ـ[ابن السائح]ــــــــ[02 - Jun-2007, مساء 09:57]ـ

ولعله لا يخفاكم أن مجانبة الكلام وأهله = لا تعني سلفيته وسلامة اعتقاده، فهناك جموع من العلماء عندهم تعظيم مجمل للسنة، وبعد عن الخوض في الكلام؛ لكنهم وقعوا في التأويل، ولم يكن لهم تحقيق في باب العقائد، خصوصا الصفات، ومثال ذلك: العلامة الخطابي له كتاب: «الغنية عن الكلام وأهله»، والحافظ السيوطي له «صون المنطق والكلام عن علم المنطق والكلام»

جزاكم الله خيرا ونفع بفوائدكم

حين قلت:

وكم من عالم تراه مثبتا لأكثر الصفات

لكنه يزل بتأويل! صفة أو أكثر

لم أقصد أمثال الخطابي والسيوطي ممن كان يتهج نهج الكلابية ومن نحا نحوهم

بل قصدت الذين كانت أصولهم أصول أهل السنة في الجملة لكنهم زلوا في مواضع نادرة

كأبي عمر النمري ونحوه

أما الخطابي فقد كان كلابيا خالصا

وصنف الأعلام والمعالم وهو على كلابيته

ثم ألف في آخر عمره كتاب الغنية عن الكلام وأهله

وقد أشار إلى بعض هذا الحافظ ابن رجب في الفتح 7/ 236 - 239

أما السيوطي فقد كان أبعد عن الحق في باب الصفات

وكان أشعريا

وصنف الصون انتصارا لمن أفتوا بتحريم الاشتغال بما سمّوْه المنطق

والحاصل أنني أشرت إلى من كان منهجهم العام إثبات صفات الباري تبارك وتعالى لكنهم غلطوا فتأولوا قليلا من الصفات

ولم أقصد قط من سار على منهج ابن كلاّب

وبارك الله في جميع الإخوة الذين شاركوا وأفادوا وأثرَوُا البحث

ـ[محب سيبويه]ــــــــ[07 - Jun-2007, مساء 02:19]ـ

1. بنى زيدٌ بيتاً.

بنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر.

زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

بيتاً مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

2. بِنَا زيدٍ بيتٌ.

بنا: أصلها (بناء) مصدر (بنى)، ثم قصر الممدود فأصبح (بنا) -سواء بقيت في الصورة على الألف الطويلة أو الألف على صورة الياء (بِنى) - وبالتالي فهي مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر، وهو مضاف.

زيد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

بيت: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

3. بُنَيَّ زِيدَ بيتاً.

بني: وأصلها (ابني) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.

زيد: فعل ماض مبني على الفتح مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) يعود على (بني).

بيتا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

وجملة (زيد بيتا) في محل رفع خبر المبتدأ.

4. بُنَيَّ زِيدَ بيتٌ.

بني: وأصلها (يا ابني) منادى بأداة نداء محذوفة منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.

زيد: فعل ماض مبني على الفتح مبني للمجهول.

بيت: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

بمعنى (يا بني زيد بيت في القصيدة).

بتاريخ 21/ 5/1428هـ

ـ[علي بن عبد العزيز]ــــــــ[09 - Jun-2007, مساء 12:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم , وإياه نحمد وإليه نحفد وعليه نتوكل وبه نستعين , وبعد:

فهذه نقوشي البكر في هذا المكان الطيب , أسأل الله - عز وجل - أن أفيد وأستفيد. وفي الحقيقة لقد استفزتني هذه المسألة اللطيفة التي تفضل بها أخي الكريم فتى الأدغال , وسأحاول أن آتي من عندي بوجهٍ من الإعراب أحسبه وجيهًا والله - عز وجل - أعلى وأعلم. ولا أدري إن كان الإخوة الكرام قد ذكروه ضمن ما ذكروا من أوجهٍ أم لا.

فيجوز أن نعرب الجملة مبتدأ وخبره , وذاك إذا اعتبرنا كلمة (بنى) علمًا مركبًا تركيبًا إسناديًا , مثله مثل: (شاب قرناها) , و (قالي قلا) , و (جلا) - على تأويل بعضهم - في قول الشاعر:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... الخ.

و (يزيدُ) في قول الآخر:

نبئت أخوالي بني يزيدُ .. .. الخ.

فيكون الإعراب:

بنى: مبتدأ مرفوعٌ بضمةٍ مقدرةٍ منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية.

زيد: فعل ماضٍ مبني على الفتح مبني لما لم يسم فاعله , لا محل له من الإعراب. ونائب الفاعل ضميرٌ مستترٌ جوازًا تقديره: هو , عائدٌ على المبتدأ.

بيتًا: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والجملة الفعلية من الفعل ونائب الفاعل في محل رفعٍ خبر المبتدأ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015