ـ[محمد العبادي]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 08:23]ـ

أين أجد الفاصلة المنقوطة على لوحة المفاتيح؟

عندي: sheft + P

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 08:52]ـ

وَاعْلَمْ أَنَّ الْتِزَامَ هَذَا الْقَانُونِ فِي التَّفْسِيرِ، يَدْفَعُ عَنْكَ كَثِيرًا مِنْ خَبْطِ الْمُفَسِّرِينَ بِتَبَايُنِ أَقْوَالِهِمْ وَاخْتِلَافِ آرَائِهِمْ. وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِالْتِزَامِ هَذَا الْقَانُونِ مَنْ كَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي مَعْرِفَةِ الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ وَالْلُغَةِ وَأَوْضَاعِهَا وَمُقْتَضَيَاتِ أَلْفَاظِهَا وَالْمَعَانِي وَالْبَيَانِ، بِحَيْث إِذَا اسْتَبْهَمَ عَلَيْهِ تَفْسِيرُ آيَةٍ وَتَعَارَضَتِ فِيهَا الْأَقْوَالُ؛ صَارَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقَاطِعُ الْعَقْلِيُّ أَوِ النَّقْلِيُّ عَلَى تَفْصِيلٍ سَبَقَ، ثُمَّ إِلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ لُغَةً وَنَحْوَ ذَلِكَ. أَمَّا مَنْ كَانَ قَاصِرًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، فَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا قَرَّرْنَاهُ؛ لَأَنَّهُ يَكُونُ كَمَنْ لَهُ سَيْفٌ قَاطِعٌ لَكِنْ لَا تُقِلُّهُ يَدُهُ لِعِلَّةٍ بِهِ، فَيَقُولُ كَمَا قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ ذَلِكَ:

أَهِمُّ بِفِعْلِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ .. وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعِيرِ وَالنَّزَوَانِ

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 08:57]ـ

/// كيف أكشف في المعجم عن (تُقِلُّهُ)؟

/// كلمتا (اللغة) و (اللفظ) .. تُضبط (الْلُغة) أم (اللُّغة)؟ أم كلاهما صحيح؟

/// كيف تُعرب كلمة (بحيث)؟ (حيث)؟

/// كيف أتعلم الاستخدام الصحيح لعلامات الترقيم؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[03 - Nov-2007, صباحاً 11:14]ـ

الثاني (سَلْك)، والصواب (سِلْك) بكسر السين.

جزاكم الله خيرا.

وَالْلُغَةِ => وَاللُّغَةِ

وَتَعَارَضَتِ => وَتَعَارَضَتْ

وَنَحْوَ => وَنَحْوَِ: معطوف على مجرور إِلَى، أو بالنصب على لُغَةً

لَأَنَّهُ => لِأَنَّهُ

حَيْثُ مبني على الضم.

ـ[بنت خير الأديان]ــــــــ[07 - Nov-2007, مساء 11:11]ـ

قال الطوفي في الإكسير:

((وَاعْلَمْ أَنَّ اِلْتِزَامَ هَذَا القَانُونِ فِي التَّفْسِيرِ يَدْفَعُ عَنْكَ كَثِيرًا مِنَ خَبْطِ المُفَسِّرِينَ بِتَبَايُنِ أَقْوَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِ آَرَائِهِمْ، وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِالْتِزَامِ هَذَا الْقَانُونِ مَنْ كَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي مَعْرِفَةِ المَعْقُولِ وَالمَنْقُولِ، وَاللُّغَةِ وَأَوْضَاعِهَا وَمُقْتَضَيَاتِ أَلْفَاظِهَا، وَالمَعَانِي وَالبَيَانِ بِحَيْثُ إِذَا اسْتَبْهَمَ عَلَيْهِ تَفْسِيرُ آَيَةٍ، وَتَعَارَضَتْ فِيهَا الأَقْوَالُ صَارَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ القَاطِعُ العَقْلِيُّ أَوِ النَّقْلِيُّ عَلَى تَفْصِيلِ سَبَقَ، ثُمَّ إِلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ لُغَةً وَنَحْوِ ذَلِكَ، أَمَّا مَنْ كَانَ قَاصِرًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا قَرَّرْنَاهُ، لِأَنَّهُ يَكُونُ كَمَنْ لَهُ سَيْفٌ قَاطِعٌ لَكِنْ لَا تُقِلُّهُ يَدُهُ لِعِلَّةٍ بِهِ، فَيَقُولُ كَمَا قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ ذَلِكَ: أََهُمُّ بِفِعْلِ الحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ ... وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيرِ وَالنَّزَوَانِ)).

