةِ عَلَمِ الدِّيْنِ السَّخَاوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ:

(( ... مَا كُلُّ مَا يُحِيْطُ بِهِ الْعِلْمُ تُؤَدِّيْهِ الصِّفَةُ , وَلَكِنْ أَلَسْتَ تُفَضِّلُ كَلَامَ الْبُلَغَاءِ وَالْخُطَبَاءِ عَلَى غَيْرِهِ؟ وَتَرَى أَيْضًا فُلَانًا أَبْلَغَ مِنْ فُلَانٍ وَأَخْطَبَ وَأَشْعَرَ وَأَفْصَحَ؟ فَبِأَيِّ شَيْءٍ حَصَّلْتَ هَذِهِ التَّفْرِقَةَ فَكَذَلِكَ عَرَفَتِْ الْعَرَبُ وَمَنْ يَعْلَمُ الْبَلَاغَةَ مِنْ غَيْرِهِمْ مُبَايَنَةَ الْقُرْآنُِ الْعَزِيْزُِ سَائِرَ الْكَلَامِ. وَذَلِكَ بِصِحَّةِ الذَّوْقِ وَسَلَامَةِ الطَّبْعِ وَلُطْفِ الْحِسِّ. حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَعْرِفُ شِعْرَ الشَّاعِرِ إِنْ دُلِّسَ بِغَيْرِهِ وَيَفْصِلُهُ عَمَّا دُلِّسَ بِهِ وَيَقُوْلُ: هَذَا كَلَامُ فُلَانٍ))

وَفَّقَكُمُ اللهُ وَسَدَّدَ خُطَاكُمْ

ـ[محمد العفالقي]ــــــــ[18 - Nov-2007, صباحاً 07:24]ـ

(( ... ما كلُ ما يُحيطُ به العلمُ تُؤَديه الصفةُ، ولكنْ أَلستَ تُفضلُ كلامَ البُلغاءِ،والخطباءِ على غيرهِ،وتَرى أَيضا فلاناً أبلغَ منْ فلانٍ،وأخطبَ،وأشعرَ وأفصحَ؛فبأي شيءٍ حصّلْتَ هذه التفْرقةِ؛فكذلكَ عرفتِ العربُ، ومن يعلمِ البلاغةَ من غيرهم مباينةَ القرآنُ العزيزِ سائرَ الكلامِ وذلك؛ بصحةِ الذوقِ،وسلامةِ الطبعِ،ولطفِ الحسِ حتى إن منهم من يعرفُ شعرَ الشاعرِ إنْ دلسَ بغيره، ويفصلهُ مما دلسَ به ويقولُ هذا كلامُ فلانٍ))

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015