حفظك الله، والإختلاف في التشكيل واقع أيضًا من اجل التيسير على المسلمين ما لم يغير المعنى، وما هو إختلاف القراءات أصلاً إلا إختلاف: تشكيل وإختلاف كلمات كاملة، واختلاف جمل كاملة؟ ":
أخي صدى الذكريات إما أنك لا تدرك لازم قولك وإما أنني لم أفهم عبارتك!! وأتمنى أن يكون العيب في فهمي
الاختلاف في التشكيل واقع نعم بالرواية وليس بالهوى
والاختلاف في الأداء واقع بالرواية وليس بالهوى
وكلامك الآن كأني بك تقول من حق كل مسلم أن يقرأ القرآن بالهوى لا بالرواية سواء في باب التشكيل أو في باب الغنن والمدود
فما رأيك بما أن فيه أحرف سبعة وأوجه تشكيل نقرأ مثلا قوله تعالى: "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم " نقرأها قل هلموا أتل ما حرم ربكم عليكم
هكذا بلا رواية متصلة ونقول نزل على سبعة أحرف وليس من حق أحد أن يقول أن هذه ليست من الأحرف السبعة فقد تكون منه وقال ابن مسعود في الاحرف السبعة (هلم أقبل تعال)
وزيد يقرأ كما يشاء،وعمرو يتفنن فيما يريد، وجوزيف وشنودة أيضا يدلو بدلوه!!
ومن أحب أن يعمل غنة في القاف الساكنة لا بأس هذا تيسير
ومن أحب أن يقلقل الخاء وماله عادي تيسير برضه
واللي نفسه يغير كلمة أو آية مثلما يفعل الصوفية ويقرأ " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه" يقرأها " من ذلّ ذي يشفع" وأهو نفس الوزن برضه
وهلم جرا .....
فرجاء لا تعيد كلامك وأجب على كلامي مباشرة ماذا تريد؟؟ ما هو الذي تريد أن يكون؟؟ أنت تقول لا أنا ولا أنت نشرع نعم، لكن عندنا روايات وأراء مصدرها الهوى لا المشافهة ولا الرواية، بأيهما تأخذ بالرواية أم بالرأي؟؟
ما هو ضابط حدك الأدنى الذي تقوله؟؟ ومن أين جئت به؟؟
الإشكال حفظك الله تعالى، إن جميع القراءات الموجودة الآن متفقة كلها على عدم تغيير أى شىء في {بسم الله الرحمن الرحيم} والله اعلم ..
ولا أحد في هذه القراءات يمد في بسم الله، ولا يمد في الرحمن، ولا يمد في الرحيم،
فالسؤال هو بصدق: هذه هي القراءة التي كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها أقرب الناس وهو الصادق الصدوق أنس رضي الله عنه، فلو كان للنبي صلى الله عليه وسلم طريقة أخرى يقرأ بها البسملة من غير مدود كما في القراءات، لكان ذكرها لنا أنس رضي الله عنه، فكيف يغفل أنس ابن مالك عن نصح المسلمين في هذا الأمر؟
ما هو المد يا أخ صدى الذكريات؟
أليس المد الطبيعي يسمى مدا؟؟
فلا تقول اتفقت القراءات على ترك المد لأن القراءات كلها يقرأونها بالمد ... الطبيعي
فقولك هذا قول بلا علم بالقراءات والتجويد
لو كانت بغير مد أصلا تقرأ هكذا: الرحمان =الرحمن (بدون ألف أصلا)
الرحيم = الرحِم بدون ياء
الله بدون الالف بعد اللام الثانية
وأنت تقول كيف يغفل الصحابي عن نقل كذا وكذا أقول لك أن في باب الرواية في الحديث هناك صحابة مقلين ومكثرين فهل المقلين سكتوا عن الرواية غفلة أم عمد أو لظروف أم ماذا؟ أم لعلم وعدم علم؟
ألم يكن هناك منهم متصدرين للفتوى والرواية وهناك غيرهم لم يفعلوا؟
ألا نقدم رأي الصحابي الفقيه على غيره ممن ليس فقيها؟
كذلك هناك منهم قراء مهرة يقرأ الناس عليهم لماذا لم يختر أبو بكر أنسا لنسخ المصحف إن كان عليما بكل شيء في القراءة؟
أعود فأقول لك إذا كانت عندك رواية مسندة شفهية بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم بقدر زائد عن المد الطبيعي فهاتها وإلا فالتزم بما اتصلت به الأسانيد مشافهة، وإلا فتكييفك لقراءة لم تصلك مشافهة هو من قبيل الرأي فأيهما تقدم الرأي أم الرواية؟
وهذا الإختلاف في مقدار المدود فقط من ضمن المختلف عليه في هذا الموضوع، وليس فيه مخالفة للرسم العثماني، فعد نقل القراء لذلك لا يقدح فيهم لأنهم لم يتجاوزوا المصحف العثماني، ولكن يوحي لنا أن هذه الأحكام احكام التجويد المختلف عليها، يكون فيها كلام، إذ لو كانت هذه القراءة (مقدار المدود) من النبي صلى الله عليه وسلم تدخل ضمن الحرف القرآني، لما كان غفل عنها القراء والله أعلم. .
أضحك الله سنك يا أخي
ألا يوحي لك هذا بأنهم إنما قرأوا كما تعلموا؟؟ وعندك أثر ابن مسعود السابق:" فاقرأوا كما علمتم" يعني لم يخترعوه من عندهم لمجرد أنه يوافق الرسم العثماني
¥