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[10 - Nov-2007, مساء 12:20]ـ

===============

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Nov-2007, صباحاً 07:39]ـ

وَاعْلَمْ أَنَّ الْتِزَامَ هَذَا الْقَانُونِ فِي التَّفْسِيرِ يَدْفَعُ عَنْكَ كَثِيرًا مِنْ خَبْطِ الْمُفَسِّرِينَ بِتَبَايُنِ أَقْوَالِهِمْ،وَاخْتِلَافِ آَرَائِهِمْ، وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِالْتِزَامِ هَذَا الْقَانُونِ مَنْ كَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي مَعْرِفَةِ الْمَعْقُولِ،وَالْمَنْقُولِ، وَاللُّغَةِ، وَأَوْضَاعِهَا، وَمُقْتَضَيَاتِ أَلْفَاظِهَا، وَالْمَعَانِي، وَالْبَيَانِ، بِحَيْثُ إِذَا اسْتَبْهَمَ عليه تَفْسِيرُ آَيَةٍ،وَتَعَارَضَتْ فِيهَا الْأَقْوَالُ، صَارَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقَاطِعُ الْعَقْلِي أَوِ النَّقْلِي عَلَى تَفْصِيلٍ سَبَقَ، ثُمَّ إِلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ لُغَةً وَنَحْوِ ذَلِكَ، أَمَّا مَنْ كَانَ قَاصِرًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ فَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا قَرَّرْنَاهُ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ كَمَنْ لَهُ سَيْفٌ قَاطِعٌ لَكِنْ لَا تُقِلُّهُ يَدُهُ لِعِلَّةٍ بِهِ، فَيَقُولُ كَمَا قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ ذَلِك:

أَهُمُّ بِفِعْلِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ **** وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعَيْرِ وَالنَّزَوَانِ

وجزاكم الله خيرا.

جزاك الله خيرا أخي الفاضل، ضبطك رائع.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Nov-2007, صباحاً 07:41]ـ

وَاعْلَمْ أَنَّ الْتِزَامَ هَذَا الْقَانُونِ فِي التَّفْسِيرِ، يَدْفَعُ عَنْكَ كَثِيرًا مِنْ خَبْطِ الْمُفَسِّرِينَ بِتَبَايُنِ أَقْوَالِهِمْ وَاخْتِلَافِ آرَائِهِمْ. وَإِنَّمَا يَنْتَفِعُ بِالْتِزَامِ هَذَا الْقَانُونِ مَنْ كَانَتْ لَهُ يَدٌ فِي مَعْرِفَةِ الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ وَالْلُغَةِ وَأَوْضَاعِهَا وَمُقْتَضَيَاتِ أَلْفَاظِهَا وَالْمَعَانِي وَالْبَيَانِ، بِحَيْث إِذَا اسْتَبْهَمَ عَلَيْهِ تَفْسِيرُ آيَةٍ وَتَعَارَضَتِ فِيهَا الْأَقْوَالُ؛ صَارَ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقَاطِعُ الْعَقْلِيُّ أَوِ النَّقْلِيُّ عَلَى تَفْصِيلٍ سَبَقَ، ثُمَّ إِلَى مُقْتَضَى اللَّفْظِ لُغَةً وَنَحْوَ ذَلِكَ. أَمَّا مَنْ كَانَ قَاصِرًا فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، فَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا قَرَّرْنَاهُ؛ لَأَنَّهُ يَكُونُ كَمَنْ لَهُ سَيْفٌ قَاطِعٌ لَكِنْ لَا تُقِلُّهُ يَدُهُ لِعِلَّةٍ بِهِ، فَيَقُولُ كَمَا قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو عِنْدَ ذَلِكَ:

أَهِمُّ بِفِعْلِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ .. وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعِيرِ وَالنَّزَوَانِ

وفقك الله يا أخي الفاضل

عندك أربعة أخطاء، ويبدو أن بعضها من السرعة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015